لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنانة التشكيلية لجينة الأصيل


كما عوّدناكم أصدقاءنا في عالم نوح بتقديم كل ما هو و من هو مميّز، معنا اليوم :
                                    الفنانة التشكيلية       لجينة الأصيل



أجرى اللقاء الاعلامي شادي نصير ـ عالم نوح ـ ألمانيا
متابعة نوح حمامي

وقبل أن نبدأ حوارنا مع الفنانة التشكيلية لجينة الأصيل هذه لمحة مختصرة عن مسيرتها الفنية الغنية


لجينة الأصيل من مواليد دمشق 1946 1969بكالوريوس في الاتصالات البصرية والعمارة الداخلية -كلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق ولليوم تعمل في الرسوم والإشراف الفني في مجلات وكتب الأطفال السورية والعربية المعارض الفنية وقبل أن نبدأ لقاءنا

- 1989 معرض ثنائي مع الفنانة هاله المهايني / لوحات من وحي صنعاء/ متحف دمشق 1990
- 1995 ستة معارض فردية في الرسم والتصوير في: سورية- الأردن- فرنسا - إيطاليا
- 1992 معرض رباعي / أربع تجارب فنية / في دمشق وباريس
- 2002 معرض ثنائي مع الفنانة الألمانية كريستيانه بيبر - معهد غوته- دمشق
- 2008 معرض ثنائي مع الفنان التونسي رؤوف الكراي - دمشق



لجينة الأصيل اسم له خصوصيته في الإبداع السوري، رسم ملامح الطفولة لأجيال متلاحقة، وطبع صورة جميلة لقصص لا تزال في ذاكرة الكثيرين، الفنانة الكبيرة لجين الأصيل في حوار ممتع لعالم نوح.

مسيرة حافلة بالإبداع في عالم الطفولة، بداية الفنانة لجينة الأصيل، من أين تأتي بشخوص القصص التي تُقدم على رسمها (وأقصد الشكل المقدم) وهل يساهم الواقع في بلورة شخصيات محددة تتخذ أشكالها الكرتونية على سطح الورق؟
- لكل نص مكتوب للطفل عالمه وشخوصه الخاصة والنص هو الذي يوحي إلي بالصفات التي تتميز بها الشخصية ( الذكية، البليدة، المغامرة، الحالمة، الحزينة، المرحة...) طبعاً كثير من الملامح تكون من تأثير شخصيات حقيقية التقيت بها وأحياناً التقط صوراً لشخصيات أو لأطفال التقيتها أو أعرفها ومن الضروري جداً أن لا تكون الشخصية تشبه أي شخصية رسمتها في السابق كي لا أقع في فخ التكرار.



هل تعود لجينة الأصيل إلى عالمها الطفولي وأحلامها أثناء الرسم، وهل تستطيع أن تفصل داخلها ورؤيتها وشغفها في عالم الطفولة عن ما تقدمه وتحاول أن تؤثر به على القارئ الطفل؟
أكيد إذ لا يمكنني الولوج الى عالم الطفل إلا بعد أن أعود إلى أحلام وعوالم لجينة الطفلة. عملت طويلاً على ان لا يصيب هذا العالم أي خدش أو تغيير وعندما قررت أن أتخصص في هذا المجال حرصت على تكبير مساحة الطفولة لإيماني بمدى أهميتها لإنتاج أعمال صادقة تلامس مشاعر الطفل وتحترم عقله.

مانتابعه من خلال نشر رسوم الأطفال أن عدد لا بأس به يكون بعيدا عن دراسة نفسية الطفل واحتياجاته، ما مدى تأثير الرسوم على الأطفال وإخراج جيل بعيد كل البعد عن الثقافة البصرية النمطية لهذا الفن؟
للأسف هذا موجود لعدم وجود ثقافة كافية في هذا المجال نظراً لقلة ما يصلنا من منشورات متخصصة وكثرة المنشورات التجارية، حتى المعارض المتخصصة التي تقام في عدة دول من العالم كل عام تبقى محصورة للمهتمين ولزوار هذه المعارض فقط. حتى أن الكثير من الفنانين الذين يخوضون هذا المجال قلما يستطيعون الإطلاع عليها ويكتفون بطرق الرسم الروتينية التي اعتادوا عليها. وهذا طبعاً يحرم الطفل من الاستفادة بما وصل له هذا العلم .



بالحديث عن رسامي الأطفال، نرى عددا قليلاً من المبدعين يتوجهون نحو عالم الطفولة، لماذا هذا العزوف ودخول عالم رسوم الأطفال وإقامة معارض خاصة تنمي هذا الفن؟

ثقافة الرسم للأطفال حديثة ولازالت لا تلقى احتراماً يعادل رسم اللوحة الموجهة للكبار. وهذا سبب هام لعزوف كثير من الفنانين من العمل في هذا المجال .



لجينة الأصيل بصمة واضحة يستطيع المتابع أن يرى بوضوح التعابير والرؤى التي تعايش الشخصية، حبذا لو تحدثينا عن آليات العمل للوصول إلى هذا الخط الخاص الذي يميزك عن باقي فناني رسوم الأطفال.؟

البصمة والخصوصية تأتي نتيجة الشغف والعمل الدؤوب وكل فنان يتحلى بهذا الشغف وذاك الاصرار يستطيع أن يترك بصمة هامة في هذا المجال. لا أستطيع أن أصف الفرح والشغف الطفولي الذي ينتابني عند البدء برسم كتاب جديد، تماماً كطفل متشوق لتصفح كتابه الجديد.

هل هناك فرق من حيث الآلية والبحث في رسم القصة والرواية وهل الفرق يتعدى ليصل أيضا إلى فرق بين عالم الأطفال واليافعين في تقديم الشخصيات على الورق؟

التجديد والتقنيات الفنية المدروسة يستسيغها الكبار والصغار ولكن يتحتم على الفنان الحرص على أن يتناسب مع النص ولأي عمر يتوجه فما يناسب قصص الحيوانات لا يتناسب مع قصص الخيال العلمي الى ما هنالك من اختلافات



تشرفين على عدد من المجلات الخاصة بالأطفال، حبذا لو تحدثين القارئ عن الفروق بين الرسم للمجلات والرسم للكتب (القصة ، الرواية)؟

ان مشروعي منذ 10 سنوات هو اللوحة في كتاب الطفل وهذا ما أقوم بطرحه ونشره من خلال ورشات العمل للمتخصصين وهذا يبين الفرق بين الرسوم الصحفية ورسوم الكتب الاولى تبقى أقرب للرسم التوضيحي وخاصة في حالة الشرائط المصورة (الكوميك) اما الثانية فهي تحمل شخصية الفنان وبيئته واسلوبه الفني فرسومه يجب ان تحمل ثقافة الفنان والبيئة التي ينتمي اليها. 8- من يتابع عالم الأطفال وقصصه في أوربا نلاحظ تيار جديد يعتمد على التعبيرية والإنطباعية وآخر مختلف يعتمد على خطوط فقط تمثل الشخصية المراد الحديث عنها بأقل خطووط وبدون أي لون، برأيك هل تستطيع البساطة المفرطة أن تحاكي خيال الطفل؟ هذا ما كنت أتكلم عنه الأسلوب الفني وهو إن كان انطباعياً او تجريدياً أو.. أو.. فهو يرتقي بالذائقة الفنية للطفل وأي أسلوب مهما كان يحرّض مخيلة الطفل عن طريق الفنان المتمكن من أدواته والواثق من نفسه.

هل ترين أن الطفل قادر على كشف زيف الفنان الذي يقدم له رسوما لا تنبع من داخله ومن حبه لهذا العالم؟
أكيد الزيف لا يخفى على أحد فما بالك بطفل المستقبل الأكثر اطلاعاً والأكثر خيالاً والأكثر تطوراً واللوحة تفضح صاحبها.



برأيك بإشراك الأطفال في رسم قصص خاصة بهم ومشاركتهم في ورشات لرسم قصص تنشر عن عالمهم الطفولي يساهم في نمو ذهنية الطفل التي نحن بحاجة إليها متنورة ومهمة؟

مشاركة الأطفال في ورشات الرسم مفيدة لنا ولهم فهي تعزز ثقة الطفل بنفسه وتقرّبنا من عالمهم وتعطينا بعضاً من جرعة الخيال لدى الطفل. 



قدّمتي ورشة لرسم الأطفال مؤخرا في دمشق، حبذا لو تحدثينا حول هذه الورشة وآليات العمل فيها وعن ماذا ستسفر من نتائج في عالم الطفولة؟
تحت عنوان «كيف نرسم كتاباً للأطفال» أقامت وزارة الثقافة ورشة عمل تخصصية في رسوم كتب الأطفال لمجموعة من الفنانين الشباب بإشراف الفنانة التشكيلية لجينة الأصيل استمرت على مدى عشرة أيام من 21 ولغاية 30 تشرين الثاني 2016 في صالة الرواق العربي بدمش الورشة ضمت مجموعة من الشباب والشابات وكان الهدف منها إعطاء فكرة عمّا وصل إليه العالم في هذا المجال وتخليص الشباب من الأفكار الثابتة في هذا الفن وإعطاء الفرصة للإبداع والأفكار والأساليب الجديدة هي نوع من (تكنيس) الذهن من الرواسب القديمة وإن أهمية خيال وإبداع الفنان في هذا المجال ليواكب ذهنية الطفل المتطورة.

ماهو القادم في عالم لجينة الأصيل المبدع؟

الكتاب القادم والذي بين يدي حالياً هو مغرق في الخيال كل ما أرجوه أن أستطيع إعطاء الطفل كتاباً يشبع شغفه بالحداثة والإبداع .. ومن الله التوفيق.



ونعود لمسيرة الفنانة لجينة الأصيل الحافلة باختصار
لها العديد من المشاركات الدولية في معارض رسوم كتب الأطفال كما قامت بتصميم العديد من أغلفة الكتب والحملات الاعلانية وتصميم ديكون ورسوم أفلام كرتونية اعلانية. ونصوص ورسوم 26 حلقة تلفزيونية للأطفال. أتصميم ورسم اكثر من 65 كتاباً للأطفال صدرت عن دور نشر في : سورية - لبنان- الأردن- مصر- الامارات.
            

الجوائز والتكريم:
1995 الجائزة الأولى لتصميم ملصق جداري لمهرجان السينما العربية Fameck- فرنسا.
1996ميدالية (المجلس العربي للطفولة والتنمية-القاهرة) لتصميم شخصية كرتونية للطفل.
2001ضيفة شرف في معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال - إيطاليا.
2002 تكريم من وزارة الثقافة السورية لجهودها في مجال كتاب وصحافة الطفل
2003 تكريم من وزارة الثقافة السورية كفنانة تشكيلية.
2006 ميدالية المسابقة الدولية لرسوم كتب الأطفال "نوما "NOMA اليابان Asia / Pacific Cultural Center for UNESCO (ACCU) The 15th NOMA Concours for Picture Book Illustration.
2008 الجائزة الأولى لأفضل كتاب للأطفال - معرض بيروت الدولي للكتاب.
2009 تكريم من وزارة الثقافة السورية.
- عضو مستقل في الـ IBBY المنظمة الدولية لكتب الأطفال - سويسرا.
- عضو في اتحاد فناني BIBلرسامي كتب الأطفال - سلوفاكيا.
- عضو في اتحاد الفنانين التشكيليين - سورية.
- عضو في اتحاد الصحافيين - سورية.



                                   


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات