لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي سعيد أيت بوزيد

 

 

 

 

 

الفنان التشكيلي سعيد أيت بوزيد

 الاسم: أيت بوزيد سعيد

من مواليد 1974

من مدينة أكادير ومقيم بمراكش

أمارس الفن مند سنة 1999

قمت بعدة معارض منها 2 معارظ جماعية 3 فردية

أعمالي  صباغة زيتية ومائية

 

وفي جريدة الصباح والصحفي نبيل الخافيقي نقرأ

حلم واحد يراود سعيد أيت بوزيد ويسعى بكل جهد إلى تحقيقه، الهجرة إلى الخارج لإثبات ذاته وصقل موهبة الرسم التي يعتبرها متنفساً لمعاناته مع الحياة.
يتخذ سعيد من واجهة احدى المؤسسات البنكية بممر الأمراء بساحة جامع لفنا مرسماً خاصاً به. عشية كل يوم تصادف سعيد منهمكاً في تجسيد بورتريه زبون من زبائنه والذين أغلبهم من الأجانب من زوار ممر الأمراء بساحة جامع لفنا بمراكش. يجد سعيد في هذا الفضاء غنى خاصاً بالشخوص. والتي تبدع أنامله في تجسيدها، معتمداً في ذلك على قلم الرصاص وقدرته على الإبداع. سعيد أيت بوزيد من مواليد 1979 بأحد الأحياء الشعبية في مراكش.

 

 لم بحصل على شهادة عليا في الدراسة، إذ لم يتجاوز في تعليمه المستوى الابتدائي، لكن إصراره على التعلم، الاكتشاف والإبداع كان أكبر من ذلك. يمارس حرفة النقش على الجبص لكسب قوت يومه، ويه الحرفة التي أصابها الكساد، حسب تأكيد سعيد، مما حدا به إلى الاعتماد على رسم البورتريهات لكسب قوت يومه رغم أنه لا يولي للجانب المادي أعمية، فهدفه الأول، على الأقل في هذه المرحلة، هو اكتشاف مساحة الحرية التي يتمتع بها الفنان في إبداعاته، رغم أنه يرى أن زبائنه من الأجانب أكثر تقدير للفن والإبداع بشكل عام عكس نظرائهم من المغرب، والذين يقصدونه يقصدونه لإنجاز احدى إحدى البورتريهات، وغالباً ما يتناقشون معه ثمن اللوحة رغم الإبداع الفني لا يقدر بثمن.
ومع ذلك يقدر سعيد الوضع ويرى أن غياب ثقافة فنية لدى المواطن المغربي ومحدودية المدخول سبباً مباشراً في الموضوع.

 

يعترف سعيد أيت بوزيد بفضل بعض أصدقائه ممن يمارسون هذا الفن بمدينة مراكش عليه، خصوصاً أولئك الذين مدوا له المساعدة ووضعوه على الطريق الصحيح منذ ثلاث سنوات تقريباً، ومن المفارقات الغريبة والتي يعترف سعيد هي عدم معرفته لاسم أي فنان تشكيلي أو رسام سواه على الصعيد الوطني أو العالمي ، ويرجع ذلك، حسب اعترافه، إلى محدوديته في التعليم وعدم اهتمامه بهذا الجانب، ونادراً ما يطالع الجرائد، في وقت يكرس فيه أغلب وقته رسم مختلف البورتريهات للشخوص التي يلتقيها. 
 

يفتخر سعيد ايت بوزيد بإنجازه بورتري اشتهر به بين أصدقائه للممثل الهندي، ويعتبر هذا العمل من أحسن وأعز الأعمال بالنسبة إليه. لا يمارس سعيد أية هواية رغم أنه مارس رياضة الكراطي في وقت سابق ويرى أن البحث عن لقمة العيش هي هوايته المفضلة في الوقت الحالي، خصوصاً أن مسؤولياته كبيرة تجاه أسرته.
حلم سعيد ايت بوزيد في الهجرة إلى الخارج كبير، تجسده إرادة راسخة في دعم ومواكبة التغيير والتطور في عالم دخله بعصامية، معتمداً على تقنية شخصية مستمدة من من مهارته الفنية والإبداعية، حينما سألناه فيما يفكر في تنظيم معرض خاص بلوحاته أجاب .. لا أفكر في هذا الموضوع على الإطلاق .. ولم يذكر سبب ذلك بدعوى أن الموضوع لا يشغله حالياً، لكنه بالمقابل يعتبر تواجده بمرر الأمراء ولقائه بمجموعة من الزبناء بمثابة معرض يومي مكنه من الاطلاع على العديد من الشخوص لكون رسم البورتريهات، ويعتمد بالاساس على الاحتكاك، يؤكد سعيد بوزيد. 
 

يعتبر بوزيد مدينة مراكش من أروع المدن في العالم، وبكونها مؤهلة لتصبح إحدى العواصم العالمية في عالم الفن والثقافة. ويتأسف بالمقابل للوضعية الاجتماعية للفنان المغربي الذي يحتاج كامل الرعاية والاهتمام. سعيد أقدم في وقت سابق على تجربة مماثلة بمدينة وجدة عبر الرسم في الهواء الطلق، لكنه يعتبر مدينة مراكش بطابع خاص ويصعب أن يجد المرء مثيلاً لها، فهو يجاور بجسده وبمخيلته ساحة جامع لفنا الساحرة، حيث تلتقي كل الشخوص ويصبح البورتريه بطابع خاص.
سعيد بوزيد يجمع بين العصامية والإصرار على الإبداع والحلم بالهجرة الذي ربما سيتحقق يوماً ما، وربما سيتمكن رسم بورتريهات لأجناس وضعها في مخيلته المشبعة بالأمل الذي فتىء يردده بكل إصرار وتفاؤل كبيرين، في وقت ظل فيه فضاء المؤسسة البنكية المذكورة بمرر الأمراء مرسماً لسعيد بوزيد إلى حين، بما أن حلم الهجرة لا يفارقه.

 

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات