لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

السيرة الذهبية للجمعية العربية للأداب والفنون





الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون إحدى الجمعيات الهامة في حلب، تأسست عام 1959 وأبرز مؤسسيها الفنان أحمد نهاد فرا والمحامي الأديب علي بدور , اعتنت بالمسرح والموسيقى والغناء بإشراف الفنان الفرا وبالأدب والثقافة بإشراف الأديب بدور, وفي مجال المسرح رفدت الجمعية الحركة المسرحية في حلب وسوريا بالعديد من الفنانين الممثلين الكبار أمثال محمد صباح عبيد ومحمد رضوان عقيلي وغيرهم, وقدمت فرقتها المسرحية العديد من المسرحيات الهامة في حلب وخارجها مثل : الناصر صلاح الدين, دقت الساعة, اللص, وغيرها ,ولا تزال الجمعية بمجلس إدارتها برئاسة عبد القادر بدور تعمل عل تقديم كل ما هو جيد في الثقافة والأدب والمسرح والموسيقى والغناء من خلال الفرق المتنوعة المنتمية إليها.


الأستاذ عبد القادر بدور


من افتتاح أحد المعارض الفنية التي رعتها الجمعية

تتعاون الجمعية بشكل كبير مع مديرية الثقافة في حلب ، حيث تقيم سنوياً ومنذ عام 2006 برنامجاً ثقافياً شاملاً متنوعاً يشارك فيه أعلام الفكر والأدب والثقافة والفن يشمل العديد من والندوات والأمسيات الأدبية والفنية والمهرجانات الشبابية وتهدف إلى خلق حالة من التواصل الثقافي والاجتماعي بين الناس وإثراءها .



عميد الأدب محمود فاخوري

كرّمت العديد من قامات حلب في الفكر والأدب والمجتمع من خلال برنامج شخصية خاصة وشيوخ الأدب في حلب



Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات