لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنانة فرح عدنان خطاطة وباحثة

الفنـانة فــرح عدنان

خطـاطة /مزخرفـة / باحثـة


مـواليد مدينة الموصل 1962 . بتشجيع من (والدها) باشرت بتعلم فن الخط منذ الطفولة مع شقيقتها (جـنّة).
درّسها أساتذة كثيرون في الموصل منهم حازم عزو ويوسف ذنون وابراهيم المشهداني وغيرهم .
حَرَص والدها لأخذها مع شقيقتها الى استانبول للتتلمذ على شيخ الخطاطين (حامد الآمدي) لعدة مرات منذ عام 1973 وكذلك اصطحبها الى مصر للقاء عميد الخط العربي (سـيد ابراهيم ) حيث حصلت على الشهادة في الخط من الأستاذين ابراهيم والآمدي وهي بعمر 13 عامـا .ويعد هذا سابقة فريدة من نوعها لأول فتاتين عربيتين تنالان الأجازة في الخط من عمالقة الفن وهما بعمر 13 و 10 سنوات .
شاركت في معارض مدرسية وفازت بالجوائز الأولى ومن ثم بمعارض قطرية ودولية منها في تونس ومصر وتركيا والأمارات وايطاليا وغيرها .وكذلك مهرجانات الخط الدولية الأربعة المقامة في بغداد في الثمانينات والتسعينات .
دَرَست مبادئ الزخرفة والتذهيب على الأستاذ طالب العزاوي واستمرت فيما بعد بالأعتماد على نفسها .
تخرجت في القسم المدني / المعهد الفني التكنولوجي بالموصل وكذلك في كلية الآداب قسم الترجمة الى الأنكليزية في جامعة الموصل .
طافت بصحبة والدها حول العالم وزارت المتاحف الخطية والفنية والأماكن الحضارية مثل تركيا مصر الأردن سوريا الأمارات اليونان انكلترا الولايات المتحدة واليابان وهونك كونك وتايلند .
قامت بتصميم طابع بريدي عراقي فاز بالجائزة الأولى في الثمانينات .
القت محاضرات في الخط العربي والزخرفة على طلبة القسم المعماري في جامعة الموصل لـ 7 سنوات وكذلك طلبة قسم المدني في المعهد الفني التكنولوجي لمدة 6 سنوات .ومنحت إجازة في الخط الكوفي للمهندسة المعمارية حليمة أحمد .
ألقت محاضرات في جمعية الخطاطين العراقيين في الموصل وبغداد واربيل والأردن / عمان منفردا مرة ومشتركا اخرى مع زوجها الفنان عمّـار .
عضوة شرف في جمعية الخطاطين العراقيين وجمعية الخطاطين الأردنيين والجمعية المصرية العامة للخط العربي وخبيرة خطوط في المحاكم العراقية .
اشتغلت في موضوع اللون وطرق استخدامه وتوظيفه كعامل ذو تأثير ايجابي على اللوحة الخطية والقته كبحث ومحاضرات في عدة اماكن تحت عنوان [ البعد الثالث في الخط العربي ].
اقترنت بالأستاذ عمار الرفاعي في العام 2000 ولديها فتى منه اسمه عدنان .


Share |





التعليقات على الفنانة فرح عدنان خطاطة وباحثة


بالغ الاعجاب
عدنان العبادي

بسم الله الرحمن الرحيم بعد السلام وتحيه وخالص التقدير ان ما عرض امامي من الوحات هي من اجمل ما رأت عيني من جمال الخط والزخرفه واتمنا لكم من الله عزوجل التوفيق


تحية
أبو مؤمن

السلام عليكم كيف الحال .. أدعو الله تعالى أن تكونوا بخير تحياتي للاخ عمار فقد رفعت بعض من صور المخطوطات على الفيسبوك أرجو لكم التوفيق.. وعد الله الخياط..


تجمعني بيها صلة قرابة
محمد الرفاعـــي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبه للخطاط الواقف معاها هو الخطاط عمار الرفاعي وهو عمي اللزم او كما يقال عمي اللح اخو ابويه طبعا بعد ما جمعتهم الاقدار اعني الخطاطه فرح والخطاط عمار وتزوجوا ابدعوا بلحوات فكان عمي مسؤل على الخط ذاته وزوجته مسؤله على الزخرفه حيث انها ابدعت بها ... والسلام ختام


مدام فرح حالة نادرة جدا
أحمد هنداوي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله شآت الصدف في ذات الأيام أن اتعرف على هذه السيدة الموقرة في إحدى المكتبات في مدينة حلب وقد كانت تحاول طباعة بعض أعمال زوجها الأستاذ الخطاط((عمار الرفاعي)) ولشغفي الكبير بالخط العربي جذبني فضولي لتعرف عليها والإستفسار عن أعمالها ولكن تفاجئت كثيرا عندما عرفت أنها مجازة من ((حامد الآمدي)) والذي اعتبره أنا آخر عباقرة الخط العربي ومجازة أيضا من ((سيد إبراهيم))عميد الخطاطين العرب وهما من أكبر عمالقة الخط العربي في العصر الحديث هذا كله وهي لم تبلغ الثالثة عشر من عمرها وهذا بحق ما أذهلني والحمد لله أسعفني الحظ مرة أخرى عندما إلتقيتها وهي بصحبة الأستاذ عمار الرفاعي الذي أغناني بمعلومات قيمة جدا عن الأستاذ ((هاشم البغدادي)) الذي يكن له محبة خاصة وكادت دموعه تسيل عندما كان يحدثني عنه وفي الحقيقة لقد سعدت جدا بتعرفي على هذا الثنائي الرائع والمتكامل وأنا اتمنىمن كل قلبي أن تجمعنا الأقدار مرة آخرى شكر خاص لك يا صديقي نوح








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات