لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان التشكيلي ياسين خولفي yassine khoulfi

 

 


 

الفنان التشكيلي ياسين خولفي  yassine khoulfi

تاريخ الازدياد

19/01/1980

 

الشهادات العلمية و المهنية

1999 باكالوريا في الصناعة الميكانيكية بثانوية محمد السادس في مراكش.

 2001 التخرج من المركز التربوي الجهوي للتكنولوجيا بمدينة سطات

الخبرات العلمية و الفنية

1998 المشاركة في اولمبيات شعبة التكنولوجيا بمدينة الرباط.

من  2001/09/06 استاذ مادة التكنولوجيا بالمدرسة الاعدادية.

2012 المشاركة في انتولوجيا(ديوان شعري) يصدر باروبا ب6 لوحات

(ديوان شعري) Le Scribe N°71

2012 المشاركة في المعرض التشكيلي الوطني بمراكش.

2012 المشاركة في ورشة تكوينية شعبة الاخراج نظمتها جمعية دراما للثقافة بمراكش.

المساهمة في الانشطة الاجتماعية و التربوية و الفنية بالمدرسة الاعدادية التي اشتغل بها.

الكفاءات المعلوماتية و الفنية

iNFORMATIQUE: World,Exel,Power Point,Photshop,Montage video:Corel,Ulead....

الرسم التشكيلي

انتاج افلام تربوية قصيرة...

اللغات

اللغة العربية   اللغة الفرنسية 

الهوايات

السينما  الرياضة  الانترنيت  الرحلات الموسيقا  الرسم  المسرح....  

 

ونقرأ

تعدد العوالم في لوحات الفنان التشكيلي المغربي -ياسين خولفي-
علاء كعيد حسب

الحوار المتمدن-العدد: 3761 - 2012 / 6 / 17 - 15:05
المحور: الادب والفن

              

للألوان قوة يحددها منسوب الضوء في كل لمسة و تضبطهما تصورات الفنان و انعكاس روحه في مسار الريشة و انحناءات المجال الجمالي الذي يخلقه في الفضاء الأبيض للوحة، هذه الضوابط التي تفرض سموا حسيا لا يقترن فيه الفنان بمحيطه أو ما يشكل ثيماته الوجودية، هي التي تميز الرؤية الفنية للفنان التشكيلي المغربي الشاب "ياسين خولفي"، الذي نسج من عدة عوالم تشكيلية أفقا واحد للتعبير، لا يعبر عن مرحلة أو حالة وجدانية ما، بقدر ما يفضح هما إنسانيا و شرودا بشريا يتعدى اللحظة و يتطاول على عقارب الساعة ليبصم بتفرد عددا من التجليات و الخصوصيات.

 لا نستطيع ولوج عوالم الفنان "ياسين خولفي" دون التركيز على متضادات و مفارقات لا نملك قدرة تأملية لاستيعابها أو استخلاص أفكار غير آنية منها، لأن أي لوحة من أعماله رحلة خاصة ذات حمولة جمالية خاصة، و كل لوحة هي تجسيد شعوري لا تدنسه شوائب الروح أو انكسارات المرحلة التي ينتمي إليها الفنان. فمن التجريد يخترق خيال المتلقي و يشرع في بسط أفكاره الذاتية عليه، كصلة وصل حسية تجعل من كل عمل كائنا مليئا بالصور و العواطف و تجسيدا متكاملا للجمال التشكيلي. و حين يرسم المرأة، يكشف عن محاسنها ليفرض بذلك توقفا انطباعيا لا تمليه عورتها بقدر ما يحركه البعد الخفي للصورة، فهي المرأة الأنثى..المرأة الاستمرارية..المرأة الجمال..الأنثى القوية، هي فكرة تفوق الشكل و تتعدى قيود الإرث الفكري و الاجتماعي الذي مسخ كل ما هو جميل. هذه الإشارات التي يوظفها الفنان التشكيلي "ياسين خولفي" في أعماله، هي رسائل قوية تدعو للحرية و التحرر و إلى كسر الأغلال التي قيدت الإنسان على الجغرافيا العربية منذ قرون. و انطلاقا من الأفاق الجمالية التي ينسجها يتضح للمتلقي أن الجمال ليس مدرسة واحدة أو أسلوبا وحيدا خاضعا لضوابط شخصية أو جماعية، و يتأكد أن حدود الإبداع أكبر من نقط حمراء تَسُنُها جماعة أو فئة لها توجه فكري معين، لذلك يتواصل مع أعماله حسيا من تصوره و مفهومه الخاصين.

 و إذا كان الفنان التشكيلي المغربي الشاب "ياسين خولفي" يخوض تجربة الإبداع من منظوره الخاص، فهو يفتح الباب للآخر/المتلقي ليقترف و إياه الجمال، في تناغم تام و انسجام متناسق يجعل من أعماله الفنية فرصة سانحة ليتحِد المتلقي مع ذاته من بوتقة اللوحة التشكيلية التي أبدعها و أودعها فيه "ياسين خولفي.

                            

 

 مع الباحث والخطاط محمد البندوري

 

 

 

 

 

E-mail  :yassinekhoulfi@live.fr

GSM: 0633064019

 

 

 

 

               

 

 

 

 

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات