لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الصفحة الثانية لبرهان عيسى ومقالة لشريف محرم

إن عملية الإبداع الفني ومفهومها هي عملية معقدة ومثيرة للجدل فمن ناحية,كانت هذه العملية تشكل ذلك التقدم الهائل الذي مكن الفن ذا الطابع المثقف من أن يكشف مزيدا"من هذا الطابع وان يستوعب منجزات الفروع المختلفة للعلم خلال القرنين الأخيرين,لكن هذه العملية قد اقترنت فيه ,من الناحية الأخرى,خسارة لا يمكن تعويضها في الأسس القومية للثقافة وهي خسارة يمكن أن تؤدي,ضمن ظروف معينة,إلى ارتداد الفن لقوقعته والى الإفلاس الروحي.
برهان عيسى فنان تعشق في شرايين اللوحة دون أي إمراض أو علل ,عاش صغير في كنف فنان كبير كان موضع إعجاب لدى الكثيرين,وخرج جيلا كبيرا" من الفنانين انه الرسام جاك عيسى والذي يعتبر من الرعيل الأول بحلب.
تعلم برهان من الجميع خصال الفن الأصيل ,وزرعه في سموات روحه ليكون فنانا"نظيفا"ذ عين نافذة في عزلة جهده الفني وروحه النظيفة,وأقنع نفسه بأن إبداعه إنما يستهدف المتعة الروحية للفئة المثقفة المتعلمة وناضل من اجل حق انجاز عمل يفيد المجتمع,ولم يكن يستطيع أن يجني نشوة الإبداع إلا لقاء العمل المستعبد الذي ينجز بصعوبة غالبا"وسط الكثير من الظروف صعوبة ورداءة لقاء نضال لا ينتهي ضد الاستنزاف والعزلة.
نحن أمام أعمال الفنان برهان عيسى انه متمكن يعرف ما يريد,ذو عين نافذة الى تفاصيل عناصره لا يمل ولا يتعب في انجاز عمله يصرخ عيدا" ونشيدا عندما يوقع اسمه على اللوحة فنان حقيق يستمر في انجازاته دون الالتفاف إلى الآخرين, يحترق في أتون العمل حتى ذروة الفن.
الفنان التشكيلي شريف محرم في 8-4-2000


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات