لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المخرج فيصل أشرم

ضمن العروض المستمرة لمسرحية "الناجح يرفع ايدو " كان لنا هذا اللقاء مع المحامي المخرج فيصل أشرم الذي تحدث عن المسرحية قائلاً:

 

                             

 

المسرحية مؤلفة من ثلاثة مشاهد تتحدث عن التمسك باللغة العربية الفصحى وتمكينها في المداس وتعويد الطلاب على التكلم بالفصحى بدلاً من اللهجة العامية، ونتحدث هنا عن مجموعة من القضايا والقيم الاجتماعية كالبيئة والنظافة وإشارات المرور وعدد من المقولات التي يتم طرحها في هذا العمل.

في داخل كل إنسان طفل، إلى أي درجة استطعت إخراج الطفل الذي في داخل الممثل على خشبة المسرح؟


صراحة الشخص لا يستطيع إخراج كل شيء من الطفل لأنه عالم خاص بحد ذاته حتى أن الأطفال عندما يعملون في المسرح فنحن الكبار نتعلم منهم فالعملية عملية تبادلية أي نعلمهم ويعلمونا ، فداخليات الطفل عام عميق لا نستطيع الوصول إليه بشكل كامل ، ونحن قدر الإمكان نحاول أن نصل إلى الطفل وعالمه لنعرف أبعاده.

خروج الممثل عن النص الأساسي ودخوله إلى شخصية مناقضة تماماً، برأيك هل خدم ذلك المسرحية بشكل عام؟


لا يجوز للممثل أن يخرج عن النص إذا لم يكن يخدم النص ، فعند الخروج من النص يجب أن يكون الخروج في إطار النص والفكرة العامة ، وقد أعطيت مساحة للممثلين للعمل ضمنها ولكن ضمن أفكار الحوار الرئيسية بعيداً عن الإسفاف و الابتذال .

لماذا تم اختيار الممثلات كنموذج جيد ومجد على عكس الممثلين الذين كانوا النموذج السلبي أو الكسول؟

الفكرة ليست مقصودة للإناث على حساب الذكور أو بالعكس وإنما هي عينة من المجتمع الموجود فأيضاً هناك طالبات كسولات فغي مقابل طلاّب مجدين ومتفوقين، وهنا أردت طرح حالة معينة والتطرق لسلبياتها وأبعادها وإيجاد الحلول المناسبة لها بشكل بسيط ومفهوم من قبل الطفل الذي نستهدفه.

كيف تم التعاون بين فرقة خيال الظل ودار الفتاة اليتيمة؟


إن دار الفتاة اليتيمة هي من الجمعيات النشطة ولهم أثرهم الملحوظ في المحافظة، وقد عرضوا علينا المشاركة في العمل ونحن بدورنا رحبنا بالفكرة وكان لنا شرف مشاركتهم معنا، وكما لاحظت فقد كان لهم عدد من الفقرات الراقصة والتمثيلية في المسرحية وإن شاء الله سيكون هناك تعاون مثمر فيما بيننا في المستقبل ، فنحن نرحب بالتعاون مع أي جمعية أخرى أيضاً بما فيه من خدمة للمجتمع .

ما رأيك بمستوى مسرح الطفل في حلب؟

 
في الحقيقة هناك فرقة مسرحية أخرى تعمل في هذا المجال ويحاولون تقديم شيء ، ولكني ضد سرح الأطفال الذي يقدم الدمى والحيوانات فبقية الفرقة تعمل على هذا النمط فأتمنى أن يعملوا كما نعمل نحن ونصبح قدوة لهذا المسرح وأنا لا أعتبر نفسي أفضل منهم بهذا الكلام ولكني أفضل أن تكون الشخوص حية على خشبة المسرح فالطفل في هذا العصر أي عصر الإنترنت والسرعة أصبح يميز بين الصحيح والخطأ إذاً ليس من المعقول أن أقدم الأرنب على أنه بطل مثلاً أو أظهر حيواناً غير أليف على أنه يحب النظافة فهذا الأفكار برأي يجب على الإنسان قولها وليس الحيوان، وطبعاً أنا أثني على جهودهم ففي النهاية كلنا في خدمة الطفل.

كل منا يسعى نحو الأفضل والجديد، برأيك ما الجديد الذي قدمته في هذا المسرحية؟

تحدثت هنا عن تمكين اللغة العربية والتمسك بها فهناك مسرحيات أخرى تحدثت عن نفس الموضوع ولكني أعتقد من أن الإطار الذي قدمته يختلف عن بقية من اشتغل في هذا المجال ، وأعتقد أننا كرسنا حب اللغة العربية في نفوس الأطفال بالإضافة إلى مجموعة من القيم التي تحدثنا عنها فأنا لا أعتبر أن هذا الأفكار جديدة ولكني أعتقد أني قدمتها في إطار خارج عن الذي تعمل عليه بقية الفرق .

كيف تم اختيار الأغاني من حيث الكلمات واللحن؟

الأغاني من تأليفي وألحاني وفي الحقيقة أنا لست ملحناً ولكني لحنت هذه الأغاني سماعياً ، بعضها مأخوذة من أغاني أخرى والبعض الآخر من تأليفي .

كلمة أخيرة:

 
أرحب بجميع من حضر وشاهد عرضنا هذا وأتمنى أن نكون قد وفقنا في تقديم وإيصال بعض الأفكار إلى الجمهور ، وأتمنى التوفيق لجميع من يعمل على مسرح الطفل.


أغيد شيخو _عالم نوح

وقد أرسل لنا الأستاذ فيصل بهذا العتاب على بعض المواقع ننشره آملين إيصال رسالته.

رداً على مانشر في احد المواقع على الانترنت عن عملنا المسرحي الغنائي الكوميدي الهادف ( الناجح يرفع ايدو من قبل احد المغرضين من اعداء النجاح قائلاً بأن عملنا المسرحي كان دون المستوى ( اعتبرت ذلك اخر نكتة سمعتها ) والذي شاهده اكثر من عشرة اّلاف متفرج من جميع شرائح فكان هذا الحضور اللافت هو الحكم الذي فخرت به نقابة المحامين ومديرية الثقافة , جمهورٌ احترمنا عقليته فأحبنا فكان ذلك هو الفيصل لكل من يزعم بأنه يصتطيع بأن يعرقل مسيرتنا الفنية الهادفة. واعتقد ان كاتب المقالة كان وحيداً من بين عشرات الكتاب الذين ثمنوا ذلك النمط المسرحي الهادف, الذي امتزجت فيه الفائدة والمتعة فنالت اعجاب المشاهدين ( فنانين ونقاد ) وانا باسمي فرقة خيال الظل نقول لكاتب المقالة ولو شد على يدك العشرات من اعداء النجاح لايشكل ذلك طعطيلاً لمسيرتنا الفنية الهادفة , التي حكم عليها الجمهور بالنجاح واثق ان كاتب المقالة شاهد العشرات من جمهورنا الحبيب وهم عائدون إلى منازلهم بعد ان بحثوا عن مكاناً للوقوف لمشاهدة مسرحية ( الناجح يرفع ايدو ) لطالما كانت المحاكاة من البيئة والواقع , الذي نعيشه كان لابد ان يثمر نجاحاً تحدثت عنه الاسرة والطفل , كما اننا نؤمن بالقول ( إاذ طعنك احد من الخلف فاعلم انك في المقدمة ) وكما علمنا الكاتب الكبير ( ستانسلافسكي ) بان المسرح الذي لايحاكي البيئة والواقع محاطاً بالعفوية والصدق هو مسرح فاشل وليست العبرة لألواح الخشب السميكة ولا للثياب المزركشة ولا للأسماء الرنانة التي لاتحاكي الواقع والتي يتستر وراءها البعض بحجة ( تغيير شكل ) اعود واقول ان الجمهور بات يعرف الرث من الثمين فلا وقت للتنظير , واقول كفا لمن يدعون انهم اوصياء على المسرح , كونوا صادقين مع الناس حتى تنالو اعجابهم ومحبتهم عندها ترى المشاهدين وقوفاً اكثر من الجالسين في الصالة ( كما حصل معنا ) وندعوا كاتب المقالة لحضور عرضنا المسرحي القادم ليرى مارأى في 2011/13/1


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات