لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان الشاب شادي التميمي

شادي التميمي :

انتسبت إلى برواز عن طريق إعلان منذ حوالي ثلاثة أشهر حيث كان مذكوراً في الإعلان أن الذي يملك موهبة فنية أي كانت ويودّ تصقيلها وإظهارها فإنه من الممكن مراجعة إدارة الفرقة، وبالفعل تواصلت مع الإدارة وانتسبت إلى الفرقة ، و صراحة بقيت في الفرقة إلى الآن لأن شعرت أن المسؤولين الموجودين على الأقسام والمشرفين عليها جديون بالتعامل كثيراً ويرغبون فعلاً في إظهار مواهب الأعضاء وتصقيلها سواءً في قسم التمثيل أو الرقص أو الكوررال أو أي قسم آخر، وهذا ما دفعني إلى بذل أقصى جهد لي لأثبت ذاتي ووجودي وأكون مشاركاً في رفع مستوى الفرقة، وهذا لا يعني أن هناك شيء كامل ودون أخطاء فكافة التجمعات الفنية الشبابية تتعرض لأخطاء ومشاكل ولكن من المهم جداً معرفة الداء ومعالجته وهذا ما نراه في الفرقة من خلال الإدارة والأعضاء الذين يسعون بجهد كبير إلى تحسين أدائهم وتقديم صورة صحيحة عن الفرقة للمجتمع.


وأقول يجب أن يكون هناك التزام أكثر من قبل الأعضاء والجدية في التعامل فكلنا يعلم أنه ليس هناك شيء يظهر بسهولة وبدون تعب ومعاناة ، وإن أراد الأعضاء الحصول على النتيجة التي يرودونها فعليهم الإلتزام أكثر وإحترام للأشخاص الذين يسرفون وقتاً ليس بقليل في سبيلهم على الرغم من أنهم طلاب ولديهم شؤون مستقبيلة مهمّة وأخص بالذكر الأستاذ جلال مولوي والأستاذ باسل حاجولي الذين بحق يعطوننا الكثير فيجب أن نقدّر لهم ذلك.


وكوني عضواً في الكورال فقد قدّمنا عدّة نشاطات كان آخرها تصوير لكليب تأيداً للدكتور بشار الأسد، أيضاً شاركت في حفلة كانت لذكرى وفاة العندليب عبد الحليم حافظ حيث قدّمت أغنية " أهواك" والحمد لله أنها كانت ناجحة بشهادت الحضور وأخذت أعلى نسبة تصويت أثناء تقييم الجمهور لجميع المطربين الذين شاركوا في الحفلة .


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات