لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الكاتب والأديب وليد إخلاصي

ولد الكاتب والأديب وليد إخلاصي عام 1935 في مدينة الاسكندرونة.

درس بمدينة حلب.

أكمل دراسته الجامعية في كلية الزراعة بمدينة الإسكندرية وبقي في مصر حتى حصل على الدراسات العليا في العلوم الزراعية.
ترأس فرع نقابة المهندسين الزراعيين في حلب
وفرع اتحاد الكتاب العرب وهو عضو منتخب في مجلس اتحاد الكتاب العرب لعدة مرات..
ساهم وليد إخلاصي في تأسيس وتطوير مسرح الشعب والمسرح القومي والنادي السينمائي بحلب .
ولد الكاتب وليد أخلاصي في بيئة أدبية وفنية عريقة فكان أبوه رئيس لتحرير مجلة(الاعتصام) التي صدرت في حلب في العشرينات من القرن الماضي..
عمل بالصحافة الأدبية ب(الموقف الأدبي)
دخل وليد أخلاصي في الكثير من أنواع الأدب مثل القصة والرواية والمسرحية والدراسة والمقال والشعر.
ترجمت أعمال وليد أخلاصي إلى لغات عالمية عديدة
شارك وليد إخلاصي في العديد من الندوات والمؤتمرات والمهرجانات المحلية والدولية..
حصل على جائزتي اتحاد الكتاب العرب التقديرية
وجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية
وجائزة الرواية والمسرحية عام 1996.

من أعماله الروائية:
شتاء البحر اليابس
أحضان السيدة الجميلة
إحزان الرماد
زهرة الصندل
بيت الخلد
حكايات الهدهد
باب الجمر
ملحمة القتل الصغرى

من أعماله القصصية له عدة مجموعات منها :
دماء في الصبح الأغبر
الطين وزمن الشجرات القصيرة
التقرير وموت الحلزون
الأعشاب السوداء
ما حدث لعنترة

أما المسرحيات فله الكثير مثل:
العالم من قبل ومن بعد
الصراط وسبعة أصوات خشنة
ديمقراطية
هذا النهر المجنون
من قتل العصافير
قطعة وطن على شاطئ قديم
أغنيات للمثل الوحيد
من يقتل الأرملة
مسرحيتان للفرحة
لعبة القدر والخطيئة


Share |





التعليقات على الكاتب والأديب وليد إخلاصي


اصلاح نص العنقود
وليد اخلاصي

اريد رئية اصلاح نص العنقود








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات