لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الكاتب والزجال أحمد لمسيّح

 

 

 

 

 بعضٌ من سيرة أحمد لمسيَّـح

 

 

• ازداد سنة 1950 بسيدي إسماعيل ( إقليم الجديدة)
• الإجازة في اللغة العربية و آدابها (1977)

• ترجمت بعض أعماله إلى الفرنسية و الهولندية و الإنجليزية (بأمريكا) و الإسبانية

• صدر له 21 مؤلفا ، منها 15 عملا زجليا

• متعاون مع مجموعة من الجرائد و المجلات الوطنية.

• أستاذ الأدب العربي ) سابقا)

• رئيس جمعية " أعن أخاك " ( سابقا )

• كاتب عام اتحاد كتاب المغرب (سابقا)

• نائب رئيس بيت الشعر في المغرب (سابقا)

• الأمين العام للرابطة المغاربية للأدب الشعبي ( مقرها في الجزائر )

• عضو مؤسس لاتحاد الأدباء الشعبيين العرب ( مقره في بغداد )

• مثلت بعض أعماله على خشبة المسرح داخل و خارج المغرب

• مستشار وزير الثقافة (سابقا)

• المنسق العام لفعاليات الرباط عاصمة الثقافة العربية لسنة 2003

• المفتش العام لوزارة الثقافة (مارس2001 إلى31 أكتوبر2005)

• غادر طوعيا العمل ليتقاعد ابتداء من نهاية سنة 2005

 


ونقتطف من حوار الشاعر المغربي أحمد لمسيح لـ بيان اليوم حول الزجل المغربي وكان قد حاوره: عبد العالي بركات

- الآن، أقول للإخوة وأسعد بأن أقر ذلك في منبر بيان اليوم، لا داعي للتباكي وللشكوى من التهميش، فهناك في أركان متعددة من المملكة، احتفاء بالزجل، وزارة الثقافة تحتفي بالزجل، والدليل على ذلك أنها بدأت تصدر أعمالا زجلية، وهناك جمعيات تنظم مهرجانات خاصة بالزجل، وهناك الوزارة نفسها تنظم مهرجانا وطنيا للزجل، بل هناك قفزة قامت بها جمعية أزمور، تتمثل في تنظيم مهرجان عربي للزجل، شارك فيه سوريون ومصريون وجزائريون وتونسيون ولبنانيون، وهذا شيء لا يمكن إلا أن يكون بالمبدأ العلمي المعروف أن التراكم الكمي، يفرز تراكما نوعيا، إذن فالزجل أيضا التفتت إليه لغات أخرى وبدأت تستضيفه الترجمات والأنطولوجيات الفرنسية والاسبانية والانجليزية وحتى الهولندية، إذن يجب أن نختار الآن، من يريد أن يكتب زجلا له طابع شفوي، وممتد إلى الزجل الشعبي، أو ما أسميه أنا الزجل الفطري، مثل العيطة والملحون ..أو ينخرط في مغامرة الكتابة، مثلما يكتب الشاعر بالللغة العربية الفصحى أو بالأمازيغية أو بالدارجة أو بالفرنسية أو بغيرها من اللغات، فإن الأفق أو الرهان، يتمثل في أن هذا المنجز هل هو تكرار لنمط يرجع إلى أربعة قرون، وما زلنا نكتب على منواله، المجذوب مات منذ قرون، فإذا كنا سنكرره، فماذا سنكون قد أضفنا؟ إذن الرهان هو الاختيار، ولا نظل منغمسين في عالم الكتابة بوعي شفوي، كما أننا ليس من حقنا أن نراهن على أفق الكتابة ونتباكى ونقول إن دواويننا لم تبع، وأنه ليس لنا جمهور، لأننا اخترنا الخسارة، الإبداع هو اختيار للخسارة، ومن يريد أن يربح من وراء الكتابة، عليه أن يتوجه نحو تأليف الأغاني، يكفي الكتابة في نمط العيطة، لا أقصد الراقية، بل تلك التي تؤدى في العلب الليلية، والتي تقدم في سهرات قنواتنا التلفزية، هناك من يبيع في هذا الإطار كلامه بعشرة آلاف درهم، نحن الشعراء ننفق هذا المبلغ في طبع ديوان شعري، ولا نبيع منه سوى عشرين نسخة، إذن القضية هي قضية اختيار، على الشاعر أن لا يتباكى، فمن أراد أن يستقطب الجماهير، فمجال ذلك معروف، الناس لا يعرفون المفكر عبدالله العروي، لكنهم في المقابل يعرفون جيدا من تكون نجاة اعتابو والصنهاجي، إذن لا داعي لأن نراهن على أفق، ونطمع في أن يلتحق بهذا الأفق جماهير من أفق آخر، نادرا ما تنجح هذه المعادلة، كما هو الحال لدى محمود درويش ونزار قباني، حيث ينتجون شعرا راقيا وفي الآن نفسه يستقطبون جمهورا واسعا.

وهذا مقطع من القصيدة الزجلية "شكون اطرز الما؟! اي من يطرِّز الماء

ولمن أراد أن يقرأها كاملة : قصيدة شكون اطرز الما

 

 الوقتْ اعْطَس
ولْمكان تْشَبَّر ،
الشّعا ينَفَّح
والنْعاس اتَّكْسَر ،
تخَبْلت الكُبَّة ، وما لْقِيت راس الخيط
بغيتْ نغْزل كلام يتصوَّر ،
والمنجج قصيدة
شَفْت صوت ف الخاطَر يتكَوَّر .
اكتب لي :
" اعطيني ولْهْتَك
واستلغى لكلامي ،
بغيت نتْصنَّتْ لعظامي
تـﮔـْهمت مَن الحبشي
بغيت نَتْصالح مْعَ ايَّامي .
بْغيت كهف - فيه نَتْخلوى
طَجِّيت من الزّحمة ،
بغيت نكون بْرا ، وأنا غْلافها ،
جَمْرة ، ونتلحّفْ بالظّلمة .
تحت راسي شِي أمُورات
وخْبال ما تْفُكْها غير الموت
الحياة وردة فيها دودة ،
القْلم ف الدْواية جال
السرَّابة بعَلاَّمها
ولعْمارة مُوجودة ،
هكَّة الضِّيم قال لسيدي مُخّي
وظُلم الدّم ما يتصْرط
خلِّيني مَ الهْديّة والمرْفودَة ."
الرباط 1989

 

ويعرِّف السي احمد المسيّح الزجل بـ:

الزّجَل
الزّجَل هو لُغةُ العامّة ، أو بمعنى آخَر هو اللغة المحكيّةُ .
فالزّجلُ هو كلامٌ تتناقلُهُ العامّةُ في حياتهم اليوميّة .
وشِعرُ الزّجل من روائعِ الكلامِ . فهو شفّافٌ رقيقٌ ، يدخلُ إلى القَلبِ بِيُسْرٍ وَسُهولةٍ ،
ويتقبّلهُ السّامعُ لحلاوةِ كلماتِهِ وشفافيّتِهِ .
ويتحلّى الزجّالُ (شاعر الزجل) بسرعةِ بديهتِه وقوّتهِ في الإرتجال ، والتعبيرِ عن كلّ ما يعترضُ حياتهُ
من خلال شعره المُعبّر . ويتغنّى الشاعرُ للأمجادِ وللوطنِ ، والطبيعةِ والجَمالِ . وكلماته تحملُ الدّفء
والسّحر الذي لا يوجدُ في غيرِهِ .
والزّجلُ هو مسرحُ الحياةِ اليوميّةِ التي نعيشها بجميعِ قواعِدها . والزجل يتناقله الناسُ من خلال
جلساته وسهراته ، فنرى الزجّالَ يستمع له المئاتُ بل الألوفُ من الناسِ ، وتهتزّ لكلماته الأجسامُ
وتطربُ القلوبُ والآذانُ .
نشأ الزجلُ ،على الأرجح ، في بلاد الأندلس ، وهو الرأي المعتَمَد لدى معظم المؤرّخين ، وعلى
رأسهم ابن خلدون ، إذ يقول في مقدّمته : " نشأ الزجلُ على يدِ ابنِ قزمان الذي عاش في أواخرِ
القرن الخامس والسادس للهجرة " ، ويذكر معه اسمَ " الأعمى التطيلي " .
ولعلّ من أوائل الذين نظموا الأزجالَ هو : سعيد بن عبد ربّهِ ، المتوفّى سنة 341 للهجرة ، وهو
ابن عمّ صاحب العِقد الفريد ، ومِن بعده أبو يوسف هارون الرمادي ، شاعر المنصور ، الذي كان
يُسمّى "أبا جنيس" . ومن أبرز الزجالين : أبو بكر محمد بن عبد الملك بن قزمان .
وانطلاقا ممّا تقدّم ، يمكننا القول : إنّ تاريخ الزجل يعود إلى العصر الأندلسي ، الذي أبدعَ شُعراؤهُ
إبداعاً رائعاً في الزّجل ، إلاّ أنّ معظمَ هذه الأزجال قد ضاعَتْ لعدمِ تدوينِها .
وللزجل أوزانهُ التي تلتقي مع بعض أوزان الشعر الفصيح ؛ فوزن البسيط يستخدَمُ في الشروقي
والمَوّال ، ويُستخدَمُ الوافِرُ في القصيد والعتابا ، ويُستخدَمُ بحرُ الرّجز لِلْمعَنّى .
ولِلزجلِ أنواع كثيرة،منها : القصيد والشروقي والمعنّى والقرّادي والموشّح والعتابا والميجنا،وغيرها

                                                               

 

 28-9-2012 ـ العرب أون لاين ـ ليلى الشافعي
أحمد لمسيح : العزلة تبوح لي باسرار قصيدتي

اختار ميدان الزجل ليعزف أروع الكلمات، واستطاع أن يُقحم العامية في الذاكرة المغربية، والعربية عموما. أحمد لمسيح واحد من أكبر الشعراء الزجالين انزوى في ركن بعيد ليصل إلى حياكة القصيدة بطريقة شدّت انتباه السامعين وأطربت جمهور الشعر الجميل.

تعدّ تجربة أحمد لمسيّح رائدة في مضمار الزجل المغربي٬ وهو واحد من فرسان القصيدة الزجلية المعاصرة في مغرب أواسط السبعينات. فقد فرض نفسه في وسط يتميز بسيادة الثقافة القومية الداعية إلى العروبة وإعلاء شأن العربية الفصحى٬ وانتصر٬ ضمن رفاق جيله٬ للعامية المغربية الوافدة من الهامش٬ التي تستنطق ذاكرة الثقافة الشفوية بمختلف مناهلها.

عندما حل لمسيح ضيفا على القصيدة الزجلية٬ وجد حفدة ابن قزمان الأندلسي معزولين في الساحة٬ يقرضون الزجل الغنائي أو يرددون ما اجترحه الأسلاف٬ فانفجرت مخيلته إغناء لنهر الشعر المغربي٬ الذي بات يتسع مجراه لرافد جديد من صلب التربة المغربية الشعبية.

يرى أحمد لمسيح٬ أن هذا الشكل التعبيري عرف٬ بالمقارنة مع بدايات التجربة الجديدة للزجل في أواسط السبعينات من القرن المنصرم٬ تعددا وغزارة صنعت مشهدا فسيفسائيا يدعو للتفاؤل من حيث الغنى والتعدد في الحساسيات والتقنيات والانخراط في الأفق الشعري المشترك باللغات المختلفة التي ينتج بها الشعر في المغرب إلى جانب تجارب متمسكة بالوفاء للأنماط الموروثة.

ولا يخفي لمسيّح عسر الولادة الذي يلازم خروج شعره الى التداول.

فهو يكتب بصعوبة بالغة. يقول في هذا الشأن "لحظات الانفراج عندما أنهي نصا وأنتشي بمتعة تكاد تخدرني٬ لأنني لا أكتب إبداعا بسهولة٬ وأعترف أني أعاني صعوبات قبل أن أعثر على "راس الخيط"

"سيناريو النص٬ صور٬ لغة٬ باختصار إيجاد سرة المشروع لأمد من ذاتي حبل السرة للنص"لأنني لا أستعين إلا بالأوراق والأقلام والعزلة للكتابة ولا أحتاج لغيرذلك".

وحول الطاقة التعبيرية للغة الدارجة٬ وما إن كانت تؤمن ما يكفي من الصور الشعرية لتتحول من الشفهي إلى الكتابي٬ يوضح أحمد لمسيح أن الكتابة بالدارجة اختيار وممارسة حق٬ وقد وجدت منذ قرون ولم تكن مزعجة لأحد٬ بل كتب الزجل فقهاء وعلماء ومتصوفة٬ ولم تلاق الجحود إلا لما انتشر المد "القومجي الشعبوي" والفكر الضحل٬ حيث ربطها البعض بمعاداة العربية والإسلام ونصرة الاستعمار٬ وهذا محض هذيان.

بعض دواوين الشاعر والزجال المغربي أحمد المسيح

 

   

 

      

     


Share |



التعليقات على الكاتب والزجال أحمد لمسيّح


قصيدة
warda fawzi

ماتمشي غ فين مشاك الله كل واحد شاد طريقو يجري ويلهت حتى نشف ريقو سالك ٱتجاه راسم ومحدد خطواتو كلو أمل ينول مبتغاه ناس طالعين هابطين فكل وقت وحين فدنيا لاهيين كلها يلغي بلغاه حد ملقاها كيف بغاها ولا أللي تمناه ماشي فطريق لحياه ريح تجيبو وريح تديه هايم عايش فهواه يتلفت ويدور مايلقى حد يتسناه كلها دايها فحياتو كلها ربي باش بلاه هاٱللي يجري ورا الجاه هآللي يقلب ع لقمة لحلال قطع بحور وجبال تمشى ميال وميال ديما عايش جوال فالتالي تقطعو بيه لحبال كثر عليه لقيل والقال يقول آآآش هاد لحال كلشي تغير وتبدل لبارح همة وشان وليوم عايش مبهدل راه قالو زمان دوام لحال من المحال عيش على قد الحال لا تتكبر ع لغير ولاتتعال لبس قدك إواتيك أللي خلقك قادر يعطيك كلنا ولاد آدم مصيرنا التراب وربي بيناعالم وعلينا حاكم رد بالك يابنادم حد ليك مادايم بقلم وردة فوزي


قصيدة
warda fawzi

ماتمشي غ فين مشاك الله كل واحد شاد طريقو يجري ويلهت حتى نشف ريقو سالك ٱتجاه راسم ومحدد خطواتو كلو أمل ينول مبتغاه ناس طالعين هابطين فكل وقت وحين فدنيا لاهيين كلها يلغي بلغاه حد ملقاها كيف بغاها ولا أللي تمناه ماشي فطريق لحياه ريح تجيبو وريح تديه هايم عايش فهواه يتلفت ويدور مايلقى حد يتسناه كلها دايها فحياتو كلها ربي باش بلاه هاٱللي يجري ورا الجاه هآللي يقلب ع لقمة لحلال قطع بحور وجبال تمشى ميال وميال ديما عايش جوال فالتالي تقطعو بيه لحبال كثر عليه لقيل والقال يقول آآآش هاد لحال كلشي تغير وتبدل لبارح همة وشان وليوم عايش مبهدل راه قالو زمان دوام لحال من المحال عيش على قد الحال لا تتكبر ع لغير ولاتتعال لبس قدك إواتيك أللي خلقك قادر يعطيك كلنا ولاد آدم مصيرنا التراب وربي بيناعالم وعلينا حاكم رد بالك يابنادم حد ليك مادايم بقلم وردة فوزي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات