لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان أحمد الطيب العلج

أحمد الطيب العلج

 

                                         

ولد في 9 سبتمبر 1928 بمدينة فاس. أدخله والده ليتعلم حرفة النجارة على يد أحد "المعلمين" ليصبح بدوره "معلم" وسنه لا يتجاوز 18 سنة، لكنه تعلم القراءة والكتابة فيما بعد، وتأثر بالثقافة الشعبية المغربية التي نجدها حاضرة في مختلف أعماله وكتاباته المسرحية.

يعتبر الفنان والمؤلف المسرحي « أحمد الطيب العلج » واحداً ممن ارتكزت عليه تألقات المسرح المغربي، حيث تقلد في حياته أوسمة وشهادات تقدير على إبداعه في مسيرة الحركة المسرحية، وهو فنان عصامي تمكن بفضل مثابرته ومجهوده الشخصي من تسجيل اسمه في تاريخ المسرح المغربي والعالمي.


تعلّم في الكتّاب أولاً ثم ثقّف نفسه بنفسه. ودرّس المسرح في مسرح الدول في باريس، ودرّس علم أصول التدريس المسرحي، وتقلّد رئيس قسم الفنون الشعبية في مسرح محمد الخامس في الرباط. مُنح وسام الرضى من الدرجة الأولى ووسام الاستحقاق الفكري السوري من الدرجة الأولى والجائزة الأولى للتأليف المسرحي عن ملاك الدويرة.

انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1986، وحصل على جائزة المغرب في الآداب سنة 1973، ونال وسام الاستحقاق الفكري السوري سنة 1975.

شارك أحمد الطيب العلج سنة 1960 في تدريب بمسرح الأمم بباريس.

ألف واقتبس مجموعة من النصوص المسرحية.

له الأعمال المسرحية المنشورة التالية: "حادة" وهي أول عمل مسرحي له، دعاء للقدس، بناء الوطن، السعد، عيطونة، النشبة، جحا وشجرة التفاح التي كتب نصها منذ حوالي 20 سنة وعرضت بمسرح "جيرار فيليب" بفرنسا

 


من مؤلفاته: المؤلفات بالدارجة: عزيزي أنا. النفخة. طالب راغب. الشهيد

Top of Form

هبة بريس و م ع

تم اليوم الأربعاء اطلاق اسم الزجال والمسرحي الراحل أحمد الطيب العلج على أستوديو 5 بالإذاعة الوطنية احتفاء بذكرى الفقيد.

وبهذه المناسبة ذكر المدير العام للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة. محمد عياد بأن قرار إطلاق اسم الفقيد على الاستوديو الإذاعي"استوديو 5" الذي كان متخصصا في تسجيل الأعمال الدرامية التي أنجزتها فرقة التمثيل لدار الإذاعة وجاء تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرز الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة في كلمة تلاها نيابة عنه السيد عياد أهمية هذا الحدث الذي يعكس المكانة الرفيعة للفقيد في تاريخ الفن المغربي.

وباسم عائلة الفقيد ومؤسسة أحمد الطيب العلج . اعتبر نجله محمد حسن العلج المبادرة عنوان اعتراف بعطاءات الراحل الذي نذر حياته لخدمة التراث الثقافي الوطني.

وتم بالمناسبة عرض فيلم وثائقي قصير عن المرحوم استعاد محطات من مشواره الفني.

وكان أحمد الطيب العلج قد انتقل الى عفو الله يوم فاتح دجنبر الماضي عن سن ناهزت 84 سنة.

انتقل إلى عفو الله في وقت متأخر من أمس السبت بالرباط الفنان والزجال أحمد الطيب لعلج عن عمر يناهز 84.


وعلم لدى عائلة الفقيد أن جثمان الفقيد سيوارى الثرى اليوم الأحد بمسقط رأسه بمدينة فاس.

وبرحيل الفنان والزجال أحمد الطيب لعلج٬ تفقد الساحة الفنية والأدبية أحد رموزها الكبار الذين برعوا في عدة مجالات من تأليف مسرحي وتمثيل وشعر وزجل.

وصرح مصطفى القباج الأمين العام لمؤسسة أحمد الطيب لعلج للمسرح والزجل والفنون الشعبية٬ لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن الفقيد كان من العباقرة الذين أغنوا الثقافة المغربية٬ مبرزا إسهاماته المتفردة في مجال التأليف المسرحي والزجل ودراسات الفنون الشعبية والأمثال.

وأضاف أن الراحل "كان إنسانا عصاميا وله عطاء كبير ويحظى بتقدير ومحبة الجميع".

ويعتبر الراحل أحمد الطيب العلج أبرز وجوه المسرح المغربي٬ حيث تقلد في حياته أوسمة وشهادات تقدير على إبداعه في مسيرة الحركة المسرحية٬ وهو فنان عصامي تمكن بفضل مثابرته ومجهوده الشخصي من تسجيل اسمه في تاريخ المسرح المغربي والعالمي.

واشتغل الفقيد الذي ازداد في 9 شتنبر 1928 بمدينة فاس٬ موظفا بوزارة الأنباء٬ كما عمل رئيسا لمصلحة الفنون الشعبية بمسرح محمد الخامس بالرباط.

وانضم الراحل إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1986 وأحرز سنة 1973 على جائزة المغرب في الآداب كما نال وسام الاستحقاق الفكري السوري سنة 1975 وسبق له أن شارك سنة 1960 في تدريب بمسرح الأمم بباريس.

وألف واقتبس مجموعة من النصوص المسرحية ومن الأعمال المسرحية المنشورة "دعاء للقدس" 1980٬ و"بناء الوطن" 1988٬ و"السعد" 1986٬ و"جحا" و"شجرة التفاح".

ومن مؤلفات بالدارجة "عزيزي أنا"٬ "النفخة"٬ "طالب راغب"٬ "الشهيد".

 

 

جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في حفل تأبيني بمناسبة أربعينية وفاة الفنان أحمد الطيب لعلج

و.م.ع

12.01.2013

19h20


الرباط 12 يناير 2013 وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس رسالة سامية إلى المشاركين في حفل تأبيني بمناسبة أربعينية وفاة الفنان أحمد الطيب لعلج٬ الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء٬ مساء اليوم السبت بمسرح محمد الخامس بالرباط. وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلاها السيد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة٬ محافظ ضريح محمد الخامس والناطق الرسمي باسم القصر الملكي: "الحمد لله وحده٬ والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. حضرات السيدات والسادة٬

نود في البداية٬ أن نجدد التعبير لعائلة الفنان المقتدر المرحوم أحمد الطيب لعلج٬ ومن خلالها لكل أصدقائه ومحبيه وللأسرة الفنية الوطنية٬ عن تأثرنا البالغ لفقدان رمز من رموز الإبداع الفني ببلادنا٬ داعين الله تعالى أن يديم عليه شآبيب رحمته وغفرانه٬ ويسكنه فسيح جنانه.

كما نعرب عن عميق تقديرنا للراحل الكبير٬ باعتباره فنانا مغربيا أصيلا متعدد المواهب٬ ساهم بنصيب وافر في النهضة الفنية والمسرحية وبناء الشخصية الثقافية ببلادنا٬ منذ بداية عهد الاستقلال. مما جعله يتبوأ مكانة متميزة في الفضاء الفني والأدبي الوطني.

ومما يضاعف من محبة وتقدير المغاربة له٬ كونه فنانا عصاميا تعلم في مدرسة الحياة٬ فنهل منها حبه لوطنه وتشبثه بمقدساته٬ وطنيا غيورا انخرط٬ كسائر الفنانين الرواد الذين وظفوا إبداعهم في خدمة حركة الكفاح الوطني٬ حيث كانت الفنون بكل تجلياتها٬ من شعر وزجل وغناء ومسرح وتمثيل وحلقات للفرجة٬ في مقدمة وسائل النضال من أجل استرجاع الحرية والاستقلال٬ والتعبير عن تشبث المغاربة بهويتهم العريقة٬ الغنية بتعدد روافدها.

وإننا لنستحضر في هذه اللحظات المؤثرة٬ ما كان مشهودا به للفقيد من تواضع ودماثة خلق٬ وروحه المرحة في حياته اليومية كما على خشبة المسرح. وهو ما جعله محط تقدير وإعجاب كل الذين عاشروه أو عاصروه٬ وأولئك الذين استمتعوا بروائعه الخالدة.

كما كان معروفا عنه٬ رحمه الله٬ قربه من الناس٬ ومواكبته لمعيشهم اليومي٬ وولعه بالفنون والثقافة الشعبية. فجاءت أعماله الإبداعية نابضة بانشغالات المواطن المغربي٬ تترجم بلغة مغربية وفن أصيلين٬ همومه وتطلعاته.

وبفضل عبقريته ونبوغه واجتهاده٬ فقد تمكن من تخليد إسمه٬ عن جدارة واستحقاق٬ في السجل الذهبي للفن المغربي٬ كأحد رواد المسرح٬ تأليفا وتمثيلا٬ وأبرز الشعراء والزجالين٬ حيث لحن كلماته الرائعة كبار الموسيقيين٬ وتغنى بها أشهر الفنانات والفنانين.

واعتبارا للعطاء الغزير والمتميز الذي قدمه المرحوم الأستاذ أحمد الطيب لعلج٬ على مدى عقود من الزمن٬ فإن المغرب فقد برحيله شخصية مرجعية في مجالات المسرح والشعر والزجل ودراسات الفنون الشعبية والأمثال٬ ومدرسة فنية متكاملة نهلت من نبعها الأصيل أجيال متعاقبة من الفنانين. حضرات السيدات والسادة٬

إن ما نوليه للفن والثقافة ببلادنا من عناية واهتمام موصولين٬ لا يوازيه إلا حرصنا القوي على النهوض بأوضاع نساء ورجال هذين القطاعين٬ وتمكينهم من الوسائل اللازمة لأداء رسالتهم النبيلة.

وإننا باستحضار مناقب الفقيد الكبير٬ وغيره من أعلام المغرب في شتى المجالات الإبداعية٬ في مختلف المناسبات٬ إنما نتوخى إحاطتهم بما يستحقونه من تكريم وتقدير٬ اعترافا بمواهبهم وتألقهم٬ وبجهودهم الدؤوبة في سبيل النهوض بالمجال الثقافي والفني المغربي٬ لاسيما في المرحلة التي عاشها الفنانون الرواد.

كما نهدف إلى جعل هذه المبادرات مناسبة للأجيال الحاضرة والصاعدة للتأسي بقدوتهم٬ لما قدموه لوطنهم وإشعاعه الفني من أياد بيضاء٬ والسير على نهجهم القويم في حب بلدهم٬ والمساهمة الفاعلة في تنميته وتطويره٬ في إطار مجتمع يستلهم العبر من تاريخه المجيد٬ لمواصلة بناء مستقبله الواعد.

رحم الله الفقيد الكبير٬ وأسكنه فسيح جنانه.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته."


 

رحيـل أحمد الطيب العلج... موليـير المغرب

الثلاثاء, 04 ديسمبر 2012 10:18

الدكالي والمزكلدي ورأفت يعتبرون وفاته خسارة كبرى للفن المغربي

غيب الموت، مساء أول أمس (السبت)، الفنان أحمد الطيب العلج عن سن 84 سنة بعد مسيرة حافلة بالعطاء لم يختر فيها الانزواء إلى الظل في أي لحظة، وظل مصرا على العطاء والانشغال بالهم الثقافي والإبداعي إلى آخر لحظة من عمره.

يعد الراحل اسما فنيا متميزا تعددت المسارات الإبداعية التي أنتج فيها، وتوزعت بين التأليف المسرحي وضعا واقتباسا، وكذا تمثيلا إلى جانب عدد من الرواد الذين وضعوا القواعد الأساسية لفن التمثيل المسرحي المغربي، أمثال الراحل عبد الصمد الكنفاوي والطيب الصديقي وغيرهما، فضلا عن إسهامه في إثراء خزانة الأغنية بعشرات النصوص التي كانت وراء صنع مجد العديد من المطربين.

وخلّف رحيل الطيب العلج، الذي ووري جثمانه الثرى أمس (الأحد) بمسقط رأسه بفاس، حزنا كبيرا في الأوساط الفنية ولدى عموم المغاربة الذين ألفت أجيال منهم ذكر اسمه مقترنا بأعماله الفنية الخالدة، وبدا التأثر جليا في نبرة كل الذين استقت "الصباح" شهاداتهم في حق الراحل، إذ لم يتمالك بعضهم نفسه حتى أجهش بالبكاء، كما هو الشأن بالنسبة إلى رفيقه الفنان والمطرب محمد المزكلدي الذي قال "لقد فقدت أخا لم يفارقني منذ عقود وظل الاتصال بيننا جاريا حتى في لحظات عمره الأخيرة". وأضاف المزكلدي "برحيل الطيب العلج ضاعت الأغنية المغربية في رجل كان همّه بث الحياة في أوصالها، ومن المؤكد أن تاريخا حافلا سيدفن معه، لأن الرجل ظل مسكونا بهاجس الحفاظ على الأغنية المغربية من الانزلاقات التي وقعت فيها وأدت إلى موتها سريريا".

ويحكي الفنان المخضرم أن علاقته بالراحل الطيب العلج بدأت منذ مرحلة الصبا في فاس، وأنها توطدت أكثر لدى انتقال المزكلدي إلى القاهرة خلال عقد الخمسينات، إذ كان يرسل إليه الزجال الراحل بعض النصوص الغنائية التي تولى المزكلدي تلحينها وسجلها بإذاعة القاهرة رفقة الفرقة الماسية أولها قطعة "مالك قل مالك"، ثم توالت القطع المشتركة بينهما، خاصة بعد عودته إلى المغرب خلال الستينات أشهرها أغنية "نظرة وشعلت النار".

أما الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، فقال في تصريح خص به "الصباح"، إن رحيل العلج، باعتباره فنانا ومبدعا، لا يمكن أن يعوض، ولو بعد مائة عام، بالنظر إلى حجم وطبيعة إسهاماته في بناء الصرح الإبداعي المغربي على أكثر من واجهة.

أضاف عميد الأغنية المغربية، بنبرة ملؤها التأثر، أن علاقته بالراحل تعود إلى مرحلة الصبا حين كان الدكالي يحضر تداريبه المسرحية بفاس، معتبرا إياه رجل مسرح بالدرجة الأولى، مؤكدا أنه سبق له أن مثل في عملين مسرحيين له هما "ملاك الدويرة" و"حلاق إشبيلية". كما أوضح الدكالي أنه ارتبط بالراحل بعلاقة فنية وطيدة أثمرت العديد من الأغاني التي مازال الكثيرون يتغنون بها رغم مضي ما يقارب نصف قرن على ميلادها منها "أجي نتسالمو" و"أنا مخاصمك" و"ما أنا إلا بشر" و"كاتعجبني" التي كان الراحل عبد الحليم حافظ معجبا بها وكثيرا ما كان يغنيها في مجالسه الخاصة.

من جهتها، اعتبرت الفنانة لطيفة رأفت، في اتصال مع "الصباح"، رحيل العلج، "فاجعة حقيقية مُني بها الفن المغربي وخسارة لا تعوض". وأضافت ديفا الأغنية المغربية، بصوت متهدج من البكاء، أن الراحل ساهم في شهرتها بالقطعة الخالدة "خيّي" التي قالت عنها إنها ماتت مرتين أولا برحيل ملحنها عبد القادر الراشدي، وثانيا برحيل مؤلفها الطيب العلج.

عزيز المجدوب

 

ما انا الا بشر..عبد الوهاب الدكالي علاش يا عيوني..محمد فويتح مغلوبة ...سميرة سعيد ماشي عادتك هادي..عبد الواحد التطواني ـ اسماعيل أحمد الشمعة... محمود الادريسي يا محمد صاحب الشفاعة.. اسماعيل احمدBottom of Form

 

اعتذار.. محمد فويتح

يا الكاويني...عبد الحي الصقلي

امري لله.. نعيمة سميح

غاب عليّا الهلال .. نعيمة سميح

الظروف.. عبد الهادي بلخياط

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات