لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنان عامر ألعبيدي بقلم زياد بقوري




                 

الفنان العراقي : عامر ألعبيدي ومسيرة الإبداع المبتكر



تقديم الفنان العراقي : زيــــاد بقوري
عالم نوح

أصدقاءنا في عالم نوح، وعودة أخرى مع إضاءات الفنان زياد بقوري وهذه الصفحة مع الفنان العراقي عامر العبيدي


مهمته هي الفن وإثراء المشهد البصري العراقي من خلال لوحاته التعبيرية المتعلقة بالتراث البشري عموماً و من خلال  رموز إبداعية ذات أهمية كبيرة ورائعة في بناء لوحاته التعبيرية لأن أعماله هي إضافة أحاسيس جديدة إلى التراث البشري والإنساني الوجداني.




لقد كانت رؤية الفنان التشكيلي عامر العبيدي هي وجهة نظره الخاصة وهي التي تثير التأمل والتساؤل وتثري خيال المتلقي وتسلط الضوء على الكثير من جوانب الواقع العربي التي قد تبدو خفية لدى الكثيرين .




الفنان عامر العبيدي الذي عرف برسوماته الوطنية والتراثية والإجتماعية التي تسعى إلى تصوير مشاهد معينة ومعالجته الذي تغني المتلقي الكثير من التأويلات والسرد الثقافي، حيث انه اكد لنا بكل اعماله تلك القصص بأفراحها وأحزانها وتمكن أن يضيء شمعة ثقافية في فضاء هذا المشهد البصري الشرقي لمدن العراق والشرق فيسلط الضوء على الحكاوي والروايات وكأنها الف ليلة وليلة المختبئة بثنايا عبق الشرق لأنها تكشف لنا خجلها, هو يعززها ويمنحها جمال بطرحها الصدق في الوجدانية المحلية .




وهو استطاع خلال فترة مسيرته الفنية أن يعلن أن منجزاته وكانت ثورة ثقافية في التعبير لقضايا الوطن والامة واكد ذلك في نشاطاته الفنية والثقافية عندما كانت اعماله تشد وتأخذ الحيز المناسب لها. والذي لقيت استحساناً وترحيباً من المتلقين والفنانين من مختلف الدول .



بل هو احتضن المعايير في تحديد هويته الفنية الرسمية عالمياً وإبداع في تصوير المشاهد والبحوث البصرية المتنوعة التي تصب في خانة الفكر والإبداع



Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات