لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنانة التشكيلية الشابة زين الأحمد

زين الاحمد

مواليد حلب  1989

أدرس الفن في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بحلب في السنة الثالثة

أعمل حاليا مديرة لدار كلمات للفنون والنشر حيث هي ورشة عمل دائمة بالنسبة لي وعشت فيا الكثير من التجارب التشكيلية السورية والعربية



حلب سوريا


Share |





التعليقات على الفنانة التشكيلية الشابة زين الأحمد


رااااائع
مجد

سلمت يداك وكله في صحيفة إبداعاتك


إبداع
عبد المجيد قرقناوي

لوحات إبداعية ممتازة وهذه بداية محرقة وستكون لها نهاية مشرقة


ربي يسعدك ويوفقك
فارس محمد

زين الأحمد فنانه بذوقها وأدبها رائعه بأخلاقها قمه في احترامها لذاتها


للأرض للسماء لأناملك.......
سليمان بلال

نعم عزيزتي للأرض للسماء لأناملك التي تخربش على بياض هذه اللوحات ولكل نبض ينبض بريشتك عن جد برافو وان شالله بشوفك بمعرض لإلك مع تمنياتي لك بالنجاح


مع تمنياتي بالنجاح
أدهم منيا

عنجد شي حلو كتيييير الله يوفئك وياخد بإيدك وبتمنالك مستقبل مكلل بالنجاح


مع تمنياتي بالنجاح
أدهم منيا

الله يوفئك زين وياخد بايدك وبتمنالك مستقبل مكلل بالنجاح عنجد شي حلو كتير


ألوان...الأمل والفرح
رنا ماردينلي

أتفنتي تشابك الألوان فرغم تشابكها يوجد فيها أمل وفرح من خلال انتقائكي للألوان... حقاً شيء جميل ومميز أتمنى لك التوفيق والنجاح , وأنا واثقة سيكون لك ستقبل باهر...


مع مزيد من التفوق
جيكر ددو

برافو زين بتمنالك مزيد من النجاح والإبداع كما يقال الإرادة صخرة لاتنبت فوقها أعشاش التردد لذلك فلا تتردد في درب الفن .......مع حبي جيكر








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات