لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الفن التشكيلي العربي المعاصر بين الإعداد والتوثيق

وكتب الفنان محمود مكي: يعتبر تاريخ الفن التشكيلي المعاصر من أكثر الثقافات اختلاطاً وغموضاً في حياتنا الثقافية, ويعود سبب ذلك إلى قصور المفاهيم الفنية النقدية, وإلى اعتماد الدارسين للفن على المفاهيم النقدية الغربية التي هي اقصر ما تكون عن فهم واقعنا الثقافي والاجتماعي, كما يعود السبب إلى عدم وجود الاختصاصيين ومعرفة أصحابها بالمناهج العلمية والنظريات الفلسفية, وبمعنى آخر, إن النقد الفني العربي حتى اليوم لم يكن ضمن المعقول, أو مادة معرفية لها مناهجها العلمية والفلسفية والفنية التي تقدم الحقائق الفنية لتاريخ الفن التشكيلي العربي المعاصر. وهنا لابد لي أن أذكر بوجود بعض البقع الضوئية المتناثرة في تلك الصحف المتنوعة والتي تحتاج إلى عملية فرز جادة رغم الصعوبة بسبب تناثرها في فترات متباعدة فيما بينها, من أجل استخراج الثمين منها, ولا يمكن التخلي عن بعضها باعتبارها وثائق تاريخية لها أهميتها في إعداد تاريخ الفن التشكيلي العربي المعاصر. وهنا في هذه المقامات اللامعة والمتناثرة التي تتكلم عن الفن العربي المعاصر بوضوح الرؤية النقدية يصعب على الباحث الحقيقي أن يستخرج منها الثمين من الغث, مما يجعل المهمة صعبة, وبالتالي يجعل الباحث أو يدفعه إلى التخلي عن المهمة بمجمله, وهنا نشعر بمدى فراغ المكتبة العربية الفنية التوثيقية في تاريخ الفن العربي المعاصر ... إن أهم إشكالية في إعداد ووثيق تاريخ الفن العربي المعاصر تكمن في البحث العبثي عن نقطة بداية أو الولادة الموهومة مستسلمين في سعينا إلى أن بداية الفن التشكيلي العربي المعاصر انطلقت من الصفر, أو من الخواء, أو من العدم المطلق للفن التشكيلي المحلي, وكأننا بعيدون حضارياً عن العالم في كل اتجاهاته الثقافية والعلمية والفنية ...

الفن التشكيلي العربي المعاصر بين الإعداد والتوثيق

             بقلم الفنان محمود مكي        

يعتبر تاريخ الفن التشكيلي المعاصر من أكثر الثقافات اختلاطاً وغموضاً في حياتنا الثقافية, ويعود سبب ذلك إلى قصور المفاهيم الفنية النقدية, وإلى اعتماد الدارسين للفن على المفاهيم النقدية الغربية التي هي اقصر ما تكون عن فهم واقعنا الثقافي والاجتماعي, كما يعود السبب إلى عدم وجود الاختصاصيين ومعرفة أصحابها بالمناهج العلمية والنظريات الفلسفية, وبمعنى آخر, إن النقد الفني العربي حتى اليوم لم يكن ضمن المعقول, أو مادة معرفية لها مناهجها العلمية والفلسفية والفنية التي تقدم الحقائق الفنية لتاريخ الفن التشكيلي العربي المعاصر.

وهنا لابد لي أن أذكر بوجود بعض البقع الضوئية المتناثرة في تلك الصحف المتنوعة والتي تحتاج إلى عملية فرز جادة رغم الصعوبة بسبب تناثرها في فترات متباعدة فيما بينها, من أجل استخراج الثمين منها, ولا يمكن التخلي عن بعضها باعتبارها وثائق تاريخية لها أهميتها في إعداد تاريخ الفن التشكيلي العربي المعاصر.
وهنا في هذه المقامات اللامعة والمتناثرة التي تتكلم عن الفن العربي المعاصر بوضوح الرؤية النقدية يصعب على الباحث الحقيقي أن يستخرج منها الثمين من الغث, مما يجعل المهمة صعبة, وبالتالي يجعل الباحث أو يدفعه إلى التخلي عن المهمة بمجمله, وهنا نشعر بمدى فراغ المكتبة العربية الفنية التوثيقية في تاريخ الفن العربي المعاصر ...

إن أهم إشكالية في إعداد ووثيق تاريخ الفن العربي المعاصر تكمن في البحث العبثي عن نقطة بداية أو الولادة الموهومة مستسلمين في سعينا إلى أن بداية الفن التشكيلي العربي المعاصر انطلقت من الصفر, أو من الخواء, أو من العدم المطلق للفن التشكيلي المحلي, وكأننا بعيدون حضارياً عن العالم في كل اتجاهاته الثقافية والعلمية والفنية ...

ومتناسين تلك الحضارة العربية العظيمة التي انطلقت بحيوية ونشاط تضئ العالم باللون والخط نحو الأفق الواسع, ورغم التقدم الكبير الذي تم في المحاور الثقافية المتنوعة كالعمارة والموسيقى والتشكيل الفني الصناعة الحرفية وسواها ...

أي أن هذه البؤر الضوئية والمنابع الغزيرة هي التأسيس الحقيقي لبداية الفن العربي المعاصر الذي لا علاقة له بالتحرر الثقافي في هذا العصر كما يدّعي بعض كتاب النقد الفني ... وهنا لا بد لي أن أذكر الفنان العربي الكبير (محمد راسم) الذي أعاد رسوم المنمنمات الإسلامية المعروفة في المخطوطات العباسية و الصوفية والعثمانية بأسلوبه الجديد المعاصر الذي تميز بالمفاهيم الفنية المعاصرة بحيث جاءت رسومه صورة واضحة لعصره وتتفق تماما مع مفاهيمه.

إن البحث في هذا الموضوع الكبير الشائك يضيق المجال به؛ في الوقت الحالي وفي هذه العجالة؛ ولكن الغاية من هذه الزاوية هو دق الناقوس في آذان الباحثين الجادين ذوي الاختصاص العلمي والفني لإجراء ما هو هام وجاد في إعداد توثيق التاريخ التشكيلي العربي المعاصر ...


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات