لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المخرج مروان فنري

المخرج مروان فنري


من رواد المسرح في محافظة إدلب منذ فترة الخمسينات.

أسس أول نادي مسرحي في محافظة إدلب.

عمل مع كل المحافظات والنوادي والمراكز الثقافية.

شكّل عدّة فرق مسرحية.

قدّم أعماله في أكثر المحافظات السورية وخاصة في دمشق.

شارك في أكثر المهرجانات المسرحية.

عيّن مديراً للمسرح القومي في إدلب حالياً بعد أن ترك وظيفته كمدرّس بعد /17/ عاماَ من التدريس بين سورية والجزائر.

كرّم ضمن مهرجان دمشق الدولي بعد إخراجه /60/ عملاً مسرحياً.

نال عدّة جوائز في الإخراج المسرحي.

قدّم في إدلب: فجر الحرية، مأساة أوديب، غودو متأخراً، الشيطان في خطر، حكي القرايا وحكي السرايا ومغامرة رأس المملوك جابر.

قدّم في اللاذقية: مسرحية الحطاب و ثلاث صرخات.

في دير الزور: صرخة في شريان مبتور.

في حمص: الفيل يا ملك الزمان.

وفي دمشق قدّم: تراجيديا أوليس، الفصل الثالث، درب الأحلام، فاوست، الزبّال، غابة الغار وغيرها.

قدّم في حلب: طفل زائد عن الحاجة والزير سالم.

شارك في التلفزيون السوري بفيلم "الهيبة" من بطولته مع الفنان سليم كلاّس.

كتب للتلفزيون سهرات ثلاثية" الشريك، بنت عمو والأكابر.

بقي لمدّة /6/ سنوات وهو يقدّم رسالة إدلب الإذاعية.

شكّل فرق للفنون الشعبية نالت الجائزة الأولى في سورية في مهرجان الفنون الشعبية.

أمين سر مهرجان الفنون الشعبية التابع لوزارة الثقافة.

شكّل فرقة موسيقية مؤلفة من /30/ عازف وهي تابعة للمسرح القومي.

عضو جمعية العاديات ومسؤول نقابة الفنانين في إدلب.



Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات