لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المخرج المسرحي وانيس بندك

وانيس بندك

مواليد سوريا حلب 1955
ليسانس في التاريخ من جامعة دمشق عام 1985
دبلوم في الفن المسرحي من جامعة (يريفان – أرمينيا) عام 1991
دكتوراه في الأدب المسرحي من جامعة (يريفان – أرمينيا) عام 1993
مخرج مسرحي له أعمال عديدة:
على رصيف الغضب1980 تأليف حمدة خميس- قطعة العملة1981 تأليف فرحان بلبل- الدراويش يبحثون عن الحقيقة1983
تأليف مصطفى الحلاج- الغزاة1985 تأليف آغوون وولف- احتفال ليلي خاص لدريسدن1986 تأليف مصطفى الحلاج-
سكان الكهف1988تأليف ويليم سارويان- من يقتل الأرملة1994 تأليف وليد اخلاصي –طيور بلا أجنحة 1995 تأليف وانيس بندك-
إذاعة أبو محمود 1996 تأليف وانيس بندك- العائلة توت1997 تأليف اسطفان اوكريني- اثنان فوق أرجوحة 2000 تأليف ج.د.سالنجر-
رسالة التحقيق2003 تأليف وليد اخلاصي- انتحار غير معلن2004 تأليف د.حمدي موصل –الميراث2005 تأليف ممدوح عدوان-
الزبال (مونودراما)2005 تأليف ممدوح عدوان تمثيل حازم حداد- أشباح المدينة 2008 تأليف وانسي بندك.
كاتب قصصي ومسرحي له مجموعة بعنوان (الصيف المجنون) صادرة عن دار الحصاد بدمشق عام 1989.
درّس في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق.
يكتب وينشر في الصحف العربية عن المسرح والأدب.
مدير المسرح المدرسي بحلب.
مدير مسرح الطفل في المسرح القومي بحلب.

Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات