لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي محمد سبأ

وكما عوّدناكم أصدقاءنا في عالم نوح بتقديم كل ما هو و من هو مميّز، معنا اليوم :
                       الفنان التشكيلي                            
محمد سبأ

 

 

أجرى الحوار الاعلامي شادي نصير ـ عالم نوح ـ ألمانيا

مابين اليمن ومصر تاريخ حافل بالإبداع ، فالمزج بين ثقافة الحضارات في حالة ابداعية يحتاج الى جهد وصبر وهذا ما قام به الفنان اليمني محمد سبأ الذي سافر من اليمن العريق بحضارته الفنية ليكمل دراسته في الماجستير أرض الكنانة وينهل من إبداع الفراعنة ويقدم حالة خاصة تخصه كفنان يمني له رؤية ثقافية عالمية. وقد التقى عالم نوح بالفنان محمد سبأ وكان معه هذا الحوار



* من يتابع التشكيلي اليمني محمد سبأ، يلاحظ الاختزال المتقن للعناصر إلى ماذا يسعى فناننا من خلال ما يقدمه من أعمال؟

الفنان التشكيلي يسعى دائما الى ايجاد طريقه وأسلوب فني يميزه عن غيره من الفنانين وأنا أسعى في أعمالي الفنية الى إظهار أساليب متنوعة من المدارس الفنيه ودمجها في مدرسه خاصة بي تميّزني عن غيري من الفنانين من حيث الأسلوب.
أما من حيث الموضوع العام لّلوحة فأنا أرسم من البيئة المحيطة ومن المخزون البصري الذي أواجهه في حياتي اليومية أو من خلال ما أمتلك من مخزون بصري من وطني الأم اليمن وأحاول التعريف بوطني وبتاريخ اليمن وثقافته وحضارة هذا البلد الذي يعاني من عدم التعريف به بين شعوب العالم حيث أن اليمن يمتلك فن وحضارة وإرث تاريخي ومع أن اليمن يحتاج الى التعريف به أكثر أحسست بواجب المسؤولية في أداء دوري تجاه وطني الحبيب.




* رغم وجودك في مصر واحتكاكك بالفن المصري لا تزال الذاكرة البصرية المخزونة من اليمن تعطي نتاجا مختلفاً، هل ترى أن هذا النتاج هو وليدة امتزاج الثقافتين والحضارتين؟ 


هب مازالت ذاكرتي تختزل الموضوع والألوان من اليمن بالرغم من وجودي في مصر أعتقد أن ذلك صحيح إلى حد ماء كوني في البداية خططت لمعرض فني يكون كل موضوعاته وألوانه من اليمن ومن ذاكرة اليمن ولكن هناك تخطيط لمعرض قادم من تاريخ وتراث مصر سوف يكون بعنوان لمحات من أم الدنيا ولا أنكر أن لوحاتي السابقة كان فيها الألوان من طبيعة اليمن الخضراء ومن لون تربتها البني ومن سحبها الممطرة والبيضاء ومن مآسي الحروب ومتاعب الزمن كل ذلك أثر في مخيلتي وجعلني أرسم مما يعيش في ذاكرتي على الأقل حاليا لا يمكن نسيان الوطن لما يمر به من ظروف صعبة.



 * في أعمالك مسحة من الحزن، وهناك الكثير من الاسئلة في غياهب العمل، وهل تعتقد أن اللوحة الفنية قادرة على ترجمة إحساس الشخص ونقل مشاعره بصدق؟

في أعمالي لمسة من الحزن نعم،
فانا أميل إلى المدرسة التعبيرية و أرى أنه من خلال البورتريه يمكن أن أوصل رسالة للمتلقي للتعبير عن الألم والحزن الذي يعاني منه المواطن اليمني ومن خلال هذه الملامح أعبر بها عن الوطن. فرسم رجل مسن حفر الزمن التجاعيد على وجهه وأكملت الحرب ما تبقى من وجنتيه وتحول وجهه الى وجه شاحب مليء بالتجاعيد ونظرته الحزينة كل هذا يُمكن أن يفهمه المتلقي بسهولة.

وفي الحقيقة فإن رسم لمسة الحزن الخفيفة ليست بالسهلة بل إنها تحتاج إلى تخطيط ودراسة للوجه لكي نصل الى المعنى دون زيادة او نقصان فلولا ابتسامة الموناليزا الحزينه للفنان ليوناردوا دافنشي ماكان للوحة أي قيمة. وأيضا في المدرسة التعبيريه والتي كان رائدها الفنان فان جوخ بدأت بالتعبير من خلال الملامح حين رسم فان جوخ لوحة آكلو البطاطس لعمال المناجم المتعبين من العمل و رسم ملامحهم المتعبه وإظهار الحزن والجهد والأرق على وجوههم كل هذا يعطيني احساس ان الفنان يمكن ان يحول الوجوه الى تعبير غني بالمعاني الفنية والانسانية.

 


* التشكيل اليمني عريق جداً ولكنه لم يستطع التحرر من جغرافية المكان والزمان، هل ترى ذلك من أسباب غيابه عن المحافل الإبداعية العربية والعالمية إلا فيما ندر؟ 


التشكيل اليمني عريق جدا وفعلا اليمن غنية بالتشكيل وقد وجدت لاحقا الكثير من الكهوف في جبال اليمن تعود الى ما قبل التاريخ وعليها رسومات لمشاهد الصيد في العصر الحجري ولا تقل أهميتها عن أهمية كهوف ألاسكا وتبع هذا التطور الفني التشكيل في العمارة اليمنية حيث نجد أن الفن المعماري اليمني هو عبارة عن لوحة فنيه مزخرفه استخدم فيها الفنان الخامات المحليه من البيئة المحيطة به وحوّلها إلى أعمال فنية من خلال استخدامها في مكانها الصحيح. أما بالنسبة للفن التشكيلي فإن الفنان التشكيلي اليمني ليس غائبا عن الحركة التشكيلية وهناك العديد من الفنانين اليمنيين الذين تم عرض أعمالهم عربيا وعالميا وشاركوا في العديد من المعارض في مختلف الدول ومنهم الفنان الكبير الراحل هاشم علي وأيضا الفنان فؤاد الفتيح والفنان حكيم العاقل والفنان طلال النجار والفنان مضهر نزار والفنان عبد الجبار نعمان والفنانة آمنه النصيري وكل منهم له تجربته وأسلوبه الخاص فهناك من استخدم المدرسة والأسلوب الواقعي وهناك من استخدم المدرسة التجريديه وهناك من اختار له أسلوب خاص كما في لوحات الفنان حكيم العاقل الذي يرسم بأسلوب عين الطائر وهي أن الفنان ينقل المنظور من أعلى كما لو كان طائرا في الفضاء ويلتقط لقطة من الأرض ويرسمها في لوحته. ومع ذلك.. فان الفن التشكيلي اليمني والفنان التشكيلي لم يحظيا بالدعم الكافي لإيصالهما الى العالم وكانا يعانيان من مشكلة التهميش غالبا مما جعلهما ينحصران في وطنهما حيث لم يجد أغلب الفنانين الدعم اللازم من خلال إرسالهم من قبل الدولة للمشاركة خارج الوطن وإظهار بلدهم بشكل أفضل.



* رغم الحزن والألم المرافق لأعمالك، هناك مسحة من النضارة والغنى اللوني، هل ساعدتك جغرافية اليمن من اكتشافك للألوان بطريقة مختلفة؟

قلتَ في السؤال إن في لوحاتي مسحة من الحزن والألم إلا أن الألوان المبهجة والنضارة مازالت موجودة. من خلال سؤالك هذا عرفتُ إنك فنان أيضا استاذ شادي، فقد قرأتَ لوحاتي بشكل مدروس وهذا يُحسب لك كمثقف وناقد وفنان أيضا يتقن قراءة اللوحة الفنية. نعم قصدت متعمّدا بالألوان المبهجه والنضارة اللونيه أن أظهر معنى يحز في نفسي وهو أن اليمن الذي كان سعيدا كما في الألوان المبهجه أصبح حزينا من خلال وجوه أبناءه المتعبة من الألم وهذا كان أيضا بسبب التأثر بجغرافية اليمن الخضراء في غالبية محافظاتها وبمدينتي "أب الخضراء" انا خاصة التي تكسوها الخضرة في موسم الصيف بسبب الأمطار وهذا كله جعل لي مخيّلة لونية من ألوان الطبيعة المبهجة في اليمن.



* الأسطورة تظهر في بعض أعمالك بشمل واضح وفي الآخر تنسحب وراء الكثافة اللونية، لماذا بلقيس تتجلى بعظمتها في كل أعمالك ولكن بدرجات؟


تظهر الاسطورة في بعض أعمالي وذلك لأن لدي شعور أن التاريخ اليمني مظلوم وأنه بحاجة الى إظهاره للعالم، وقصة الملكة بلقيس التي قرأتها في بعض الكتب كانت بالنسبة لي رمز من رموز الحضارة اليمنية التي ولّدت لدي دافع لمحاولة تخيّل هذه المرأة الشجاعة التي وحّدت اليمن القديم بعد أن كان مقسّما لدويلات فحاولت أن أتخيّلها وهي مع الهدهد كما تخيّلتها مع نبي الله قصة سليمان وحاولت تخيلها وهي تشرح وتستشير قومها.



* تقدم على تقديم الماجستير في مصر، لماذا مصر وماذا قدم لك الفن المصري ذو الطابع الاسطوري في خدمة مشروعك الأبداعي؟

اخترت مصر لمواصلة الدراسة في الماجستير كوني أحب هذا البلد وكنت مهووسا بحضارته وتاريخه الجميل وإرثه الفني مما جعلني أقرر الدراسة فيه ولاقيت صعوبات كبيرة للوصول اليه بسبب الحرب واضطررت الى الدخول الى السعوديه لكي أسافر منها لمصر بسبب أوضاع وإقفال سفارات الدول إلا أنني صممت على تحقيق هذا الهدف لإيماني أن هذا البلد بلد يمكن الانطلاق منه لتحقيق الهدف الذي أسعى للوصول إليه إن شاء الله
وبالنسبة للفن المصري الأسطوري كما قلت فأنا أرى أنه فن جميل وإنه يحظى باهتمام كل الفنانين ليس من الآن فقط بل منذ عصور ما قبل النهضة الأوربية وخلالها وبعدها. بل إن هناك مدارس فنية استقت أساليبها من الفن العربي القديم في مصر وسوريا والعراق والمغرب واليمن وأنتجت مدارس فنية جديدة متأثرة بالبن والتاريخ الشرقي القديم كما نرى أن أبو الهول يمكن أن يكون لوحة سرياليه والتعبيرية موجودة في رسومات الجداريات القديمة غير الملتزمة بالنسب للأجسام وأيضا لوحات المدرسة الرومانسيه التي اقتبست من طبيعة الشرق والمغرب العربي.



* ما هي اخر مشاركاتك

آخر مشاركاتي هو معرض الاوبرا المصرية الذي كان بمناسبة أعياد واحتفالات الجمهورية اليمنية وكان في تاريخ 6 /12/2016
وكنتُ قد أقمت قبله معرض فردي في الاوبرا في شهر مارس وأخيرا معرض من تنظيمي أنا ومجموعة من الفنانين و من الطلاب اليمنيين الدارسين دراسات عليا في مصر تخصص فنون تشكيليه في مدينة الإسماعيلية بمناسبة يوم السلام العالمي ثم معرض ملتقى بصمات الفنانين التشكيلين العرب في أتيلية القاهره وحصلت فيه على الميدالية الذهبية تكريما لي أنا وزملائي من اليمن بثلاث ميداليات هذا بالإضافة إلى مشاركات مختلفة في معارض جماعية.

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات