لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الطرطيرات متعددة الاستخدام

الطرطيرات متعددة الاستخدام      

 بقلم المهندس باسل قس نصر الله

من الذي لم يسمع أغنية المطرب الراحل فهد بلان " لركب حدك يلموتور" ، لا شك أن الغالبية تعرف هذه الأغنية، وقد رددتها في مرة أو اكثر من المرات، ولكنني حتما لا اكتب مدحا فقط بالمطرب المرحوم فهد بلان، بل اكتب لأعبر عن مدى سروري بمشاهدة الدراجات النارية ذات الثلاثة عجلات، التي تساعد على إنجاز العمل في مديرياتنا، من أعمال نقل قمامة في الدرجة الأولى الى غيرها من الاعمال المستورة، وفي نفس الوقت ينتابني الغرور والتعالي عندما لا أجد مدنا كبيرة مثل باريس ولندن ونيويورك، تملك هذه الوسيلة الحضارية وتطنب آذانها بموسيقاها الجميلة وتكتشف خدماتها الجليلة في رفع القمامة (ورشرشتها على الطرقات) ونقل البضائع (والخضار من سوق الهال والأسواق الأخرى) وغيرها الكثير من الأعمال التي تبقى مستورة ولا نعلم بها، وغالبا ينتابني الخوف كلما سمعت بمحاولات قمع هذه الظاهرة الحضارية ، حتى أنني فكرت بالطلب إلى مديرية الآثار والمتاحف أن تضع ضمن خططها – السريعة جدا – برنامجا لكي يضم متحف حلب الوطني بعض الدراجات النارية من فئة الثلاث عجلات قبل انقراضها ، وهذا لا يمنع بالطبع ، على الاستعانة بشرطة المرور لتسليم المتحف بعضا من مقتنياته من هذه الدراجات .

قالوا أن المدينة تعاني من مصاعب دخول الآليات الى الأزقة الضيقة، ولكأن العالم بأجمعه لا توجد فيه أزقة ضيقة، ورضينا بهذه الوسيلة المتطورة لأجل النظافة، فزادت الدراجات والاوساخ، وبدأوا كعادتنا في كل ما لا ندرسه بشكل جيد، نقترح الحلول والمعطيات لالغاء هذه الوسيلة من قاموسنا اللغوي.
كيف يطاوعهم قلبهم على قمع مثل هذا التراث الذي يجب أن نضمه إلى التراث العالمي ، مثله مثل الكثير من المعالم المتناثرة في كل المدن الكبرى ، حتى أنه في بعض المرات قال لي أحد الأجانب مازحا ، أن مدينة حلب عليها أن تفتخر ليس بالقلعة فقط، مثل برج ايفل في باريس وساعة بيغ بن في لندن، بل بالدراجات النارية (الطرطيرات) المتناثرة في أحياء حلب وشوارعها .

وكيف نستطيع مزاولة الكثير من الأعمال من دون هذه الوسيلة الحضارية ، خاصة أن بعض الجهابذة اقترحوا تلوينها بلون واحد (أسوة بغيرها من الأشياء التي قمنا بتلوينها بلون واحد في مدينة حلب) ، وهكذا ستُسَر عينُ الناظر عندما يرى عند المحلق دراجاتنا الموحدة (طرطيراتنا) تنقل العائلات بكاملها محملة بالبساط وأدوات الطبخ وكل ما لذ وطاب، وعندها سنرى السواح يتوافدون علينا (من مبدأ أننا صرنا فرجة) ويحاولون اخذ صورة لهم –وبالألوان- ، بجانب طرطيراتنا ، وبسمة الخيلاء على وجوهنا .

و" لركب حدك يلموتور"

اللهم اشهد إني قد بلغت.


Share |



التعليقات على الطرطيرات متعددة الاستخدام


التطوير للأمام
بسام المقيد

هذه الطرطيرات - الطريزينات - كما يسميها البعض موجودة في كثير من الدول مثل : باكستان والهند ودول شرق آسيا ولكن بمظهر لائق وألوان مشرقة وزينة تليق بالزوار السياح الأجانب , بحيث تستعمل لنقل أفواج السياح وبعض الأهالي . وهي مرخصة للعمل وبدون استعمال الطرطرة أي بدون ازالة صمام الصوت - الشنجمان - فمصروفها زهيد وقيمتها قليلة وأعظمها مصنوع بذات الدولة التي تعمل بها , أي أنها لاتخضع للرسوم الجمركية . ومنها تم اختراع السيارة التي تعمل على البطارية والتي تستعمل في ملاعب البيسبول والحدائق ومزارع الأغنياء , ويوجد من هذه الأنواع المتطورة في مدينة دمشق ملكا لمطاعم يرتادها السواح تنقلهم في شوارع دمشق القديمة تحتوي مقعدين خلف السائق وهي مفتوحة الجوانب لتسهيل عملية الرؤية والاستمتاع بالآثار الجميلة . يرجى النظر الى الأمور من جميع النواحي الايجابية منها قبل السلبية . ودوام المعرفة لكم








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات