لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الشاعر والناقد كمال قجة

الشاعر الناقد كمال قجة

من مواليد حلب 1951 تخرّج من كلية الآداب قسم اللغة العربية بحلب 1975.
مارس الشعر منذ نعومة أظافره حيث نشأ في أسرة تعليمية وثقافية تشرّب من خلالها قرض الشعر والخطابة ومارس ذلك عبر نشاطاته التعليمية بدءاً من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الجامعية ثم تابع هذه النشاطات عبر عمله التربوي في سوريا ثم في المملكة العربية السعودية التي عمل فيها موجهاً ومشرفاً تربوياً لدى وزارة المعارف حيث نقل تجاربه الفكرية والفنية والأكاديمية عبر مدارسها ومسارحها المدرسية من خلال كتابة الأعمال الأدبية من قصص ومسرحيات وأناشيد للأطفال ومن خلال محاضراته التربوية وتطبيقها عملياً على خريجي كليات التربية والإسهام في الكتابة في الدوريات السعودية كجريدة الوطن.
أصدرت له وزارة المعارف السعودية ثلاث مجموعات:
1- نفحات المجد
2- الرؤيا
3- حين يورق الفرح
4- إضافة إلى مسرحيات تربوية ومنهجية ومقالات ودراسات تربوية.
5- كما أصدر في سوريا ثلاث مجموعات شعرية:
6- أسرجت خيلك أين العبور
7- فراشة الليل
8- أوراق على رصيف مهجور
9- وله قيد الإعداد والنشر أناشيد للطفولة ودراسات نقدية في الأدب


10- عنوانه الحالي: معهد نخبة الغد ـ شارع النيل مفرق اليتيمة.
11- هاتف: 2683948 - 2673747


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات