لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفنجان لرياض جرمق

أعزائنا في عالم نوح  معنا اليوم المهندس رياض جرمق في قصيدة رقيقة عن فنجان القهوة

المهندس رياض جرمق

 

 

الفِنْجان


جلستُ أشربُ فِنجان قهوَتي
أترقّبُ خير هذا الصباح ...
أقلِبُ فِنجاني ... وأُقلِّبهُ
وأنظر إلى مَن حولي ...
أُبْصر ... وأُبَصِّر في الفِنجان
لعلّي أجدُ رسالةً ...
كتبها لي بأحرفٍ بيض
سواد ذاك الفِنجان ...
كلمةً أو صورةً أو حرفاً ...
يدلّني على خيرِ هذا النهار !؟

رائحة القهوة تفوح مِن كلّ مكان
لكنّ الكلمات لا تبوح ...
توقّفَتْ على رأس اللسان
تنتظر حكمة الفِنجان ...
لتحكي قصّتها على كلّ لسان
وبدأت القصّة مِن حَبٍّ
طحنه هذا الفِنجان ...
ومِن حُبٍّ طحنته الأيّام
واختلط الحَبّ بالحُبّ ...
ليكتب قصّتَه
في قعر ذاك الفِنجان ...

أأقرأ السواد ... أم
أقرأ ما في البياض ؟
حرتُ أنا ومعي الفِنجان ...
وبدأت الإشارات مِن حولي
تُنبىء وتَتَنبّأ ببدء النهار,
والجالسون مِن حولي ...
كلٌّ يحمل قصّتَه في فِنجان
يُفرِغه في بطن الزمان
دفعة واحدة ... أو على رشَفات
كلٌّ يشربه بطريقته ...

هذا صديقي يحرقُ شفتيه
وذاك صديقي الآخَر يرشفه ببطء ...
يحرق الفِنجان مِن برودتهِ
وآخَر يرشفه رشفةً واحدة
وبلا كثرة كلام ..!
وهذا يفضّله حلواً ...
لعلّه يعدِّل مِن مرارة الأزمان
وهذا يفضّله متوسّط الحلاوة ...
فالزمن معَه: يوم حلوٌ ويوم مُرٌّ
وذاك يفضّله مُرّاً ...
حتّى لا ينسى علقم الأيّام !

وينتصب الجميع ليذهبوا, كلٌّ لعمله
ويبدأ اليوم "يُبَصِّرُ" نفسَه بنفسِه ...
يرتّب الأحداث الواحد تلو الآخَر

وما خطّه سوادُ الليل ...
يمحوه نهار الفِنجان
وما رسمَه بياضُ الليل ...
يغطّيه سواد الفِنجان
ترتجفُ اليدان ... يسقط الفِنجان
ينكسر أشلاءً ... يتطاير
أهو خيرٌ أم شرّ ...
اندلقتِ القهوة ... خيراً ..!
وانكسر الفِنجان ... ومعه الشرّ انكسر
كلّه خيرٌ فكلُّ ما يأتي مِن الله خيرٌ ...

أهي تعزية ... أم إيمان ؟!
معتقدات ... أم أديان ؟!
مَن يعرف ... سرَّ الأكوان ؟!

فالفِنجان يَحلّ عقدة اللسان
معه نتكلّم على الأحوال ...
على قصص الحارة والجيران
معه نعقد الصفقاتِ الكبار
معه تبدأ المشكلات ...
ومعه كلُّ المشكلات تُحَلّ ...
معه تُقطع وعود الخطبة
وتُبرم عقود الزواج ...
معه نبارك بقدوم المولود ...
معه نَحضُرُ المآتم ونشهد الأحزان

وكأنّه شريكُ كلّّ إنسان ...
مُذ خُلق ... إلى أن مات !

هذه هي قصّة الفِنجان ... !؟
رائحةٌ تفوح ... اسمها ارتبطَ بالزمان .

آذار 2007

رياض جرمق


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات