لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي الياس أيوب

وكما عوّدناكم أصدقاءنا في عالم نوح بتقديم كل ما هو و من هو مميّز، معنا اليوم :
                             الفنان التشكيلي                 الياس أيوب  

أجرى اللقاء الاعلامي شادي نصير ـ  عالم  نوح ـ ألمانيا

 إلياس أيوب يمتلك خصوصية في بحثه التشكيل الذي يرسم أفاق جديدة في التشكيل السوري، فانطباعيته لها رونقها وقوة دمجه التجريد بالواقع يولد رؤية حداثاوية مختلفة وقد كان لعالم نوح معه هذا الحوار:



ـ من يتابع التشكيل الخاص بالفنان الياس أيوب يلاحظ أن مواضيعه هي مواضيع جدلية ذات بحث مستمر، إلى أين البحث والمستقر في أعمال الفنان أيوب؟

 في كل مجال من مجالات الفنّ هناك ما يُدعى بالتّجربة الفنيّة, هذا المسمّى يلخّص حياة الفنّان كاملة ابتداء من مرحلة الطّفولة والإدراك حتى حكم القدر الأخير. طبعاً لفهم معطيات تجربة الفنّان لابد من متابعته بعناية, بالنّسبة لي شخصيّاَّ فالحظّ كان مبتسما في فترة الدّراسة في كلية الفنون – جامعة دمشق حتى التخرج عام 2009 بوجود كادر جميل من الأساتذة الفنانين, في وقتها كان تركيزي الأكبر مع مجموعة من الزّملاء الطّلاب على الاختبار الخاص لتقنيّات ومواد التّصوير وللرّسم بمختلف الطّرق والوسائل, أي إنّ هدف التّجريب كان فقط مادّة التّصوير كمادّة بغضِّ النّظر عن الموضوع والفلسفات الّتي كان عليها أن تنتظرنا حتى نصل إليها من خلال أدواتنا المستقبليّة, أي الأدوات التّشكيلية أو اللّغة التّشكيليّة الخاصّة بكلّ منّا والّتي نستطيع من خلالها التكلّم عن مختلف ما سيدور في ذهننا من مواضيع؛ وكان الهدف الأساسيّ من معرضي الفرديّ الأوّل في غاليري قزح – دمشق في نفس عام التّخرّج هو التّعريف بإلياس أيّوب كمصوّر شاب يمتلك أدوات تصويريّة واعدة, وفي وقتها كان لي الفرصة بالتّعرف على مجموعة من الفنّانين الكبار الّذين يمثّلون الطّبقة الأهمّ في التّشكيل السّوري المعاصر ودارت معهم نقاشات كثيرة بمواضيع الفنّ عامة. أمّا الآن وبعد سبعة سنوات من العمل والتّفكير والتّغيّرات الضّخمة الّتي شهدها مجتمعنا والمنطقة ككلّ فإن الموضوع بحد ذاته صار أحد أهداف العمل الفنّي, واللّوحة لابدّ أن تحمل أبعاداً تعبيريّة تخصّ ليس فقط شخصي أنا ولكن كلّ شخص يرتبط مع مصير شعبنا بشيء ما مهما صغُر, فمثلاَ لديّ عمل مسمّى (دمشق في عيون المهاجر) وآخر (كلمتان عن الحرب) وثالث (اللّامهرب) وغيرها, هي تسميات تقف خلفها صور كثيرة, أختار أن أقدّم أشكالا لهذه المواضيع بما يمسّ أيّ متلقٍّ له علاقة بها؛ هنا نمرّ على فكرة هامّة جدّاً وضروريّ فهمُها, وهي إنّ المادّة التّشكيليّة – وكما يقول البعض- هي شكلانيّة بحتة, وأنا أقول إنّ الشّكل حين يدخل في جملة تصويريّة ما لابدّ أن يحمل نصّاً أدبيّاً, ليس بالمعنى الحرفيّ للكلمة, لكنّي أقصد معنى الشّكل, أي بعد أن يتلقّى المشاهد اللّوحة بكلِّ أبعادها التّشكيليّة الّتي باتت معروفة من تكوين وتلوين وتقنيّة ورسم ومفاجأة بصريّة حتّى, يأتي هنا دور العقل في تلقي الموضوع, والفنّان يقود المتلقّي في عوالمه أبعد وأبعد ليوصل له موضوعه. مع العلم أنّي دائماّ أقول إنّي لا أبخس المشاهد حقّه في فهم عملي, فهو دائماً على حقّ في تفسيراته حتى ولو كانت بسيطة, وهنا تكمن جماليّة وصعوبة الفنّ في الوقت ذاته.



- للعمل الخاص بك رؤية انطباعية ومن ثم مزيج بين التجريدية والواقعية إلى الحداثة، هل ترى أن العمل الفني قادر على تحمل رؤى متعددة وهل هناك تقاطع بين المدارس التي تقدمها؟

تاريخ الفنّ - وخاصة الحديث- مليء بالمغريات وبالتّجارب الفنيّة الهامّة الّتي تشدّ نحوها انتباه الفنّان المجرّب, و بات معروفاَ لدى شريحة كبيرة من مجتمعنا أنّ لدى الفنّان الحقيقيّ مخبرُه الخاص الّذي تخرج منه نتائج تجربته الفنّيّة؛ منذ سنوات الدّراسة في كليّة الفنون الجميلة كنت على يقين أنّ الرّسم – أقصد الرسم التّشخيصي- ليس هو كلّ شي في اللّوحة رغم أنّي رسمت كثيراَ و أرسم حتّى اليوم؛ في اللوحة – وفي أي منتَج فنّي- تكمن عوالم عدّة, والّتي تحتّم على الفنّان الغوص فيها لاكتشاف ما هو حقيقي من الزّائف, منها عالم التقنيّة والمواد ومنها الشَكل وأبعاده التّعبيريّة إضافة إلى البعد الفلسفيّ لكلّ فنّ بحدّ ذاته ولكلّ اتّجاه فنّي أو مرحلة تاريخيّة إلخ, ومنها ذاتيّة الفنّان وفطرته الّتي تعتبر المحور الّذي يدور حوله ما ذكرتُ من عوالم؛ ومن هنا أعتقد أنّ على الفنّان بعمر الشّباب اختبار كلّ ما يقع تحت نظره من ما يخصّ الفنّ الذي يمارسه, طبعاّ لكي يتبنى ما يلامسه من عناصر موجودة حوله, يأخذ البعض منها ويُعرِض عن الكثير, وكلّ ذلك من خلال مصفاة ذات الفنّان, طبعاٌ على هذا المنوال يأتي العمل الفنّي مثقّفاٌ حاملاٌ إرثاٌ من السّلف ومتابعاٌ في أفقٍ يتفتّح أمامه؛ أنا لا أؤمن بتجربة فنّيّة منقوصة, أي كما جرت العادة حين ينجح فنّان بتصوير عنصر ما فهو يتابع في تكراره حتى اللّانهاية.

أستطيع القول إنّني على مراحل العقد الفائت من عمري جرّبت في اتجاهاتٍ ربّما كانت متناقضةً فيما بينها لكن كنت مؤمناً أنّها ستتكامل وتتلاقى لتصل إلى صيغ خاصّة بي, وأعتبر أني بدأت هذه المرحلة في تجربتي الفنّيّة. أطلت الحديث شارحاٌ لأصل إلى الجواب على السّؤال , إنّ المدارس الفنّيّة تتعارض أو تتلاقى في كثير من التّفاصيل والأيديولوجيّات والأسباب والنّتائج إلخ, إلّا أنّها جميعاٌ تصبّ في خانة الإنسان.




- ألوان أعمالك تحاكي الطبيعة، فيها الضوء وفيها الألق هل ترى أن الحالة السورية في التشكيل العربي والشرق أوسطي له خصوصية؟

بشكل طبيعيّ الإنسان ابن بيئته وللوسط الحياتيّ تأثير كبير على كلّ العمليّات السّيكولوجيّة لدى الإنسان ومنها طبعاً الفنّ كنشاط إنساني, فكما توجد في اللّغة لهجات مناطقيّة في بلادنا توجد لهجات لدي الفنّانين في أعمالهم, طبعاّ تختلف تبعاً للذّائقة الفطريّة والخبرات المكتسبة لدى كلّ إنسان-فنّان , لكن وبالمجمل ممكن أن نميّز شريحة كبيرة من فناني المحترف السّوري عن الشّرائح المقابلة في محترفات دول الجوار. هنا لابد أنّ نتحدث عن موروث ثقافي –ليس بصري فحسب- عظيم جدّا وصلُنا عن أجدادنا مليء بالتّفاصيل الجميلة والمؤثّرة, وأظنّ إنّه مدعاة للشّك حين نلاحظ غياب الرّوح الشّرقيّة في عمل فنّان سوري, لعلّه ضعفٌ في الانتماء. أنا أحاول دائما الارتكاز على مبادئ وتقنيّات التّصوير التي تحصَّلت في مكان غير الذي نشأنا فيه لكي أصوّر روح بيئتنا السّوريّة, وهذا أمر ليس بالسّهل خاصّة حين تقف مئات الخيارات أمامك حول الخيار الواحد الأنسب –إن تكلّمنا بمثالية طبعاَ-. وبالعودة إلى شق السّؤال الأوّل فإنّ الطّبيعة -بالمعنى الأوسع للكلمة- كانت ولا زالت المحرّض والمنهل الأوّل لمعظم ما صنعه ويصنعه الفنّانون التّشكيليّون, الضّوء هو العامل الفيزيائيّ الأساسيّ للرّؤية, فلا مهرب منه في التّصوير, علاوة عن قيمهِ الرّمزيّة والتّعبيريّة في حياتنا وفي العمل الفنّيّ.



- هل ترى أن الفنان يستطيع تحميل أعماله مفاهيمه وأفكاره وإيصال الرسائل التي يريد؟

لطالما لعب الفنّان أدواراً هامّة في المجتمع , يخطئ الكثيرون في فهم الفنّ التّشكيلي على أنّه صورة لوجه أو مشهد طبيعي ببساطة, أمّا في الوقت الرّاهن فالفنّ يأتينا بوسائط مختلفة ومتعددة جدّاَ ولم يعد محصوراّ في لوحة ومواد ورسم إلخ, أعترف بكلّ الأنواع الجديدة على أنّها فنّ محترم –طبعاَ إن كانت حاملة لقيمة فنّيّة أو إنسانيّة- وأتمنى أنّ تلعب دورها المرجو في المجتمع, والفنّ قادر بأدواته أنّ يتعبأ من الأفكار المؤثّرة بالمجتمع مهما صغرت وكبرت, وهنا آتي برأيي في هذا الصّدد وهو إنّ الفنّان المثقّف لا يبني عرشه أو عالمه الخاص ويسكن فيه غيرَ آبهٍ بما حوله, إنّما الفنّان المثقّف الحقيقي هو الّذي يجد في معرِض بحثه الفنّي مقاربات بين الفنّ كموضوع إشكاليّ جدليّ صعب وبين المفاهيم المجتمعيّة العامّة, أي ما نستطيع تسميته المجتمع بالمعنى الواسع, بتعبير آخر أقول أنّ الفنّان يبدأ بالصّعود في سلم تجربته الفنّيّة حاملاّ معه ما استطاع من مشاهدي أعماله نحو مستوىً ثقافيِّ جديد.



- لنساء الفنان أيوب ميزة وخصوصية إلام يرمز فناننا من خلال هذه الدراسات وهل يساهم الواقع في بحثه عن شخصية تمثله كفنان وتمثل أعماله؟

ربّما نستطيع تسميتهنّ بنساء إلياس أيّوب, لكن مهما كانت التّسمية, أنا لا أنكر مدى سعة المرأة للتّعبير, إنّها كائن مليء بكلّ تناقضاتِ الحياة, كانت ولا زالت بحثاً خاصّاٌ عن كل المعاني والمشاعر, وخاصة في مرحلة الدّراسة وبعدها كانت محفزّاٌ على التّصوير ومعلَماً أساسيّاٌ في لوحتي كشاب يكتشف أسرار الحياة وأسرار العمل الفنّيّ في آنِ معاّ. ربّما أستطيع القول الآن أنّ الإنسان الذّكر قادر على تصوير المرأة بشكل متكامل مع ذاته.




- هل ترى أن السكتش هو تاكيد على ماهية العمل وصدق الطرح وهل الفنان قادر على خلق عمل فني دون الاعتماد على الدراسات؟

السّكتش أو التّخطيط السّريع يمكن أن يكون بحد ذاته مادةً فنّيّة, رغم أنّه كان إلى زمن بعيد مرهوناً بكونه دراسة مبدئية للّوحة أو بمعنى آخر مسودّة للّوحة؛ وحين تحرّر الفنّان من القيود الكلاسيكيّة أوضح قيمة اللّحظة الشّعوريّة الّتي يعيشها الفنّان وهو يسير بقلم الرّصاص على سطح أبيض ليصنع صورة تعيش من لحظة خلقها, هذا الحدث إن تمّ في جملة مقارنة مثاليّة فهو يعتبر تجلٍّ لروح الفنّان, فما بالك إن كانت خطوط السّكتش حاملة لموضوع معيّن أو تعبير خاص أو حتّى قيمة جماليّة. بعض الفنّانين يبحثون حتّى الآن بوساطة التّخطيطات السّريعة عن تكويناتٍ جديدة للوحاتهم وهذا بحث صحي سليم ينتظر فيه الباحث اللّحظة الإبداعيّة ولا أحد يعرف تفسيراّ لها حتّى. بالنسبة لي وبالغالب البحث عن اللّوحة يتم على سطح العمل نفسِه –ربّما يخالفني الرّأي بعض الفنّانين- ولكنّ بحسب خبرتي أجدُ أنّ العمل يكون أصدق إذا كان مباشراّ وبلا هندساتٍ أو تصميمٍ مسبق. أما الرّسوم الّتي أقوم بها فهي عبارة عن اختباراتٍ للشّكل المرسوم وتطويعات لبنيته من نوع التّحليل والتّبسيط أو التّعقيد, وهذا بحثٌ رديف لما سيجري على سطح اللّوحة, لأنّ كلّ ما نستنتجه على الورق من أشكال سيكون في الوقت المناسب في خدمة المسألة الكبرى وهي اللّوحة؛ أحياناً تبرز بعض السّكيتشات محقّقةً خصوصيّة ما وأحتفظ بها كعمل فنّي بحد ذاته. أيضاً لا أستطيع فهم فنّان يرسم على الورق بطريقة ما و ينفّذ لوحته بشكل مختلف تماماّ, كأنّ التّقنيّة تسير به لا العكس.



- هل استطاع التشكيل السوري الدخول للعالمية وما الأسباب التي اعطته التفوق في منطقة الشرق الاوسط؟

 اسمح لي بعدم الاحتفال بكلمة (عالميّة) فهي مجرّد مبالغة للوصول بطريقة أسرع إلى هدف معيّن وغالباً لا يصب في مصبِّ الفنّ. برأيي وكما برأي الكثير من النّاس فإن الفنّان السّوري فنّان متمكّن, ذكي و قادر على صناعة فن ّحقيقيّ, للأسف ينقصنا فقط الدّور الأساسي للإعلام, ولدينا أمثلة أكثر من عظيمة لفنّانين عاشوا في أوروبا واستطاعوا الانتشار على نطاق أوسع, كذلك مِن مَن يعيشون في سوريا حتى الآن ويثبتون أفضليّتهم في الملتقياتِ التي يشاركون فيها أينما كانت؛ في الفترة الّتي عاصرتها من تاريخ الفنّ السّوري الحديث برزت ظواهر جديدة في ما يتعلق بالفنّ التّشكيلي, فالمنافسة بين الصّالات الجديدة رفعت من أسعار الأعمال الفنّية, والتّسويق الخارجي كان له كلمته المؤثّرة في مصير العديد من الفنّانين الشّباب و غير الشّباب, لكنّ هذا في الحقيقة سيف ذو حدّين. المرحلة الرّاهنة تفرض مشهدا تشكيليّاَ جديداً وليد انتشار ديموغرافي جديد للشّباب السّوري من الفنّانين وكلّنا بانتظار نتائج هذه المرحلة على كافة الأصعدة, وكلّنا أمل بكلّ صوت سوريّ جميل يوضّح حقيقة المجتمع الجميل الّذي ينحدر منه.



- ماهو جديد الفنان الياس

جديدي هو –إن شاء اللّه- معرض فردي في مكانين مختلفين , سأعلن عنهما حين يكون الوقت مناسباً .وشكرا لكم.

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات