لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المأمون الجابري وهسيس الغياب

مأمون الجابري


هــسيس الغــــياب


هذا الكتاب من عمق الزمان.. من عظمات المكان تساقط بهسيس منغم كلمات وصور ومواقف ترسم التواصل بين الإنسان من أقصى المعمورة من براها PRAHA إلى سورية ALEP حلب بأسلوب يرعش القلب وينقل الإحساس من الماضي إلى الحاضر.


الرواية ذات أبعاد إنسانية وطنية, ودية وعشقية تصافح الروح وتكرس الحب الخالد منذ الأزل وإلى نهاية الوجود الإنساني.

الرواية صدرت عن دار العروبة للطباعة والتجليد

حلب- هاتف: 2631855
Email: f.afash80@mail.sy


... الرسائل العديدة التي جاءت إليه من الغرب. تحمل ضمنها الشوق اللاهب, كثيرة, كانت رزماً, ربطها بداية بأشرطة ملونة, يرجع إليها بين الحين والحين, يؤجج مشاعره بما فيها, لا يريد أن يهيل فوق أوراقها غبار النسيان, لكنها ضمن حزمها هذه تدفن كلامها الجميل. إذن لا بد أن يصنع منها ما يشبه الكتاب, يعود إليه حين يريد, يقلب أوراقه على مهب ريح المشاعر, فتنتشر في جو خياله رائحة الماضي, تنعشه, تصحي ما غفا من صوره, تدفعها إلى الحياة من جديد وكأن عجلة الأيام لم تطوها.

كانت كتيباً صغيراً بين كتبه على أحد رفوف المكتبة في غرفة الشموع, هكذا سماها بعد رواية((شمعة للحزن)) تلك الرواية التي حلقت في فضاءٍ واسعٍ ممتد بين الوطن و((براها)) أيضاً, وكأنما((براها)) تحتل نصف القلب الأدبي.

في تلك ويعني((شمعة للحزن)) كانت الشموع تشرع الدرب للكلام والأفكار, تنطلق كالفراش الملون في سماء الفكر فيطرزها على أوراقه, هفهافة رقيقة برقة المشاعر فكيف يشرع الدرب لهذه؟.

هي ولادة جديدة, فماذا يسميها بعد الشموع, شموع الحزن!! وهي تنطلق وجيباً ضاجاً بالحياة على صفحات الكتيب الذي غدا رفيق ركنه كلما قرع الحنين إلى الماضي باب القلب والفكر؟.

بالأمس حين أخذ الكتيب بين يديه, بين روحه وفكره, يقلب صفحاته بكل اهتمام وعناية ورفقة, هاله ذلك الظل الطائر المنطلق من بين الأوراق, كان الطيف لشخص من ذلك الماضي تجمع من حروف تشكله شخصاً حلمياً, غير مكتمل البناء الشكلي, لكنه بعد تعميق وسائل العودة إلى الوراء, بدأ بوضوح الرؤية وبيان الملامح, انطفأت الحروف لتغدو كلمات, وتجمعت الألوان لتغدو شكلاً بشرياً حقيقياً, يشارك في الحوار ويجادل في الأفكار, غير أنه لا يمكن من الملامسة, وهنا يستوطن القهر, لكنه في أدنى درجاته, ينطلق صوتاً داخلياً يساعد في جلاء الرؤية حوارياً, فيسأله الوضوح, ليرسم له السبيل إلى ما كان ومن كان!. فمن هذا الطيف الطائر؟ من هو هذا الشخص القادم من الماضي!!..

هل أستبدل ضمير الغائب بالمتكلم فأتخلص من إرباكات التداخل بين ضمير الصوت الداخلي وهو((غائب)) أيضاً وضمير المتكلم, فضلاً عن أن ضمير المتكلم أقرب وألصق بالواقع والواقعية.
فليكن هذا إذناً وعذراً من صديقي القارئ المتساهل معي أما المتشدد فسيكون بيني وبينه جلسة حوار وتفاهم أخرى.


-1-
أتذكرين؟...
كان الهم يسكنني
يعشش في عيوني
السام القاتل
يثقل صدري ويغريني
بأن الموت مفاز خلاص
وأن العمر طريق جنون

-2-
حدثتك ذات مساء تشريني
وكنت الفتاة المصادفة
وكنت الغريب الوحيد
ورجوت: لو تنقذيني
أسمتني راحة((ندية))
أمسح بها وجنتي.. شفتي
سأمي, همي, وعيوني

-3-
حدثتك ذات صباح
النافذة موصدة في وجه البرد
ينطرح الدفء بارتياح
الباب مشرع للغريب المتلفع
بالثلج المتربص
والرياح
وكنت قد صرت صديقي..
كان الكنار(*)الأصفر الصغير
يلهو بالصداح
وفنجان قهوتي
صنع يديك..
على شفتي استراح
رائحة القهوة مزيج رائحتك
ترسم بالبخار العابث في الجو
زهور أقاح وألف اجتراح
واجتراح
وغناء الكنار الأصفر
يؤلف لحن عواطفي
ويستثير دفيني

-4-
أمس الأمس
جاء الكنار
بعد هجوعي..
جاء, قوياً, فتياً
يهز ضلوعي..
الريش الأصفر, ازداد اصفراراً
جاء, ينقر زجاج نافذتي الغافية
يسألني: متى الرجوع
يذكرني بحديث ذاك الصباح
ذاك المساء
ولحظة القرار اللاهث
في ردهات القلق الطويل
على أعقاب الانتظار
جاء يرفَ في خاطري القديم
والموقد العامر بجمر النار
يرسم بأجنحة اللهب صوراً
على كل جدار
وقد صرت حبيبتي

-5-
أتذكرين ذاك المساء؟
في الشارع الهاجع
نختبئ ضمن معاطفنا الملساء
ضمن جلودنا
والأرض, الأفاريز, الشوارع, الأرصفة
بيضاء.. بيضاء
والثلج تحت أقدامنا
ينهرس بجرس ساخرٍ
من كل الأنوار السوداء
وتضحك في الصمت عيوني
أتذكريني؟
وقد أفلتت صرخة الانعتاق مني
ضحكت.. والجسد النابض يضج في يميني

-6-
حدثتك..
سمعتك.. سمعتيني..
في المساء الصباح
وفنجان قهوتنا قرب الموقد
يُقتسم
بل يقتسم الشفاه
والسائل الأسمر العربي.. التشيكيَ
يترقرق في الأفواه
حدثتك يا حبيبتي, وقد غدوت عيوني
قطرات من دمي
قلبي, شراييني
والكنار الأصفر, خلف الستارة نائم
أو متشاغل بالصداح
والليل النائم يهدهد في العتم أنيني
حدثتك وكنتُ وكنت
والكنار, والعبق المسكر.
نرسم للنور في الظلمة
صباح


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات