لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنانة التشكيلية عروبة محمد عبد الباقي

الفنانة التشكيلية عروبة محمد عبد الباقي


دبلوم معهد الفنون الجميلة – فرع الرسم- بغداد 1986-1987


عضو نقابة الفنانين العراقيين
عضو جمعية الفنانين التشكيلين العراقيين
ناشطة في منظمات أل NGO الإنسانية العراقية (جمعية يد العون - جمعية سيدات أعمال بلا حدود)
عملت في التلفزيون والسينما والمسرح العراقية كمصممة ديكور
عملت مصممة لدمى شخصيات حقيقية و ماري ونت في أفلام عراقية وأعمال تلفزيونية درامية عراقية
عملت مقدمة برنامج تربوي للأعمال اليدوية الفنية للأطفال 1985-1988


لي محاولات كثيرة في الكتابة لقصص الأطفال مع الرسوم وقد نشرت في عدت مجلات أطفال عراقية
لي محاولات لكتابة الشعر ونشر لي بعضها في صحف محلية عراقية
عملت كناقدة للفن التشكيلي في صحيفة الحوادث 2003-2004
عملت كمدرسة فنون للأطفال والمراهقين في الدورة الفنية الشتوية التي أقيمت للأطفال اللاجئين في سوريا-حلب في معهد HRDI برعاية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR ومفوضية الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين UNRWA 2009


المشاركات في المعارض الفنية:

شاركت في معظم المعارض المقامة داخل العراق 1980-2005
شاركت في معارض أقيمت خارج القطر : سوريا-لبنان-السويد-أمريكا-باكستان
شاركت كانت في معرض الفنانين العراقيين اللاجئين في سورية –آفاق-بالتعاون مع أل UNHCR والسفارة الكندية –دمشق 1-11-2009
شاركت في معرض جذور للفنانين العراقيين في سوريا برعاية السفارة الايطالية في دمشق 2009
شاركت في معرض الفنانين العراقيين في سوريا برعاية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حلب بمناسبة يوم اللاجئ العالمي2010



الجوائز التي حصلت عليها:


جائزة الشباب - نادي العلوية- بغداد1983
جائزة جميل حمودي للفنانين 2002
كتاب شكر وتقدير من مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئينUNHCR في حلب بمناسبة إقامة المعرض الشخصي الخامس بالتعاون مع مكتب المفوضية في حلب2009
شهادة شكر للمشاركة في التدريس في الدورة الفنية من مكاتب UNHCR و UNRWA و HRDI


المعارض الشخصية :


الأول قاعة لارسا–فندق شيراتون –بغداد 1984
الثاني -فندق الرشيد-بغداد 1985
الثالث بمناسبة يوم المرأة العالمي-الاتحاد العم لنساء العراق 2002
الرابع معرض دعم المرأة والطفل العراقيين -المنطقة الخضراء –قصر المؤتمرات-بغداد2004
الخامس جدران وطني –بمناسبة يوم اللاجئ العلمي -مديرية الثقافة السورية –حلب 2009


Share |





التعليقات على الفنانة التشكيلية عروبة محمد عبد الباقي


ابداع
جميلة الربيعي

ان ابداع الفنانة العراقية عروبة محمد ابداع قديم ويولد في كل مرة بحدث جديد حيث انسانيتها الظاهرة والصادقة ولم اجد فيها يوما شخص متملق لموقف ما انها تعيش بمواقف الانسانية اينما تكون في لوحاتها بغداديات وألمها وجرخها المتخفي بين اضلها انه جرح وطن


عن الفنانة عروبة محمد
اسماء العاني

في مسيرتها الفنية الطويلة هناك تجديد حول كل حدث يمر في حياة الفنانة من تغير جغرافيتها من هنا يبدأ التغيير الاسلوبي وقد شاهدت لها محموعة اعمال تخطيطية عبر موقعا على الفيسبوك حيرت امرأة تخوض في حب رجل مسن اي شيخ بينهما سورا عجيب لا يمكن ان يتخطاها واحدا منهما فيها جمالية الحلي البغدادية وشبابيكها تجربة ربما هي وليدة الحدث هكذا عرفناها مبدعة دائما


عن الفنانة عروبة محمد
انسام الوزان

الفنانة التشكيلية عروبة محمد العاني فنانة تأثرت كثيرا بما حدث لوطنها العراق الذي ابتلا بالانشقاقات الطائفية ونزف الجروح التي لا تنقطع وقد وجدت في معرضها الخامس بلاء ليس له مثيل كمرض الجردام الذي يحل على بلد وينهيه حتى الموت رسمت كثيرا وكثيرا عبرت عبر لوحاتها عن ما جرى ببلدها في هجرتها الطويلة من بعد احداث 2003 الى سوريا ثم الى امريكا لكن تبقى حسرة وطن في قلبها وتتمنى ان ينتهي هذا الصراع الطائفي لكي تعود له


رائع
احمد البغدادي

ما شاء الله . ماهذه السيرة الحافلة بالانجاز والعظاء ...... ابتهل للباري عز وجل ان يمن عليك بالصحة الدائمة لتتألقي فس سماء الفن ولا نحرم من عطاءك وانجازاتك المستقبلية ..... تحياتي لك








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات