لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الحُباب الخيّر في ... لكنها لا تعبّر .. و ... عاشقَين ليسا ككلِّ العاشقِين

الحُباب الخيّر

لكنها لا تعبّر

أجلس واقفاً عل أرض الرمال المتحركة
أنثر في النور ظلي
أعبث في جيب فارغ بنقود كثيرة
وأبحث في خواء أحلامي عن حقيقة
أنتظر على شاطئ الصدفة موعدا مدبّراً
--------------------------
صوت بائعة الكبريت يأتي من بعيد
ومن لم يبكِ يوماً ما على بردها
كنت ولا زلت ذليلاً لمن يعطني قطرة حبٍّ وابتسامه
-----------------------
تمثال حزين لصنم سئم الناس عبادته
رغيف خبز ينتظر جائعاً حقيقيّاً
وقمر وحيد يغازل نجمةً عجوز
------------------------------
صور كثيرة لكنّها لا تعبّر عن وحدتي





عاشقَين ليسا ككلِّ العاشقِين

عاشقين لا ثالث لهما...
على أعتاب زقاق صغير تتكئ على جدار قديم..
ويتكئ بعصاه على الحلم تقاومه بذكوريّتها..
ويغويها بأنوثته..
تتكلم أعينهما ..
ويعجز اللسان عن النظر ... إلى تفاصيل اللحظه
تطفو أفكارهما ..آناء الغيم ..و أطراف السحاب..
ويحيك حولهما القدر ..
لازورد قدسيّة اللقاء..
هرير قطٍّ عجوز ..
أعيته الوحده
أجّج الرغبة في متاهة أحلامهما..

سرياليّة اللحظه...
في سديم المكان أغرت نسمةً باردةً .. لتلتحفَ
طيّات شعرها الفضّي عقوده السبعه ..
لم تسعفه حين همّت يده إزاحة الهواء..
عن وجهها فتكبّلت يده .......
بالخجل مرأى صورة حفيدتها...
في عوسج خيالها جعل الدمع ينهمل من عين عسليّه
وبخبرة عاشق لم يعرف سواها

بدأ الرقص على أنغام جوقة الطهارة ليضحكها..
كما أضحكها يوماً على أهازيج نصري شمس الدين
* * * * * * * *


Share |





التعليقات على الحُباب الخيّر في ... لكنها لا تعبّر .. و ... عاشقَين ليسا ككلِّ العاشقِين


هاهاها
مجد

شادي محتل الموقع هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها نصٌ ناضجٌ








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات