لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المؤلف محمد شويحنة

محمد شويحنة سيرة ذاتية

ولد في حلب عام 1955 في بيئة شعبية ، في حي الدلالين العريق ، حيث مقام السيد أحمد البدوي ، المتاخم لأحياء قارلق والمشاطية ، بجامعيهما الأثريين اللذين يعودان إلى العهد المملوكي .


كان والده عبد الوالسع إماماً لجامع المشاطية ، وأحد أتباع الطريقة الصوفية النقشبندية بحلب في خمسينيات القرن الماضي ، وكان مقرباً من أستاذه الشيخ عمر البوشي ، مأذوناً بقراءة الختم في جلسة التصوف كل اثنين وخميس . وقد نشأ محمد وسط هذه البيئة الدينية ، يحضر حلقات الذكر ، ويستمع إلى المواعظ الدينية وتفسير القرآن وبعض دروس النحو والصرف في زاوية المسجد الصغير في حي قاضي عسكر ، أو في مقبرة كرز دادا القريبة من المسجد ، حيث يخرج الشيخ عمر ويتبعه المريدون بخشوع إلى المقبرة عصراً . وقد وجد هذه المشاهد تحمل الكثير من البساطة والحب المتبادل بين الشيخ ومريديه ، وأصبح ينجذب لحالة السكينة والصفاء التي تشيع من مجلس الشيخ ..
أما الأسرة التي تربى في كنفها فكانت أسرة متوسطة الحال تعد اثني عشر فرداً ، وقد تنقل الوالد في عدد من دور السكن المؤجرة ، في عدد متنوع من البيئات والمناطق الشعبية .


يقول محمد شويحنة : أثارني فضول المعرفة في سنوات الطفولة الأولى ، وقرأت بعض الصحف المحلية والمجلات منذ المرحلة الابتدائية ، في المرحلة الإعدادية أصبحت القراءة يومية ومنظمة ، وكان زادها الأساسي مكتبة مدرسة سيف الدولة ، وكان أمينَها رجلٌ عجوز مطربش حبب إلينا القراءة ودلنا على نفائس الكتب ، وكان الميل واضحاً منذ ذلك الحين إلى قراءة الكتب الأدبية ولا سيما الحديثة منها لسهولة تلقيها ، وأهمها كان كتب المنفلوطي وجبران خليل جبران وطه حسين والمازني ، في مرحلة لاحقة قرأت نجيب محفوظ ويوسف إدريس ومحمد عبد الحليم عبد الله ، وآخرين ، وتوطدت القراءة في المرحلة الثانوية فامتدت إلى الآداب الأجنبية المترجمة لأعلام الأدب الفرنسي والإنكليزي والروسي خاصة .


في المرحلة الجامعية ، في قسم اللغة العربية بحلب ، وجدت نفسي مأخوذاً بدراسة الأدب والنقد ، ودفعني ذلك لاحقاً لمتابعة الدراسة بتقديم أطروحة لنيل درجة الماجستير ، لكني شعرت فيما بعد أن تعلقي الأساسي إنما يكمن في الأدب ، وفي مجال القصة والرواية تحديداً ، وهذا ما جعلني لا أبدي اكتراثاً لمتابعة دراستي الجامعية ، وأنصرف أكثر إلى الاهتمام بالكتابة الأدبية .

- إجازة في علوم اللغة العربية وآدابها 1979
- دبلوم الدراسات الأدبية 1980
- ماجستير في الأدب العربي الحديث 1984
- التخصص الدقيق : القصة القصيرة .
- التخصص العام : الأدب العربي الحديث .
- مجالات الاهتمامات الأكاديمية : قضايا النقد الأدبي ، ودراسات في القصة القصيرة والرواية وقصيدة النثر .
- الخبرات التعليمية : تدريس 30 عاماً في المدارس الثانوية والمعاهد والجامعات .
- بدأ ت العمل في التدريس منذ عام 1980 .
- عملت مدرساً في الكويت سنة 1993/ 1994 .
- عملت في جامعة زايد بدبي ، في مركز الكتابة العربية ، مدرساً ومشرفاً على البحوث المقدمة في مساقات الثقافة الإسلامية ، ثم مشرفاً على الورقة البحثية في قسم نظم المعلومات ، ثلاث سنوات مابين 1999 و 2002 .
- نشرت بحوثاً وقصصاً قصيرة تباعاً في كل من الصحف والدوريات التالية : الجماهير / تشرين / تشرين الأسبوعي / الموقف الأدبي / دراسات اشتراكية / النور / الحياة / شرفات / قرطاس / الصدى / منار الإسلام / البلاد / ثقافات / البيان الكويتية / البيان الثقافي / بيان الكتب / الخليج الثقافي / .
- له في المجال النقدي : دراسة فنية وتوثيقية موسعة عن رابطة الكتاب السوريين والعرب تضم دراسة في أكثر من عشرين مجموعة قصصية تعود إلى فترة الخمسينات من القرن الماضي وتوثيق لمرحلة تأسيس رابطة الكتاب السوريين ونشاطها الأدبي والسياسي .
- مقالات متنوعة في النقد والدراسة الأدبية واللغة .
- مشاركة في إعداد الموسوعة الإسلامية الميسرة .
- عروض وقراءات لعدد كبير من كتب النقد والدراسات الأدبية والفكرية .

صدر له :
- طوق الأحلام / رواية / دار الإنماء الحضاري / حلب ط1 / 2004 . ط2 / 2008 .
- القصة القصيرة في أعمال رابطة الكتاب السوريين / وزارة الثقافة / دمشق 2005 .

تحت الطبع :

- مجموعة قصصية بعنوان ( السائرون نياماً ) .
- رواية بعنوان ( وسواس البصر ) .
- دراسات نقدية في القصة السورية .
- مراجعات في النقد والدراسات الأدبية .


Share |

المؤلف محمد شويحنة







معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات