لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الكوميديا السوداء لفراس كالوسية


نوح حمامي
دمشق ـ عالم نوح




الفنان فراس كالوسية

أعزاءنا في عالم نوح، وعلى هامش معرض الفنان فراس كالوسية في ساحة فندق الباشا في مطقة باب شرقي حارة الزيتون .. واستمر لفترة أسبوعين من 15/10/2014 .. ولغاية 30/10/2014.. كان لنا معه هذا اللقاء المميّز.

الفنان فراس، لنبدأ معك عن سبب اختيارك لهذا المكان لإقامة معرضك؟


ليست المرة الأولى التي أقيم فيها معرضا في فندق الباشا فقد تعاونا مسبقا في معرض سلام 2013 وقد بحثت كثيرا عم مكان جميل ومناسب لعرض اللوحات والحالة المادية فلم أجد مكاناً مناسبا كفندق الباشا مع العلم أن باقي الأماكن طلبوا مبالغ باهظة على كل يوم أعرض فيه رغم أنهم يعرفون أن الفنانون مرهقين مادياً ولا سوق بيع للوحاتهم أو أعمالهم الفنية، وقد ابتعدت عن المراكز الثقافية لأني لم أجدها مناسبة في التعامل مع الفنانين وقد كان لي معهم قصة طويلة ...



كيف كان تفاعل المتلقين لشخصيات معرضك؟
كما توقعت البعض أخذ يشبّه على كل اللوحات المعروضة من معارفه والبعض اهتم فنياّ والبعض استمتع بالشخوص والكركترات والبعض أثرت فيه وحدثته في العمق (وهذا ما أردته) والكل ضحك وفرح من قلبه .



لاحظنا حضورا مميّزا لجيل يافع من الروّاد؟
نعم كان هناك حضوراً مميزاً من أصدقائي وطلابي في المدرسة ومحبين أعمالي رغم حالة الحرب التي نمر بها ومنطقتننا الي تعتبر من المناطق الساخنة لذلك تغيبت بعض القنوات التلفزيونية خوفاً من القذائف.



هل استمدت شخوص معرضك من أشخاص حقيقيين من حياتك؟
لا.. لم أعتمد على أشخاص في حياتي بل اعتمدت على شخوص من داخلي فما رُسم هو من عمقي وبدون تفكير أو إسقاطات أو تشبيه فقد اهتممت بأن ينظر الناس من خلال اللوحات إلى دواخلهم ويروا ذواتهم فيها ولم أهتم بالتفاصيل المعروفة وقد رسمتها بهزلية مفرطة .

ماذا تحدثنا عن معرضك هذا وكيف أتتك فكرته؟
الفكرة نبتت من داخلي المتأثر بما نعيشه وجُسدت الفكرة على الورق بأقلام الفحم والطبشور، فكانت مجموعة لوحات تقارب 55 لوحة، ومن خلال أفكاري وحياتي وطبيعتي التي تسخر من الألم وتحوله إلى فرح قررت هذا العنوان (الكوميديا السوداء) وكان معرضاً (كياناً) سبر أعماق كل من زاره...



الفنان فراس .. انت فنان تشكيلي و فنان مسرحي و مصوّر ضوئي وكاتب وسيناريست وممثل وملحن ومخرج وأستاذ في مدرسة الآسية ... ماذا تحدّثنا عن التقاء هذه المجالات الفنية المختلفة في حياتك؟
أنا أرى أن الفن لا يتجزأ ونحن قادرين على تجسيده في أي مجال كان فالرسام يخرج كل لوحة والمخرج يرسم كل لوحاته الضوئية وكذلك المصور والممثل والكاتب... والفرق فيما بينهم بسيط ونستطيع كلنا أن نمارس كل هذه الفنون والتي أرى أن أصعبها في التعليم والتعامل مع الأطفال والشباب فإن لم تكن فناناً بالتعامل معهم لن تستطيع أن تخرج الجمال من قلوبهم...

أيضا هناك مشاركات بالأفلام القصيرة..
أصبح رصيدي سبعة أفلام سينمائية آخرها فيلم (غربة) الذي تم إنهائه من فترة بسيطة وقبله فيلم (خطوة أمل) الذي حاز على الجائزة الفضية في مهرجان السينما للأفلام القصيرة في دمشق.

حدّثنا عن دراستك ودخولك المجال الفني؟
في فترة دراستي كان هناك غموض حول عالمي الفني الذي لم يتكشف عنه إلا بعد انتهائي من خدمتي العسكرية وبعدها اشتعل في داخلي وهج الفن وبدأت بالتعامل معه ودراسته في كل مناحيه وقمت بكل ما قمت فيه من فن اعتماداً على داخلي الذي لم يخنّي مرة وحاز على إعجاب الكثيرين.



هل هناك من تأثرت به وتحب أعماله وترسم على طريقته؟
أحب كل الأعمال الفنية وأتمعن بها ولا أتعصّب لفنان أو عمل معين بل أراهم كلهم وأفعل ما أريد أن أفعل دون التأثر بأحد ما أو العمل بطريقته وهذه أهم مميزاتي التي رآها أغلب النقاد والأصقاء أني لا أقلّد أحداً بل أرسم كفراس كالوسية فقط، وهذا ما أعلمه للأولاد في المدرسة.

هل تواجه صعوبة مادية في تنفيذ أعمالك الفنية؟
طبعاً... هناك الكثير من الصعوبات المادية في أعمالي الفنية فمثلاً لدي العديد من المنحوتات الفنية التي لم أستطع عرضها بعد نظراً للتكاليف المادية للصب وإنهائها... ولدي العديد من السيناريوهات التلفزيونية والسينمائية والتي لم أستطع بعد إنجازها نظرا للتكاليف ولي العديد من الأغاني ولا أستطيع تسجيلها ومنذ أربع سنوات لم أقدر أن أطبع كتابي الثاني (أعمق من جرح) إلخ...

هل ترى أن الفن بحاجة إلى دعم في بلدنا؟
طبعا... الفن دائماً بحاجة إلى دعم في بلدنا وفي كل العالم لأن الفن مظلوم ومحارب في كل مكان ومسخّف وغير معتبر ويتم التسويق إلى فنون يحاولون بها أن يسيئوا إلى الشباب والمجتمع بعكس ما يجب على الفن تقديمه (الإرتقاء).

كلمة أخيرة
منذ أن كان السواد حاضراً، خلق نور في صدورنا، فكانت حياة... فراس كالوسية
               
                      



وفي آخر حوارنا مع الفنان فراس كالوسية، هذه روابط لبعض أفلامه القصيرة

فيلم خط أبيض

فيلم أركض

تم نشره في 07‏/07‏/2014
استلام الجائزة
فراس كالوسية يستلم الجائزة الفضية في مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة 21 حزيران 2014، في الصالة المتوسطة «الدراما» في دار الأوبرا عن فيلم (خطوة أمل) الذي كتبه وأخرجه..


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات