لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان الشاب عبد اللطيف الجيمو 2011

 

 عبد اللطيف الجيمو


مواليد عام 1983 خريج كلية الفنون الجميلة عام 2009


تعرض حوالي 20 عملا ولاحظنا بروز اللون الأحمر بشكل واضح في أغلب لوحاتك ؟

بمرور الوقت تصبح الذكريات مثل الحلم.. وفي الحلم دائماً لا تدرك الألوان الحقيقية التي كنت تعيش بها.. وبالتالي عبّرت باللون الأحمر عن الجو الذي تصورته، فهو بالنسبة لذكريات وبالتالي لي، هو رمز للإنسان الريفي .. هو إنسان خشن و قوي وبنفس الوقت هو إنسان لطيف و جميل.. عبرت عن الخشونة و في نفس الوقت عن البساطة و العفوية من خلال الإنسان الريفي واللون الأحمر .



لاحظنا التنوع في حجوم الأعمال بين الصغيرة و الكبيرة ؟

إنها الحرية, فالفنان أحياناً يحتاج إلى مساحة كبيرة من أجل أن يضع بها مفردات و أحاسيس معينة ويجب أن تكون هناك مساحة كافية كما قلت من أجل حرية الفنان, والعمل الصغير فيه متعة أكثر بحيث تكون تستعمل ريشة صغيرة و ترسم اللوحة بهدوء و إتقان بينما العمل الكبير فيه جرأة وتحتاج أن تفرغ شيء فيه مساحة.

وجدنا استعمالك الأسلوب الطفولي في المعرض ؟

إنها ذاكرتي و المفردات التي لها علاقة بذاكرتي أيام الطفولة فأردت أن أعبر عن لوحاتي بالأسلوب الطفولي من خلال العديد من الألوان ويأتي اللون الأحمر الذي هو لون أساسي وحاضن لهذه الألوان.

ما هي مشاريعك المستقبلية ؟

حالياً أحضّر لمعرض جماعي وهناك أيضاً سيكون لدي مشاركة في أمريكا.

كلمة أخيرة ؟

أحب أن يستمتع الناس باللوحات فليست الفكرة أن ترى .. الفكرة أن تستمتع بالعمل, فالفن هو حالة للتعبير عن ذكرياتك و أحاسيسك وماضيك.

محمد فاضل


Share |

الفنان الشاب عبد اللطيف الجيمو 2011







معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات