لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان الشاب زكريا مطر


زكريا مطر :

طالب في كلية الفنون الجميلة قسم تصميم الأزياء في السنة الرابعة.

قبل دخولي إلى الجامعة كنت أتابع الفن ولكن كانت المتابعة سطحية أي فقط من خلال المعارض التي كانت تقام ونسمع عنها فنحضرها ولم يكن لدي أي رأي إتجاه الفنون التي كنت أحضرها ولكن بعد انتسابي إلى كلية الفنون الجميلة أصبح لدي نوعاً ما إلمام أكثر بالفن وبالشيء الذي أراه امامي سواءً أكان معرضاً أو شعراً أو تمثيلاً أو حتّى غناءً وأحببت الفن من كل جوانبه وأبعاده ولكن لم أستطع إيجاد من يلبي احتياجاتي الفنية الشيء الذي أطمح على الرغم من أن الدكاترة في الجامعة كانوا يدرّسوننا المنهاج الداراسي ولكن كان ذلك ينحصر ضمن المنهاج لا أكثر ولم أصل إلى الغاية التي أريدها ، بعدها تعرّفت صدفةً على الأستاذ جلال مولوي الذي وبحق أستطاع أن يقدّم لي ما كنت أرجوه ، فمثلاً كمجال التمثيل فأنا كنت أرغب بالتمثيل ولكن لم أكن أجد الشخص الذي يمكن أن يخرج مني هذه الطاقة وبالفعل استطاع الأستاذ جلال أن يكتشف هذا لدي ويخرج مني الطاقة التمثيلية وأنا أشكره وأقدّر له كثيراً هذا فهو الذي أوصلني إلى المسرح واستطعت من خلاله ومن خلال فرقة برواز أن أقدّم بعض العروض للرقص التعبيري.
وقد انتسبت إلى أقسام التمثيل والرقص التعبيري وتصميم الأزياء في فرقة برواز وإن شاء الله نتمنى أن نقدّم ما هو مفيد لنا وللجمهور .


إلى أين تتوقع أن تصل برواز ؟


سبق وقلت للأستاذ جلال أننا إن بقينا على هذه الإستمرارية في تقديم الاعمال العروض المسرحية فإن أتوقع لبرواز الكثير وأتوقع أن تصل إلى مراكز مهمة ومحطات لم يحظى بها أحد ، لأني أؤمن بالفرقة وما تقدّمه من أعمال ، ولكن لا تخلو أي فرقة من السلبيات و نحن الآن نقوم بدراسة هذه النقاط ومعالجتها .


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات