لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الروائي محمد دالاتي

محمد دالاتي: روائي سوري من مواليد حلب 1966
- يحمل إجازة في الأدب الانكليزي ودبلوم في الدراسات العليا (لغويات)
- عمل كمحاضر في جامعة حلب قسم اللغة الانكليزية وفي المركز الاستشاري
- يدرس في المدارس التابعة لوزارة التربية بحلب
- نشر في الكويت عدة مقالات نقدية ومقاطع شعرية في " القبس " و " الرأي العام" و " السياسة"
- نشر في صحف سورية ولبنانية مقالات نقدية وأعمال شعرية
- صدرت روايته المطبوعة الأولى " إيبولا" عام 2009 وله أربع روايات أخرى لم يتسنّ له نشرها بسبب الأزمة وهي : ( الرقص في الأعالي) و(قداس الأحد) و (مرحى للقمر) و(ثلاث نساء وحكاية)


- له مجموعتان شعريتان مطبوعتان غير منشورتان ( عزلة العشب في الحديقة ) و (عن موتنا)
- شارك في الملتقى الأدبي الجامعي في جامعة حلب منذ عام 1984
- شارك بأمسيات شعرية في مديرية الثقافة بحلب
- له مشاركات في ملتقى أثر الفراشة الأدبي بأمسيات شعرية وقصصية.
- يكتب الآن رواية جديدة بعنوان (مدن تدفن ضحاياها)


- وفيمايلي مقتطفات من نصوص شعرية له:


"كل شيء يخصنا،
أو له علاقة بنا،
صار بعيدا عنا
كل المسافة
بسكاكينها المؤلمة."

"لا وقت أدفعه إلى فوضى النهار،
الآن،
في هذه الساعات،
تتلاشى المدن
ويبقى موتاها،
وكثير من العميان والمشلولين،
لا طريق إلى ممر آخر،
ولا ندم بعد ما جرى...
لاشيء يعم الروح
سوى الخذلان،
وإن أغلب من أحب،
هم موتى
مثلي،
منذ سنوات."
"لم يحزن أبي
حين خرجت أمي
في الليل وتزوجت
قمرا..."



"أي طريق قادك إلى كل هذه الأوجاع؟
رغم أني أتذكر جيدا...
كنت تمسحين زنابق الحديقة
برضى من يستعيد
شمسا هاربة
بكل الثقة،
كمن خرج لتوه
من جحيم الآخرين."


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات