لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الحيوان في ألعاب الفيديو

الحيوان في ألعاب الفيديو

Animals in video games


لعل الحيوان من أكثر المخلوقات الجاذبة للطفل والمشبعة لرغباته في التملك والسيطرة أو حب المسؤولية، فنراه منتشراً في كل مكان يوجد فيه الطفل، فهو على أغطية النوم وعلى الألبسة والحقائب والقرطاسية بالإضافة إلى تواجده اللافت في ألعاب الفيديو، ولكن تواجده في الألعاب يختلف اختلافاً كبيراً عن تواجده في أي مكان آخر، ففي حين نراه مرحاً على الحقائب المدرسية لطيفاً فإننا نراه في قمّة الحقد والكراهية في غالب الألعاب...



كما أنه في كثير من الأحيان يناقض صفاته الأساسية الموجودة فيه أصلاً فتصوره الألعاب في حالات مغايرة تماماً كما في لعبة "ماريو،
Mario" الشهيرة حيث يسعى الرجل "ماريو" إلى الانتقام من السلاحف التي دمّرت قريته وأحرقتها وخطفت الأميرة، فتكون اللعبة بكاملها هي محاولة من "ماريو" لاسترجاع الأميرة وقتل ملك السلاحف، وهو في سعيه هذا يقتل ويدمّر كل الحيوانات "المؤشّر عليها بالشريرة" ليستطيع الوصول إلى القلعة ويحرر الأميرة، ولم يقف الأمر لدى السلاحف فحسب بل تعداه إلى كافة الحيوانات الأخرى بما فيها السمك والقطط والكلاب والدلافين، وتم تصويرها كافة بصور وحشية ومخيفة بعيدة بذلك كل البعد عن حقيقة هذه الحيوانات، إذ نرى في لعبة "القطط، Cats" اللاعب يهاجم القطط لقتلها بالــ"النقيفة" ليجمع نقاط أكثر تخوله للفوز، وكلّما تناثرت أشلاء القطط على الجدران وتبعثرت دماؤها زادت نقاط اللاعب واقترب من الفوز، وكذلك الأمر بالنسبة للعبة "صائد البط، Duck hunter" الشهيرة أيضاً وما فيها من إيذاء لحيوان البط الذي يعيش بسلام قرب بحيرةٍ ما فيقوم الصياد "اللاعب" باصطيادها وقتلها.....

ولعلّ القائمة تطول إذما دخلنا بأسماء الألعاب التي تم وصفها وإيذاؤها وتوصيلها إلى المتلقي بغير الصورة الأساسية التي هي عليها فعلياً، ولكن على الرغم من أن مجموع هذه الكلمات تطلبت مني مشاهدة أكثر من /200/ لعبة والخوض فيها بكل تفاصيلها، إلاّ أنّ اللعبة التي فاجأتني أكثر من كل ما خضت فيه، هي لعبة "العصافير الغاضبة، Angry birds" فهي على الرغم من انتشارها العالمي وبين كافة الفئات العمرية وكافة المجتمعات إلاّ أني تفاجأت من محتواها ومدى الرسومات المسيئة التي تحملها والتي قد لا يفطن إليها اللاعب بادئ الأمر ولكن بقليل من التركيز على المجسمات نلاحظ أنها تحمل معانٍ إنسانية ودينية لا يجب المساس بها كرموز الصلبان للديانة المسيحية والمنازل الآمنة التي يجب على اللاعب هدمها وكسرها للحصول على نقاط أكثر تؤهله للانتقال إلى المرحلة التالية...وتكمن الحيرة ايضاُ في أن البلد المنشأ لهذه اللعبة ذو الديانة المسيحية فكيف يمكن أن تكون لعبة مسيئة لدينهم من صنعهم أم أنّهم لم يدركوا خفاياها....!!؟

وكذلك في هذه اللعبة نرى العصافير هي البطلة بالمطلق، إذ يجب على اللاعب رمي العصافير كـ"الأحجار" على الأبنية والمنازل لقتل العدو واسترجاع البيض الذي سرقوه، وهنا أيضاً نجد هذا الإجحاف بحق الحيوان والوحشية في تصويره وتجسيده، وفي المقابل تماماً نجد أيضاً لعبة "ثعبان اكسينزيا، Snake Xenzia" المنتشرة على الأجهزة المحمولة "موبايل" حيث تظهر الأفعى أيضاً مناقضة لما تجسده في معتقدنا من حيث أنها روح شريرة أو حيوان مفترس، ولكننا في اللعبة نرى أنه لا بدّ للاعب أن يطعمها كثيراً ليستطيع الفوز وإذما قتلت الأفعى أو اصطدمت بحائط فإنها تموت وبالتالي يخسر اللاعب اللعبة.
وهنا لا بدّ أن نطرح على أنفسنا بعض الأسئلة ومنها:

كيف يمكن للغرب أن يصنع كل هذه الألعاب المناهضة للحيوانات على الرغم من أنه "كما نرى في الإعلام" من أكثر من المدافعين عن حقوق الحيوان، بل ونرى جمعيات ومنظمات لنصرة الحيوان وحمايته أكثر من "المنظمات الإنسانية" الموجودة في الشرق الأوسط..؟؟

وهل الطفل هو الوحيد المستهدف بها أم أن الأمر يتعداه إلى المجتمع بأكلمه..!!؟

أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات