لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المخرج نبيل المالح

 

         المخرج نبيل المالح

مخرج سينمائي سوري من مواليد دمشق1935.


سافر إلى  براغ لدراسة الفيزياء النووية فاكتشف السينما من خلال دور كومبارس في إحدى الأفلام التشيكية فدرس الإخراج السينمائي في معهد السينما في براغ 1957 .

وجد نفسه رسام كاريكاتور في صحافة الأربعينيات يسخر من مضطهديه وخصومه، الأمر الذي عرّضه للاعتقال أكثر من مرة في فترة حكم أديب الشيشكلي لسوريا.

تقرير أمني خلال فترة الوحدة السورية المصرية أدى إلى سحب جنسيته السورية، فلم يتمكن من العودة إلى بلاده...وبعد الانفصال (1961)، عاد إلى دمشق فاقتيد إلى السجن.

بعد خروجه من السجن عمل في منظمة اليونيسكو بمساعدة صديقه شريف الخزندار، وأصدرا كتاباً مشتركاً بعنوان «سرّ المسرح».

فيلم «الفهد» الذي أخرجه نبيل المالح 1972 يعتبر أوّل فيلم روائي سوري طويل، هو ـــــ لاعتبارات كثيرة ـــــ أحد العلامات الفارقة في تاريخ السينما السورية، وهو عن رواية لحيدر حيدر تحت الاسم نفسه .

قام بتصوير «رجال تحت الشمس» عن قصص لغسان كنفاني في ثلاثية سينمائية.

في «بقايا صور»، اقتبس المالح رواية حنا مينة في فيلم حقق حضوراً لافتاً، وحاز جوائز عدة لكن بصمته الحقيقية كانت في فيلم «كومبارس»

 وهو فيلم سوري يفترق عن سواه باشتباكه مع واقع راهن، وأسئلة مضمرة عن الحريّة الفردية، وإذا به يبتعد مسافة طويلة عن أفلام السيرة الذاتية التي وسمت السينما السورية خلال العقدين المنصرمين.

واحد من مؤسّسي «مهرجان السينما البديلة» مطلع السبعينيات.

يستعد أخيراً لتصوير فيلم روائي جديد بعنوان «البيانو»، ولديه مشروع آخر بعنوان «فيديو كليب»

عرف نبيل المالح على مر تاريخه الطويل كمخرج أفلام روائية هامة وكان من بين قلة من المخرجين الذين صنعوا ما عرف بالسينما السورية،ولعل شهرة أفلامه الروائية والطويلة التي نالت العديد من الجوائز في

مهرجانات عربية وعالمية خلال الثلاثين سنة الماضية ومن أهمها " نابالم ( 1969) ، المخاض ( 1978) ، بقايا صور( 1978) ، الكومبارس( 1992) ، قد عتّمت بشكل أو بآخر على إبداعه في مجال الأفلام

الوثائقية والقصيرة التي صنعها نبيل المالح بكثير من الحب والشغف والتقدير ومن أهمها :

 " حلب( 1965) ، إكليل الشوك( 1969) ، الصخر( 1978) ، النافذة( 1978) ، العتمة المضيئة( 2003) .

في جعبته أكثر من 150 فلماً ما بين طويل وقصير ووثائقي وله بصمة دامغة في خارطة السينما السورية والعربية

وهو فنان يعيش موجة ملونة متداخلة تنقله من الإخراج إلى الكتابة والرسم والشعر، يذكر أن المالح

حائز على أكثر من 60 جائزة عربية وعالمية .


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات