لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المرتل باسل جلوف Bassel Gallouf







ومن ضمن المواهب الشابة، نقدم لكم في عالم نوح، المرتل الشاب باسل جلوف، ازداد في مدينة حلب، سنة 1990.

ورث الموهبة عن أبيه الذي اشتهر بصوته الجميل. وقد ترعرع في الكنيسة ورتل مع كورال الروم الكاثوليك كنيسة الديمتريوس. وقد ألف مع اثنين من أصدقائه (عازف اورغ ومرنمة) فرقة تقدم كل يوم أحد تراتيل.


عندما بدأت صغيراً لم يكن لدي أستاذ خاص بي حيث كان في "مدرسة الإيمان" الأستاذ كابي شابو أستاذ الموسيقى الذي دربني لفترة محدودة.. وبعدها كمّلت المشوار باجتهادي الشخصي.

وبعدها لم أنقطع عن الترتيل وأسست فرقة كورال مع بعض الأصدقاء وبقينا فترة طويلة في كنيسة البربارة التابعة للأرمن الكاثوليك.

  وقد قدمت "سي دي" بعنوان إليك يا عذراء فيه تراتيل متنوعة لمرنمين معروفين. ومن بعد وفاة والدتي قدمت ترتيلة بعنوان : "إغفر لي سيّدي" إهداءً لروحها على ما قدمته لي من دعم وتشجيع أوصلني لهذه الدرجة.

باسل مع متسابقين أخرين

ومنذ مدة قصيرة اشتركت بمسابقة "اصوات للتسابيح" وستعرض بإذن الله على قناة تيلي لوميير الدينية وعلى قناة نور المشرق التي ستفتتح قريبا. وبفضل الله ومتابعة الأب نعيم كورية الذي يتابعني بتدريب الصوت والفوكاليز وصلت للنهائيات.


والذي يفرح أن و بعد أن حاز على شهادة الثانوية الفندقية بحلب يقول:
هذة السنة الثالثة قسم فلسفة .. وهي التخرج و من بعدها سأدرس اللاهوت وسأكمل اختصاص في الموسيقا الشرقية في جامعة الكسليك

ونقدم لكم ترنيمة سأعمل كمن

ثم من كلماته   إغفر لي سيدي


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات