لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان الشاب رامي قلعه جي

رامي قلعه جي :

طالب في كلية الحقوق في السنة الثانية، من مواليد حلب 1990


كل شخص يطمح إلى النجاح والشهرة والمجد وأنا صراحة منذ الصغر لا أود أن أكون إنساناً عادياً يعيش في الحياة لمجرد العيش فقط ويتبع الحياة التقليدية بالدراسة والأولاد والموت دون أن يكون له هدف يسعى إليه، فأنا من هذا المنطلق أسعى بكل جهدي ان أترك بصمة في هذه الحياة وتكون لي ذكرى وأناس يذكرونني بعد موتي فلا أكون شخصاً مهمشاً سلك طريق الحياة ومرّ مرور الكرام، وانتسابي لفرقة برواز هو لتحقيق هدف كنت أحلم به منذ الصغر ، والفن هو وسيلة لتحقيق ذاتنا وليس لتحقيق الآخر فكثيراً ما نشاهد في المقابلات أن الفنان يقول أن أقدم الفن من أجل الناس ومن أجل المجتمع وصراحة ً أنا ضد هذا الكلام فأنا أدخل إلى الفن لأجد نفسي وأحقق ذاتي قبل أن أقدم شيئاً لأي أحد.


وقد قدمت لي فرقة برواز لأصقّل موهبتي في الشعر وأستطيع امتلاك أدواتها وبالفعل قدمت عدداً من الأمسيات الشعرية من خلال " برواز " ومن ثمّ التجأت إلى التمثيل لأعرف أكثر عن هذا الفن وأتعمّق فيه أكثر إذ لم يكن هدفي التمثيل بحد ذاته على قدر ما كان المعرفة وحب الإطلاع و تصقيل الخيال بالإضافة لأتمكن من أدواتي ككاتب للنص المسرحي وكمخرج له .

وعن علاقته بجده الكاتب عبد الفتاح قلعجي ودوره في الفن الذي يحاول تقديمه قال :


صراحة جدّي لم يكن له أي دور في مسيرتي هذه لأنه كان دائماً من الأشخاص الذين يقيدونني إلى الآن فكلما حاولت تقديم فكرة ما فإنها تلاقي الرفض من قبله ويعتبرها بديهية وغير ناضجة لذلك ليس له أي دور في حياتي ، وأعتقد أن هذا يعود لعدم إيمانه بالطاقة الموجودة لدي وبالفكر الذي من الممكن أن أقدمه إذ لا يستطيع أن يتخيل أن شخصاً كان يحمله بين يده في صغره يمكن أن يقدّم شيئاً بارزاً وجميلاً ، ويمكنني أن أقول أن هذا خلق لدي دافعاً كبيراً لأقدم أقصى طاقة لدي في سبيل ما أصبو إليه.

أخيراً أتمنى التوفيق لفرقة برواز لأنها بحق تضمذ طاقات شبابية جميلة وتهتم بالآخر بالطريقة المثلى وصراحة للتعامل الذي يكون بين اعضاء الفرقة الدور البارز في استمراريتها فنجد التعامل بينهم تعاملاً صادقاً  وعائلية اكثر من ان يكون كالتعامل بين أستاذ وطالب . 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات