لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الكاتبة ندى الرفاعي

            

                د. ندى الرفاعي


ولدت في مدينة حلب – سوريا

وأتمت فيها مراحل دراستها الإبتدائية والإعدادية والثانوية.

انتقلت إلى دمشق للالتحاق بالجامعة السورية ودراسة علم الصيدلة فيها .

غادرت البلد بعد الزواج إلى ألمانيا لمرافقة زوجها الطبيب أثناء اختصاصه بالأشعة.

مارست المهنة خلال سنتين في صيدلية المشفى بألمانيا.

ثم عادوا للعمل في دمشق.

تابعت ممارسة هوايتها في الكتابة إلى جانب عملها الحر في صيدليتها الخاصة.

شاركت في الكتابة لبرنامج صباحي في إذاعة دمشق: (خاطرة الصباح)

ونشرت المقالات والقصص في الصحف والمجلات (هنا دمشق، المرأة العربية، ومجلة طبيبك ومجلة الضاد،الصفحة الثقافية لجريدة الإتحاد، مجلة الصدى)

تابعت كتابة القصة القصيرة لمجلة طبيبك الشهرية خلال عشر سنوات.

فازت أكثر من مرة في مسابقات إذاعة بي بي سي برنامج أوراق للقصة القصيرة كذلك فازت عدة مرات بمسابقات مجلة المرأة العربية للقصة القصيرة، ونالت في لبنان جائزة نعمان الأدبية.

أصدرت أقاصيص للأطفال بعنوان عيون على الطريق

وشاركت بالعديد من الندوات الثقافية والمحاضرات في مديرية الثقافة بحلب وجمعية العاديات وندوة الشهباء واتحاد الكتاب.

عضو في جمعية من أجل حلب، نادي شباب العروبة، جمعية العاديات.

تقيم في مدينة العين بالإمارات منذ أكثر من عام ومازالت حتى اليوم تمارس كتابة الخاطرة والقصة القصيرة والقصيرة جدا.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات