لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي الفنان الراحل حزقيال طوروس


فنان حلبي رائد في الحركة التشكيلية السورية..تعلم الفن ذاتيا ..استاذه وصديقه الفنان الكبير غالب سالم ...رائد في استعمال سكين الرسم مع الفنان الحلبي الشهير أرميس ..



الفنان الراحل حزقيال طوروس
فنان الرسم بالسكين

بقلم الفنان والكاتب محمود مكي

الطبيعة والفن :
الفنان الراحل ( حزقيال طوروس ) واحد من الفنانين الرواد في الذائقة البصرية السورية الذين استطاعوا أن يتعلموا الرسم من خلال تجربته الذاتية ، ثم اخذ علوم الفن من الفنان الرائد ( محمد غالب سالم ) الذي رعاه ودفعه إلى متابعة الرسم ، وقدمه إلى الوسط الفني ، فكان تلميذا نشيطا عرف كيف يستفيد من خبرة أستاذه ( غالب سالم ) ، فقدم أعمالا غنية بالألوان الحارة ، وقد تأثر كثيرا بالطبيعة بسبب هوايته بالصيد ، وقد زار عددا كبيرا من مناطق طبيعة بلادنا الجميلة سورية ، وعمل على رسم بعضها بأسلوبه الواقعي التسجيلي ، تارة بسكين الرسم وأخرى بالريشة ، وبرز كثيرا بالرسم بواسطة سكين الرسم المعروفة ، حتى انه يعتبر رائدا فيها في الحركة التشكيلية السورية .


حزقيال طوروس أحب الرسم من الطبيعة الحيّة كثيرا وكانت هاجسه الكبير في حياته الفنية والحارات العتيقة بحلب... حتى درجة العشق ، وأعطى الحركة التشكيلية السورية روافد رائعة من فنه الرفيع ، وتجربته المميزة التي تأثر بها عددا من الفنانين الشباب ...

السيرة الفنية :
ولد الفنان (حزقيال طوروس ) في مدينة (خربوط ) في تركيا عام /1912/ ، وانتقل إلى مدينة حلب مع أهله في عام /1916/ أثناء هجرة الأرمن إلى سوريا ، وتعلم في مدارس حلب ، وتتلمذ ، في البداية ، على يد الفنان الرائد ( محمد غالب سالم ) الذي أصبح من أصدقائه المقربين جدا ، وبدأ الرسم في عام /1932/ .



لقد أحب الصيد ومارسه بكثرة في الطبيعة ، ونتيجة حبه الكبير للطبيعة الخلابة ، كانت أكثر مواضيعه الفنية مستمدة من الطبيعة والآثار والحارات العتيقة ، وأول أعماله ( قلعة حلب ) في عام /1936/ ، وأول معارضه الفردية في واجهة دكانه ( الساعاتي.. كان يعمل ساعاتيا ) عام /1943/ ومعرضه الثاني في صالة نادي ( السعد ) بحلب ، قدم فيه (54) لوحة باعها جميعا للمغتربين العرب والأجانب .
في عام /1961/ بدأ يشارك في المعارض الرسمية ، وقد شارك مع الفنان ( فاتح المدرس ) بمعرض خاص في صالة نادي اللواء عام /1954/ ، من أهم معارضه الشخصية ( 1953 اللاذقية -1960 –دمشق – 1963 –القامشلي – 1974 – 1975-حلب ) وكان معرضه الأخير في صالة تشرين بحلب عام /1977/ ، نال الفنان طوروس عدة جوائز في حياته الفنية .


التجربة الفنية :
تتميز تجربة الفنان ( حزقيال طوروس ) الفنية في مضمار الذائقة البصرية السورية بتفردها وريادتها باستعمال سكين الرسم في إنتاج اللوحة الفنية ، ومدى قدرته الكبيرة على محاكاة الطبيعة وألوانها العديدة ضمن تأثيرات فنية خاصة برؤية الفنان الجمالية والفنية ، وثقته الكبيرة في أداء الشكل من الواقع المرئي بتقنية ضربات السكين ، وأكثر ألوانه المستعملة حارة يستمدها من طبيعة بلادنا المشمسة ، ويستمد مواضيعه أيضا من الطبيعة الحيّة والحارات القديمة والآثار الموجودة في أرضنا الطيبة التي أحبها الفنان ... وقد رسم في حياته أكثر من ( 1500) لوحة كرّس أكثرها للطبيعة السورية وحارات حلب العتيقة وأثارها الجميلة حتى انه يعتبر من رسامي الطبيعة الأول في الحركة التشكيلية السورية .
أسلوبه الفني في أعماله يتراوح بين التسجيلية ، والواقعية ، والانطباعية ، والتأثيرية ، مزجهم معا بمفهوم فني حديث بواسطة ضربات ريشة الخشنة ذات الكثافة اللونية أو بسكينة الرسم ، وبتكوينات تشكيلية متزنة فنيا وجماليا تأخذ مكانها في اللوحة بكل ثقة وإتقان وبراعة في الأداء الفني والتشكيلي ، ضمن مفاهيم الكلاسيكية الحديثة ومدارسها الأكاديمية ، وإنتاجه الفني كان غزيرا ، فقد رسم في حياته كثيرا حتى أتعب الرسم صحته ، نتيجة ضعف كبير في بصره ، فتوفي في مدينة حلب /5/2/1984/ ...
وقد أقامت صالة تشرين للفنون بحلب معرض استرجاعي كبير لأعماله الفنية في ذكرى وفاته عام /1999/ .
محمود مكّي


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات