لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المرود والمحكلة عرض ملحمي سوري بامتياز 10-4-2013

"المرود والمحكلة" عرض ملحمي سوري بامتياز

 


عالم نوح ـ أحمد شلهوم:

دخل عرض "المرود والمكحلة" في أتون البيئة السورية واستعرض عدداً من بيئاتها وحكايا شخوصها من خلال ملحمة سورية بامتياز تبدأ مع مجزرة العثمانيين بحق الأرمن عام 1917م وتنتهي على سفح جبل قاسيون في العاصمة دمشق في وقتنا الحالي.

العرض ابتداءا من 10-4-2013

نجح المخرج عروة العربي بحلوله الإخراجية للعرض باستعراض البيئات السورية المتنوعة انطلاقاً من عين ديوار فالبيوت الطينية في الرقة وصولاً إلى خيم البدو في الجزيرة السورية فبيئة الريف الحمصي ومنها إلى السويداء ودرعا قبل العودة إلى دمشق، ولم ينس النص الذي كتبه عدنان عودة أي تفصيل من تفاصيل التركيبة السكانية والإثنية والدينية للمجتمع السوري.

          

واستمر المخرج عروة في إبراز أسلوبه المعتمد على تقسيم خشبة المسرح باستخدام الإضاءة وتوزيع الديكور بما يلاءم حركة الشخوص عليها، ويتناسب مع البيئة التي يتناولها المشهد، ولم ينسى تقديم الخلفية عبر الضوء الخفيف المسقط على شجرة في نهاية الخشبة.



يمرر عروة رسائل تلازم الأزمة السورية الحالية وتراكمات المجتمع السلبية التي لم تستطع مواكبة العصر الحالي والتطورات التي وصلت إليها البشرية، فكانت عبارة عن جمل وكلمات نطقت بها ألسنة الشخصيات واصفة حالات تعيشها ومعضلات تعاني منها تلامس الواقع الحالي بكثرة وخاصة عن طريق شخصية "مهيار المسيحي" و"ناديا المسلمة".



نجح المخرج عروة أيضاً في إلباس شخصياته العديد من الصفات والحالات التي تنوعت بين الإثنية الدينية فلم يغب أي مكون من مكونات المجتمع السوري عن العرض، الذي ابتدأ باللغة الكردية قبل الانتقال إلى العربية، ومنها إلى الأرمنية فالشركسية.

الفنان كرم شعراني والفنانة رغد مخلوف والفنان يزن الخليل

وما ساعد العرض على النجاح والتميز كان الممثلين الذين أبدعوا في تقديم شخصياتهم خاصة لجهة إتقان اللهجات من البدوية فالغجرية فلهجة الريف الحمصي المميزة بـ"القاف" والتي هي قريبة للهجة الساحلية، فلهجة جبل العرب وحوران وأخيراً اللهجة الشامية، كما أبدعوا في الخوض داخل حالات شخصياتهم وتقديمها بشكل مقنع، وبرز على وجه الخصوص الفنانين وسيم قزق ويزن الخليل، ومعهما الفنانة رغد مخلوف وحلا رجب، لكن هذا لا يعني أن باقي الشخصيات لم تبدع، بل هي أبدعت وأقنعت ونجحت.

الفنان يزن الخليل والفنانة حلا رجب ومن الخلف الفنانة لوريس قزق


وحده الجمهور هو الذي يميز أي عرض مسرحي ويعتبر أهم عوامل نجاحه، فازدحمت مدرجات مسرح الحمراء، الذي يستقبل العروض حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري، بالحضور في اليوم الأول والثاني، قبل أن يحل يوم الجمعة الذي لا عروض فيه، وكثير من المتابعين فضّلوا القدوم في أيام أخرى لمتابعة العرض مرة أخرى لما حمله من مضمون.


الفنان وسيم قزق والفنانة رغد مخلوف.

 

ولم تغب الموسيقى عن العمل إلا أنها جاءت حية، نجح فيها كل من آري سرحان (بزق)، وحسين عطفة (بيانو، صوت بشري)، والياس عبود (إيقاع) في عكس الحالة الدرامية إلى جملة موسيقية تناغمت مع المشاهد لتعطي صورة أكثر عمقاً ووضوحاً للمتابعين، خاصة لناحية انتقاء الألحان والكلمات والجمل الموسيقية.



هوية العرض

"المرود والمكحلة": نص للكاتب "عدنان عودة"، سينوغرافيا وإخرج "عروة العربي"، الممثلون: "رغد مخلوف، محمود نصر، وسيم قوق، ربا الحلبي، يحيى هاشم، حلا رجب، لوريس قزق، كرم الشعراني، يزن الخليل، نجاح مختار، آري سرحان (بزق)، حسين عطفة (بيانو، صوت بشري)، الياس عبود (إيقاع)".


ديكور "زهير العربي"، إضاءة "نصرالله سفر"، موسيقا "ري سرحان"، أزياء "علي الخليلي"، إعلان "روان القباني"، تصوير فوتوغرافي "يزن كركوتي"، تعاون فني "وسيم قزق"، مساعد مخرج "سامر نصرالله"، مكياج "هنادة الأبرش".

ويجدر الإشارة بأن العرض من إنتاج وزارة "الثقافة ـ مديرية المسارح والموسيقا" ويستمر العرض لغاية 23 نيسان 2013 تمام الساعة الخامسة مساء على مسرح الحمراء والدعوة عامة.


  الفنان وسيم قزق.

 


الفنانة حلا رجب.

 



الفنان محمود نصر.

الفنانة ربا الحلبي.

 الفنان وسيم قزق.

 

الفنان وسيم قزق والفنانة رغد مخلوف.



Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات