لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الطبيب أسادور التونيان

 

المصدر: موقع خبر أرمني

المقدمة: المحامي علاء السيد ـ موقع أزاد هاي

متابعة نوح حمامي

تواجد الأرمن منذ القديم في حلب و يرجع تواجدهم الى مئات السنين . لم يعرف بالتحديد تاريخ وصولهم لحلب وأقدم ذكر لوجودهم يعود لسبعمائة سنة على حاشية مخطوطة أرمنية ذكر فيها بأنه تم نسخها في عام 1329 م بحلب في كنيسة السيدة بِحارة الصليبة (الجديدة) و هي كنيسة أرمنية قائمة حتى الان.

شكلوا في المدينة قوة صناعية وتجارية وعلمية مهمة وكان قد انتخب منهم التاجر مانوك قراجيان في مجلس المبعوثان الأول وهو المجلس النيابي في السلطنة العثمانية عام 1877 م كأحد النواب عن ولاية حلب.

منهم التجار والصناعيين وأشهرهم أسرة سكياس، و منهم الأطباء واشهرهم الدكتور أسادور التونيان صاحب مشفى ألتونيان الشهير و د. أواديس جبه جيان، و المحامون و منهم المحامي طوروس شادرفيان، والصيادلة وأشهرهم الصيدلي اسكندر بيراميان وكابريل خانجيان وميساك كشيشيان.

الطبيب أسادور التونيان {1854-1950} أول من وضع أسس الطب والجراحة الحديثة في حلب، أول من أحضر واستعمل البنسلين في سوريا بعد اكتشافه عام 1928، أول من استحضر جهاز أشعة (x) رينتغن لمدينة حلب عام 1896، بعد سنة من اكتشافه، أول من أحدث مدرسة التمريض في حلب عام 1927>



خدم مدينة حلب مدة تزيد على السبعين عاماً متواصلة، وكانت غرفة عملياته في مشفاه فريدة من نوعها في الشرق الأوسط . .

ولد أسادور التونيان في (سيس، تركيا) في 21 آذار عام 1854 كان كل من أبيه طاطيوس وعمه وولداه أطباء، تخرج عام 1881 من كلية الطب في عينتاب، وعين محاضراً في الكلية نفسه، فاقترح عليه أساتذته الذهاب إلى ألماني، فذهب وداوم ستة أشهر، بعدها أمضى عاماً في أمريكا يدرس الطب، ثك عاد إلى استانبول عام 1887 وعين في كلية الطب بعنتاب محاضراً في الأمراض الداخلية والجراحية، استقر في حلب عام 1889، وكان يسافر إلى أوروبا كل عامين لتجديد معلوماته، افتتح أول مشفى له في حي العقبة بحلب، ثم بدأ ببناء مستشفى التونيان الحديث، الذي انتهى بناؤه عام 1911 . .

الدكتور أسادور بريشة الدكتور والرسّام ياسر هبراوي

أحدث الدكتور التونيان أول مدرسة تمريض في حلب في مشفاه عام 1927، وانتخب رئيس شرف لنقابة أطباء حلب عام 1937، ومن ثم عمم فكرة مدارس التمريض في سوريا ولبنان، وتم تخريج أول دفعة عام 1931، عندما أسندت جبهة فلسطين إلى وزير الحربية (جمال باشا السفاح)...وفي أحد الأيام وقع جمال باشا السفاح عن حصانه وكسرت ذراعه، وجاء الخبر إلى الدكتور التونيان بضرورة استقبال جمال باشا لجبر الكسر، واستقبله التونيان، لكن الباشا قال له: (يا دكتور حبذا لو صورتها بأشعة X ) فيجيبه التونيان (...وتصور مصيرك يا باشا لولا الجهاز الجديد)، كانت هذه الحادثة سبباً في توطيد الصداقة بينهم، والتي استفاد منها التونيان فيما بعد، إذ تمكن بفضلها من تأمين الخبز للمياتم في حلب إبان المجاعة التي عمت بلاد الشام . .

في عام 1914 نال من الملك (فيكتورعمانوئيل) ميدالية ذهبية لعنايته بالإيطاليين، وفي عام 1930 منحه محافظ حلب وشاح الشرف السوري من الدرجة الثانية، باسم الحكومة السورية، وتسلم براءة الشرف السوري في 11 نيسان عام 1931، وفي عام 1939 اشترك في المؤتمر الطبي الجراحي العالمي في نيويورك بمحاضرة عنوانها (خمسون عاماً من حياتي الطبية)، وفي نهاية المؤتمر منح لقب (عالم) مع ميدالية ذهبية وشهادة عضوية الشرف لكلية الجراحين العالميين، وبعد عودته إلى حلب قلدته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لما قدم لسوريا من خدمات طبية، وفي عام 1947 اشترك ولآخر مرة في مؤتمر الجراحة العالمي في لندن وصنفه السيد (كوردن تايلر) في مقال له في صحيفة (صاندي تايمز) في قائمة عباقرة الجراحة في العالم، بعد وفاته عام 1950 منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة، وكان الكتاب الوحيد الذي نشره عن الجراحة بعنوان (الجراحة الحافظة في حلب) . .

كان التونيان مواطناً سورياً وفياً ومخلصاً لوطنه السوري مدة تزيد على السبعين عاماً متواصلة، وقد توفي عام 1950، ودفن في باحة كنيسة عمانوئيل للأرمن البروتستانت في حي العزيزية بحلب الذي تبرع ببنائه، أطلقت بلدية حلب اسمه على أحد شوارع حلب (خلف الفندق السياحي)، خلده الدكتور الكبير روبير جبه جيان من خلال كتاب (حياة وأعمال الدكتور أسادور التونيان)


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات