لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الطائران والحلم الأبيض

 

 

 

نقدم لكم هذا الكتاب "طائران والحلم الأبيض" والذي تم نشره عام 1977 أي قبل ما يقارب الثلاثين عاماً، والذي جاء بالتعاون بين شاعرين من سورية والمغرب بغلاف من الفنان الشاب آنذاك طاهر بني .. وعبر مرسلات بين الفانين والبلدين كانت السبيل للتواصل  في ذلك الوقت ...

 

 

شعر
الطائران والحلم الأبيض

مصطفى النجار
سورية
علي الرباوي
المغرب


الشاعر النجار في سطور
مصطفى أحمد النجار مواليد العاشر من آذار لعام 1943. في حي شعبي من أحياء حلب في سورية.
صدر له حتى الآن
شحارير بيضاء (قصائد نثرية)
الخروج من كهف الرماد (شعر مشترك)
من سرق القمر ( شعر )
لديه مجموعات مخطوطة:
ماذا يقول القبس الأخضر؟ (شعر)
البطة والحصان ( قصص للأطفال )


الطائران و ...
في مواسم الجراح، في خرائب الزمان
تلتقي الطيور بالطيور مرةً ولا تعود للقاء يا حبيبتي؟
في مدارج الرياح
ترتمي الزهور في الزهور خائفة
وتختبي العيون بالعيون والجناح بالجناح
مرة ولا تعود للقاء يا حبيبتي ؟
مواسم الجراح والصباح
في مدارج الرياح والنسيم
طلئران في السديم
حالمان يا حبيبتي
على مدى الزامان ...


شموخ البراءة
يا حلوتي عاشق فيه الجمال النديّ
نامت عيون المدى إلا فؤادي الصدي
يا حلوتي طائراً جئت أبيّ الوتر
الصدق من شرعتي والحب والمنتظر
والشوق من جانحي - يا حلوتي - يستعر
يا حلوتي لوّني حزني بماء الفرح
هيا افهمي واقعي ... سكينه ما جرح!
مدّي جناحاً نظر للعالم المقترح
فالنبع لا ينتهي يا عطره المفتضح !
يا حلوتي غلغلي في أعمق الأضلعِ
قد تسخرين لأني رافضٌ أدمعي
إن بحت بعض الأماني في دجى مصرعي
لا لم تري عالمي ؟ لم تفهي واقعي
هذا أنا رافض كل ادعء الدعي !
يا حلوتي سافري إن شئتِ عن عالمي
أطعمت عينيك حبي فاهزئي من دمي !
سرب جلنار إلى بلادي
ومهما يقولوا تجف ينابيع قلبي
تموت أغاني هواي
ومهما يقولوا: أبيع المواعيد، أخون الدموع
أموت ... ومتِ
ستبقين ... زيتي
شراعاً يناغم عمق البحار
وتبقين عنف الشباب
وأبقى المغني ...
إذا ما تناءى المحبوب يوماً
وأبقى المكبل في جانحيك
سموت زماناً
ومازلت في خاطري هاجساً من حريق
لعينيك -يا مهجتي- باح ما باح قلبي ...
لعينيك كان الحوار الذي لا يموت
وكانت حكايا الهموم التي لا تحب المغيب
وكانت ... وكانت ؟
تملي فصولي ... محيطات عمري العنيفة
تملي وغوصي طوبلاً
ترى في جراحي طيوراً تغني فصول هواك
وسرباً من الجلنار
يدغدغ ريش الأماني الشفيفه
تملي عيوني ..
خطوط يدي
تهلين ورداً
وضوءاً ندياً يسح رويداً ... رويداً
ترين أغني التراب الذي لا يخون
أغني الشهيد وأنَّ الشهيد
ألملم مثل صغار الحقول
أكاليل ورد القصول
وأخجل ماذا أقول
لأنك - يا أم - أعظم مما أقول ؟!


الكلمة الأخيرة لأسير
أدخلوني القوقعة
ها ... دخلت؟
تمتم شيئاً ضميري
ربما كان يسب
ربما كان يغني !
أقعدوني ... قيدوني
عندما قمت تنادوا !
قد أرادوني أموت
لم تمت في القوى
لم تمت في الأماني
لم يمت وهج الأغاني
قد تعلمت كثيراً ... قد تعلمت أغني:
كيف هذا الباب يوصد؟
كيف هذا الضوء يعبد؟
غير أني لا أبالي ..
أذكر الإنسان والأطيار في درب الفضاء
أذكر الموت - الحياة
وأغني لرفيف القبّرات
لم يمت فيّ الفدائي
أدخلوني القوقعة
أدخلوني للسكوت
أدخلوني كي أموت
أن أعيش الفاجعة
سوف تأتي - دون ريب دون ريب- ؟
سوف تأتي بالأماني
سوف تأتي الأغاني
سوف تأتي الواقعة !


الشاعر الرباوي في سطور
محمد علي الرباوي من مواليد 1949 بتنجدان
اقليم قصر السوق جنوب المغرب
يعيش الآن في اقليم وجدة
صدر له حتى الآن:
البريدي يصل غداً (شعر مشترك)
الكهف والظل (شعر)
لديه مجموعات مخطوطة:
أطباق جهنم (شعر)
عصافير الصباح (شعر للأطفال)


الحلم الأبيض
أحلم يا عزيزتي بغرفة وسط سنابل القمر
فراشها الوثير من خيط غلائل الزهر
بطاقة واحدة نلمس من خلالها
أودية الجنّة ... نعبر السماء
مثل هزارين صغيرين يقبلان جبهة الفضاء
لكي يعانقا جداول السناء
بوجنتين تحملان سوسناً مزوقاً
برائع الفن، بمعسول الغناء
أحلم يا عزيزتي بغرفة ترقص ما
بين زواياها فراشة الصباح
أنائها طاووسي الشكل، ويعي الزمان
ولون كل حائط لون صلاة الفجر الأقحوان
ونحن فيه زهرتان
فوقهما فيه زهرتان
فوقهما فراشتان
أحلم يا عزيزتي ... حلمي الكبير
والوقت جدول صغير
الحلم يا عزيزتي أكبر من هذا الزمان
ونحن فيه زهرتان
فوقهما فراشتان


قسوة الزمان
يخيفني الغد  يا عزيزتي - يخيفني كثيراً
تخيفني عيناهُ في غوريهما أرى سعيرا
تخيفني ظلاله التي تسير فوق أضلعي
لكي تمزق القلب الصغيرا
أتعامين يا عزيزتي لماذا كلما
سمعت خطوات الغد الرهيب
مشى الجليد داخلي؟ لأني أخاف ألحان الوداع
ولا أريد العيش وحدي خلف أسوار الظلام
وفي سراديب الضياع
حين زورقي بلا شراع
إن عشت يا عزيزتي هناك في جزيرة الظلال
وأنت في السواحل الزرقاء تشرقين
فإنني أعيش بلبلاً بلا صفير؟
وجدولاً بلا خرير؟
العيش يا عزيزتي هناك معناه العذاب والشقاء
لو أننا يوماً تغلبنا على هذا الزمان
وضمنا عش صغير
حيطانه من نسج زهر الأقحوان
لكن هذا الزمن الجبار قاسٍ يا عزيزتي
أتدركين قسوة الزمان؟

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات