لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

القناص قصة للكاتب عبد الواحد محمد

أرسل لكم نصاً بعنوان "القناص" مع الشكر والتقدير وعاشت سوريا حرة مستقلة ونبتهل بعودة الاستقرار لأوطاننا العربية
أخوكم عبد الواحد محمد


الـقـنـاص

 

 

 قصة قصيرة

 عبد الواحد محمد



مسافة قصيرة تفصل بين موقع وآخر .. وظل شجرة يحتمي به عصفور صغير من الشمس الحارقة .. والقناص يرتدي نظارة طبية سميكة

مسافة قصيرة تفصل بين موقع وآخر .. وظل شجرة يحتمي به عصفور صغير من الشمس الحارقة .. والعيون الزائغة .. وكثير من الحقول الملغومة بأفكار سوداوية .. كأنه يتمتم لا حيلة غير الكر والفر ؟!

والقناص يرتدي نظارة طبية سميكة .. يحمل بندقية كلاشنكوف .. ومعه زميله قصير القامة .. و بقدمه اليسري عرج خفيف .. وهما يصران علي قتل العصفور المسكين .. في أول تجربة قنص ؟

رويدا رويدا ..شعر العصفور بالخطر

.. وسمع مايدور.. بين القناصين

.. كل منهما يؤكد للآخر

.. أنه هدف ثمين!!

هدف استراتيجي !!

كنز عالمي !!

.. والقناص بنبرة توحي بالعظمة .. يصربكل ثقة .. علي أنها تجربة جديدة.. فريدة من نوعها .. توحي لمن يشاهدها عبر الفضائيات .. بالرغبة في الأنتظار .. وعما تسفر عنه الأحداث ..وعلي كل حال ..هي حلم مجرد من الأهواء السبعة !

.. وفاتحة للشهية .. بدون كحول ؟!.

.. ربما تكون دافعا لصيد أكبر!

..وزميله يبتسم بإعجاب وزهو!

.. ولماذا ياعزيزي .. لا تكون نمر .. ونمور .. آه ... آه ..البداية عصفور صغير ..

وبعدها كل شئ سهل ؟

سويعات ويشعر العصفور.. بصفرة الموت .؟

... يفر من الغصن .. برشاقة مصارع .. ثقيل الوزن .... وهما يتسامران .. يتسابقان ..علي من يقوم بهذه المهمة المقدسة ؟

يأخذ الأعرج الكلاشنكوف .. من صديقه .. يوجهها صوب الغصن .. ويطلق الطلقة الأولي !

الثانية !

الثالثة !

..الرابعة !

..الخامسة !

وهو يصيح بزميله .. سقط العصفور .. علي بركة الله .. نأكله بالهنا والشفا .. يركض ناحيته . ليعانقه .. وهو لايري غير ضباب .. يحاول أن يهتدي إليه .. يحتضن جذع الشجرة .. لينزف دم .. بعدما سقطت النظارة الطبية .. وصاحبه .. مازال يهلل .. قتلت العصفور .؟.

برق ورعد .. والكل لايري الآخر .. ولايسمعان .. سوي صدي مجهول ؟والأعرج .. يحاول أن يلتقط العصفور .. من الأرض .. يبحث عنه .. يصر أنه أسقطه من علي الشجرة .. والرعد يواصل قسوته .. وزميله يغرق في رمال الصحراء .؟فقد صوته .. ضاع هدفه .. لم يستطع تحمل الصدمة .. . مات من جبنه .. وألتقط صديقة الأعرج العصفور .. يلتهمه بعدما هدأت العاصفة .. في أعجاب.. . ليجده صديقه .. لكنه استبعد الفكرة من ذاكرته .. وأصر أنه العصفور الشقي .. وظل يحدث نفسه .. العصفور عندما يقتل .. يزيد وزنه .. ينتفخ .. يكشر عن أنيابه ..عموما يا قاهر اللي بالي بالك !

..هذا هو الهدف من قتل العصافير ؟

علي بالبحث عن آخر .. !وظل يخاطب العاصفة .. بزهو .. سوف أظل هنا .. لقتل مزيد من العصافير .. والأسود .. والنمور .. أما الذئاب فلهم صديقي ؟

هو المدرَّب على هذه المهمة .. منذ نعومة أظافره.. .. يقرأ وجوههم .. ويشم رائحتهم .. علي بعد مئات الأميال ؟

ياعم هذا قناص ؟

عبدالواحد محمد


abdelwahedmohaned@yahoo.com


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات