لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان الشاب ناصر ناصر

اسمي ناصر ناصر

من مواليد 4/11/1987


طالب في كلية الحقوق بجامعة حلب السنة الرابعة.

وأعمل بصفة محاسب عام في مطعم ولدي خبرة لا بأس بها في مجال المحاسبة.

هواياتي :

 متابعة كرة القدم – السباحة – قراءة الشعر والروايات.
وأحب الإعلام والصحافة والعمل في مجال الإذاعة ولكن لم تسنح لي الفرصة بعد.



أعشق التمثيل المسرحي خاصة لأنني أحس أن قوة الممثل تظهر عل خشبة المسرح و ليس خلف عدسات التلفزيون أو السينما وإن كان لا بد منهما بالنسبة لشهرة الممثل و تنويع فنونه و أدواره.

كنت أحاول منذ مدة أن أجد من يساعدني في تطوير ذاتي و إظهار موهبتي في التمثيل و لم يكن ذلك إلا بتعرفي على الفنان الموهوب جلال مولوي الذي بدوره نسّبني إلى الفرقة التي أسسها لاتحاد الوطني لطلبة سوريا جامعة حلب (برواز) وهو يساعدني حالياً في صقل موهبتي و بلورتها وأنا ممتنٌ له بذلك. 

وأود أن أضيف أن فرقة برواز هي فرقة تتكون من مجموعة من الشباب الجامعيين الطموحين والموهوبين بنفس الوقت وتضم كافة مجالات الفنون من تمثيل وغناء ورقص تعبيري وموسيقى وفن تشكيلي وأدب وأنا أعتز بكوني أحد أعضاءها.



أسعى من خلال وجودي في فرقة برواز إلى اكتساب القدر الأكبر من الخبرات الفنية في كافة المجالات التي تعنى بها والتي ستؤدي بالنهاية إلى تحقيق طموحي في احتراف التمثيل والعمل المسرحي و أتمنى أن تكون فرقة برواز هي الخطوة الأولى الناجحة لي في عالم الفن لأحقق ما تصبو إليه نفسي.

ولا يسعني في النهاية إلا أن أشكر موقع عالم نوح الثقافي على استضافته لنا و دعمه الدائم لنشاطات الفرقة.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات