لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفارغ قصيدة للشاعر أحمد جنيدو

الفارغ


شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو


فارغ يتبعني يا أبتي
والشمس تنأى
وأنا صعب المراسْ.

ليتني أذكر شيئاً
كل ما قلت سيبقى جدلاً
أو بعض صيحات بكأس.

وتر الليل حزين
وحزين الليل كفر جاحد
مثل النداء
في عروقي ثورة
للعابرين الأغبياء.

نصف آلامي بجوع
وجياع الدم جاؤوا شرفاء.

حكموا روحي ونفسي
أ جياع الدم صاروا عظماء؟!
وجياع الدم باعوا الأبرياء.

يا عراقْ
نصف آلامي بكبت
وعلى آخرها يجلس شيطان الغواء.

أكتب النسرين والزيتون
في أوراقي حزني
يشرب الثالوث من أوردتي
كل الدماء.

كل شيء في سوادي خالد
أو كانعكاس.

جاحد يسرقني يا أبتي
تاريخنا المقهور يبكي
يخرج الآه ويذوي
يطلب الحلم اقتباسْ.

ما اسمك الثاني
على دفترنا البالي
ذكرت الخوف في لفظك مرّات أ تدري؟
هل فقدت الآن
أنواع الحواس.

عدْ غريبا ، فدياري في نزيف
أنا هذا الموت
والموت فغادرْ.

جسدي أكبر من حلمك
جرحي أكبر الأشياء في صدر النعاس.

كلما زاد انتظاري برهة
أنجب خوفا
ليلك البائد أرض
وصلاتي فوق أطماعك روح
ووجودي كل معنى، لا فراغاً
أعبر الأيام من موتي فغادرْ.

أبحر اليوم على الحزن عظيما
فاتحا نور بلائي
فأعود الحال،والحال يباس.

ناشفٌ حلمك يا مكتئبا ً
مثل غصون التين
في تشرين
مثل الدمع من وردة نيسان
ومثل الاحتباس.
فارغ يبلعني يا أبتي!
أين أنا ؟
أين وجودي؟
ولماذا في ثوانيهم نداس.

قلم الحقّ ضعيف
وضعيف الحق صرح
ومخازي العصر
بالصدق تقاسْ.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10\2\2005
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido2@yahoo.com
ajnido@gmail.com
ajnido1@hotmail.com
سوريا حماه عقرب
00963932905134


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات