لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الطريق إلى تحرر الرجل و عمار بكداش


أعزاءنا في عالم نوح، وكما عودناكم في تقديم كل من وما هو مميّز نقدم لكم هذه الصفحة بقلم كاتب شاب نتعرف عليه في عالم نوح لأول مرة.
هو عمّار بكداش، درس الاقتصاد ولم يتخرج.. وتبقى هوايته المميّزة: الكتابة

نتركه في البدء يقدم نفسه، ثم نقرأ جميعا مقالته الممتعة:
                                                              الطريق إلى تحرر الرجل

 

                         

بنادولي أبو حسين لتعرف كيف بفكر رح احكيلك شغلة صغيرة :
بزمانو في صبية حلوة مابعرفا و لا بتعرفني و كنا برحلة .. رفعت ايدها حاملة فطيرة و قالت : مين بدو فطاير ؟!
قلتلها : أنا !!
فاستغربت و قالتلي : مافي !!
سألتها : ليش ؟
قالتلي : مابعرفك
قمت جيت لعندها و قدمت حالي .. قلتلها : أنا عمار بكداش .. صرتي بتعرفيني !! هاتي فطيرة بقى .. :)))



ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻙ

ﻭ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻌﻚ

ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ بأنك ﻣﻨﺠﺬﺏ ﻧﺤﻮ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻓإنك ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺈﺭﻫﺎﻕ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﻭﺍﺣﺪ : ﻫﻞ ﻫﻲ ﻣﻌﺠﺒﺔ ﺑﻲ؟؟

ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻚ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻬﻢ ﻓﺮﺍﺩﺍً ﻭﺗﺴﺄﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺫﺍﺗﻪ : ﻫﻞ ﺗﺤﺲ ﺑﻤﺎ ﺃﺣﺲ ؟؟

ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﺍً ﺃﻥ ﺗﺸﺮﺡ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﻣﺘﺨﻴﻼً ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ ﻟﺘﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻚ !!!

ﻭ ﻫﻨﺎ ﻳﻜﻤﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ !! ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺨﺴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ و زودتها بمفتاح القوة ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ!

ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺣﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻘﺎﺋﻜﻤﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ !!

ﻓﺄﻧﺖ ﺑﻜﻞ ﻭﺿﻮﺡ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻚ ﻣﻬﺘﻢ ﻟﺘﻌﺮﻑ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺠﺒﺔ ﺑﻚ ﺃﻡ ﻻ !!

ﻭﻟﻸﺳﻒ فأنت ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺟﻮﻫﺮ ﺷﺨﺼﻴﺘﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺮﻭﻉ ﺑإرسال ﺍﻻﺷﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺤﺎﺕ ﻛﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻚ! ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻖ ..

ﺇﺫﺍ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻠﻴﺎً ﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺇﻥ ﻃﺎﻟﺖ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﺃو قصرت ﻓﺎﻟﺘﻮﺍﻓﻘﻴﺔ ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟذي ﺗﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻘﻴﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺃﻥ ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻻﻧﺜﻰ ﺑﺎﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻻ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ أنت ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺠﺒﻬا! ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﺘﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ من إجابة السؤال (ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺠﺒﺔ ﺑﻚ ﺃﻡ ﻻ)؟؟ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺑﻄﺮﺡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﻌﺠﺐٌ ﺑﻬﺎ؟؟

ﻫﻞ ﻫﻲ ﺷﺨﺺ ﻣﻤﺘﻊ ﻋﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ؟؟

ﻫﻞ ﻫﻲ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻩ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ؟؟

ﻫﻞ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻄﺎﻗﺔ داخلك ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﺍﻫﺎ ؟؟

ﻫﻞ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﻬﺎ؟؟

ﺃﺗﺤﺐ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺃﻡ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ؟؟

ﺇﺫﺍ ﺃﺟﺒﺖ ﺑﻨﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻓﻴﺒﻘﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ..:

ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ؟؟ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ .. ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ؟ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺍﺷﺎﺭﻛﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮ .. ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻛﺜﺮ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻟﻤﺎ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻵﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ) ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣعجبة ﺑﻲ ﺃﻡ ﻻ (ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻲ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻭﺗﻨﻮﻋﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻭﺍﻟﻼ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻨﻌﻢ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺣﻈﻮﻅ ﺍﻟﺘﻘﺎؤنا ﻭﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺣﻈﻮﻅ ﺍﻟﻤﻌﺠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻦ ﺻﻔﺎﺗﻬﺎ.

ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﻨﺼﻴﺤﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺿﻤﻦ ﻟﻚ ﻛﻴﻢ ﻛﺎﺭﺩﺷﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﻣﻌﺠﺒﺎﺗﻚ .

 أصدقاءنا، ولنا إن شاء الله مواعيد قادمة مع صديقنا عمار بكداش

وللتواصل معه هذه صفحته على الفيس بوك: أرابيا مان


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات