لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي جميل جراح

 

 

 

وقد جاء في بطاقة الدعوة

برعاية الرفيق محمد الحاج حميدي
رئيس مكتب النقابات المهنية الفرعي
اتحاد الفنان التشكيليين
فرع حلب
يدعوكم لحضور معرض الفنان

جميل جراح


وذلك في الساعة السابعة من مساء الاثنين 4/10/2010 في صالة الأسد للفنون الجميلة بحلب
حديقة الروضة ـ جانب مشفى الرازي

 

 

 

 

وقد حدثنا قائلاً

ولدت في مدينة الدانا، سنة 1977، وترعرعت في مدارسها، ثم انتقلت إلى حلب وهنا التقيت بالأستاذ غسان صباغ خلال دراستي في هذه المدينة، ومن هنا انطلق مشواري الفني بعد الهواية من الابتدائية مع هذا الأستاذ الكبير وما زلت حتى الآن.

وكتب أصدقاء الفنان:

تجربة جميلة و.. بالنسبة للفنان جميل جراح
الطريق الطويل يبدأ بخطوة .. برحلة ممتعة في الطبيعة وإن كانت تحبو لا بد من انطلاقة كما تنطلق ريشة الفنان. نتمنى له التوفيق. وحيد قصاص.

إن الفنان جميل جراح يمتلك إحساسا مرهفاً وصفاءً ونقاوة في الألوان وقد تميزت لوحاته في المناظر الطبيعية ذا المنظور الرائع لوناً وأبعاداً. أتمنى له التوفيق والتطوير. حسان حلاق

طبيعة خلابة، طبيعة بلادي الجميلة.
ألوان الفرح، صخب الألوان المشرقة، غنى اللون وقوة التكوين. فنان آت من بلاد الطبيعة والإنسان والأزهار. نتمنى له النجاح الواعد. صلاح خالدي.

 

 

 

 

 

 


Share |





التعليقات على الفنان التشكيلي جميل جراح


لاتنسى اللوحة ياخي
أحمد جراح

فنان كل عمرك فنان لا تنسى ........... محمود شمة كل عمرا الألوان بتحكي ومعك صارت تغني محمد زيدان وفقك الله وأرجو لك المزيد من النجاح وتذكيرا" لا تنسى اللوحة ياخي أحمد عبد القادر جراح








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات