لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي خالد المز

وكما عوّدناكم أصدقاءنا في عالم نوح بتقديم كل ما هو و من هو مميّز، معنا اليوم : الفنان التشكيلي الكبير خالد المز.

 

أجرى الحوار الفنان التشكيلي والاعلامي شادي نصير. أصدقاءنا، وقبل الحوار هذه نبذة عن حياة الفنان خالد المز الغنية بالعطاءات الفنية

خالد المز

فنان تشكيلي ولد في "اللاذقية" عام 1938.


أوفد إلى "القاهرة" لدراسة الفنون في كلية الفنون الجميلة - جامعة حلوان عام 1959.
تخرّج من قسم التصوير بدرجة ممتاز وحصل على 98% بمشروع التخرج عام 1964.
عيّن مدرّساً في دار المعلمين والصف الخاص والثانويات في "اللاذقية" عام 1964.
عيّن رئيساً لمركز الفنون - وزارة الثقافة – "اللاذقية" 1966-1970.
أوفد إلى فرنسا وتخصص في التصوير والنحت في المدرسة الوطنية العليا للفنون في "باريس".
عيّن مدرساً في كلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق عام 1975.
عيّن وكيلاً للشؤون العلمية - كلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق.
عيّن رئيساً لقسم التصوير - كلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق.
ترفّع إلى مرتبة أستاذ مساعد - كلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق عام 1982.
عيّن عميداً لكلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق 1982-1991.
ترفّع إلى مرتبة أستاذ - كلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق عام 1987.
عيّن رئيساً لقسم التصوير - كلية الفنون الجميلة - جامعة دمشق.
كُرّم في مهرجان المحبة - مهرجان الباسل.
أوفد بمهمة علمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 2002.
أقام معارض فنية فردية وجماعية داخل وخارج القطر.



*مابين البحث والتجريب الدائم للفنان يطالعنا الفنان خالد المز بلوحته التي غاصت في عالم البحث الدائم، هل تعتقد بأن البحث هو الذي يخلق الحالة الفريدة للفنان في إنشاء عالم خاص بلوحته؟

 ـ البحث الدائم له أهميته بالتأكيد لكن هناك عوامل مرافقة تساعد الفنان ايضا لإنشاء هذا العالم الخاص به ، ممثلة بالخبرة ... البيئة .. الممارسة ... الحس الفني 

* من يتابع تشكيل فضائك في اللوحة يلاحظ غياب الخط الذي يفصل العوالم المتحركة، ما سبب الإلغاء، وهل هي طريقة لإظهار عالم الضوء بشكل يكون فيه الظل الغامق فاتحا ومتلاشيا مع باقي فضاء اللوحة.؟ 

- الخط لدي يحدده اللون الغامق والفاتح .. أما الإضاءة فهي عنصر أساسي لتحريك اللوحة وإعطائها إيقاعا وتناغما.



* لوحتك الغنية لها منظورها الخاص، وأسلوبيتها، هل تعتقد أن الفنان القادر على خلق منظوره الخاص يشعر بحرية الحركة في إقامة الحياة على اللوحة؟ 

- موضوع العمل هو العامل الاول لتحريك اللوحة وبالتالي يوحي الي بالالوان المختلفة التي تناسب هذا الموضوع.

 

* هل تخضع نساءك في اللوحة لحوار دائم وتشاركية أم تكون وحدك المسؤول والموجه بمعنى (هل تسمح لنسائك بالحركة وتوجيه خطوطك في العمل كما يرغبن)؟ 

- هذا سر بينهن ! انا لا املي عليهن الحوار .. المتلقي يحلل ما يدور من أحاديث بينهن ...

* هل ترى من وجهة نظرك كمؤسس لمدرسة وتيار خاص في التشكيل السوري وكونك أحد أهم التشكيليين، أن التشكيل السوري استطاع أن يخلق خالة خاصة وتفرّد عبر العالم؟ 

- طبعا الفن التشكيلي السوري له هويته وخصوصيته والحضارة السورية من أهم الحضارات في العالم وبالتالي الفنان السوري يتأثر بها ويضفي خصوصية على أعماله.

 * نساء خالد المز هن نساء خرجن من عباءة التاريخ، تاريخ أوغاريت وأفاميا عبر ارتباطهن بالمثيلوجيا، كيف تبني علاقتك بالتاريخ والمثيلوجيا وتخضعهم لرؤيتك الإبداعية؟ 

- تأثرت بالحضارة الفرعونية بحكم دراستي في مصر وحضارة مابين النهرين فلابد من العودة والتأثر الدائم لتلك الحضارات العريقة .. وبالتالي أعمالي جاءت انعكاسا لتلك الحضارات .. والمرأة بالنسبة لي هي ملاك الله على الارض ورمز الجمال والعطاء والصبر 



 ـ مع كل الحالات الفنية التي يتنقل ضمنها الفنان المز لا يزال ضمن عالم الواقعية بشكل أو بآخر، كيف استطاع الفنان أن يلبس عالمه اللوني الزاخر بالابداع الشعور والعاطغة؟

 - أثناء دراستي في مصر أطلق علي الأساتذة لقب ملون الأتيليه .. فمنذ الطفولة عشت في طبيعة متنوعة بين البحر والجبال كنت أرى مثلا في الصخور التي بللها البحر ألوان جميلة ومتنوعة بين الأزرق والأخضر الأصفر والأحمر والبحر الأزرق ودرجاته ..وألوان الطبيعة الخضراء بأشجارها وورودها .. كان لها الأثر الكبير على إحساسي باللون . وبالتالي النساء في لوحتي خرجن من روح تلك الطبيعة التي عشقتها.

                              


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات