لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المخرج المسرحي إيليا قجميني

 

 

 

 

المخرج إيليا قجميني

 
ولد في حلب عام 1945
درس اللغة الفرنسية وآدابها في جامعة دمشق.
عمل كمدرس للغة الفرنسية في كل من دمشق وحلب والباب.
في ربيع 1971 غادر البلاد لدراسة فن الإخراج على نفقته الخاصة.
في صيف 1975 حصل على الدبلوم في الإخراج المسرحي بدرجة امتياز.
في عامي 1976 و 1977 عمل مخرجاً تلفزيونياً في (فيديو بولونيا).
أثناء وجوده في ايطاليا عمل في السينما والمسرح الجوال ومع فرقة الكوميدي فرنسيز.
قام في ايطاليا باخراج المسرحيات التالية : (الفيل يا ملك الزمان) لسعد الله ونوس (الخطوبة) لتشيخوف، (موت دانتون) لبوخنز، (رحم الله السنيورة) لفايدو.
في صيف عام 1978 عاد إلى الوطن وساهم في تشكيل أول فرقة درامية لنقابة الفنانين واخراج لها مسرحية (هلاك بابل) لعارف علوان.
في عام 1980 و 1981 كلف بتدريس مادة التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق وتفعيل المسرح القومي بحلب وإدارته فنياً.
قدم المسرح القومي وللمنظمات الشعبية أكثر من خمسة وعشرون عملاً مسرحياً.
يكتب للموسوعة العربية كباحث في مجال السينما والمسرح في ايطاليا.
ترجم لوزارة الثقافة "المؤسسة العامة للسينما" العديد من السيناريوهات الايطالية.

 
ترجم إلى اللغة الايطالية:

الأوقاف الإسلامية في حلب في العهد العثماني تأليف الدكتور محمود حريتاني
(تدمر عروس الصحراء) تأليف الأستاذ خليل حريري.

كرمته الجهات الرسمية والشعبية التالية: مديرية التربية، منظمة شبيبة الثورة، المهرجان الجامعي المركزي العشرون، مهرجان الهواة الأول في دمشق، معهد المأمون بحلب، الدورة الثانية لمهرجان السلمية المسرحي، نقابة الفنانين، وزارة الثقافة.

وقد حاز بتاريخ 8-12-2011 على جائزة الباسل للإنتاج الفكري والإبداع الفني من مديرية الثقافة في حلب.

 

 

عالم نوح

 

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات