لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي عبد المحسن خانجي في صالة الخانجي

بعد أن مرَ الفنان عبد المحسن خانجي بمرحلة (المولوية) ثم بمرحلة (النسائية ) هاهو يدخل في مرحلة (عشتار) و
رموزها فيأخذ من أفكار التاريخ و يسقطها على الواقع , يأخذ من الأساطير و دلالاتها و يشكلها في توليفةٍ حداثية ٍ
تجمع هذه المواضيع في حلم ٍ رائعٍ مستمر .


كل ذلك في معرضه الذي يقام في صالة الخانجي بحلب يوم 17/3/2010 و قد خصنا بجديد نتاجه الفني
تحيةً منه لزوار موقعنا و محبي فنه، علما أنه حاليا لم نتوسع في نشر باقي الصور لكي يبقى لزوار المعرض متعة الاكتشاف.

وإلى اللقاء في صالة الخانجي أو على صفحات موقعنا بتغطية لهذا المعرض إن شاء الله. 

صالة الخانجي ـ جانب نقابة المحامين ـ الفرنسيسكان


Share |





التعليقات على الفنان التشكيلي عبد المحسن خانجي في صالة الخانجي


ايصال سلام
محمد مصطفى خليل

الفنان التشكيلي عبدالمحسن خانجي علم من اعلام الوطن ووسام شرف يضعه كل سوري يعتز بوطنه ويفخر بعمالقته من الفنانين التشكليين الذين يرسمون تطلعاتنا ويخطون بحبرهم الزاهي اروع خيوط تزهر في ربيع قلوبنا المظلم واحب ان اوجه الشكر للفنان القدير عبد المحسن خانجي واقول له لقد اشتقنا للوحاتك الرائعة ونحتك الجميل علما باني لا افقه في الفن شيئاً سوى ماظهر من اللوحة ولكني احس بتناغم الالوان وعطر الفنان الذي يزرعه في اللوحة او المنحوتة دون غيره المرسل المشتاق للفنان دوما محمد مصطفى خليل








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات