لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المشروع الرائد لدعم الفنان المتأثر بالأزمة

 

 

أصدقاءنا في عالم نوح، يسعدنا أن نقدم لكم هذا اللقاء مع الأستاذ الفضل حاج درويش* الذي نظم من 5-11-2013 ولغاية 7-12-2013 المشروع الرائد لدعم الفنان المتأثر بالأزمة

The Afflicted Artist Pilot Project

الذي ترعاه الأمم المتحدة. التقيناه في ورشة العمل التي أقيمت في الأرض المقدسة في المبنى التابع للجمعية المشرفة على المشروع.


*والأستاذ الفضل هو أستاذ الاتصالات البصرية بجامعة حلب ـ كلية الفنون الجميلة والتطبيقية ـ خريج الولايات المتحدة.


أستاذ الفضل, لماذا أسميتم المشروع بهذا الاسم؟

كلمة ( الرائد) استخدمت للدلالة على أن المشروع تجريبي أو أولي لاختبار مدى نجاح هذا النوع من المشاريع, و كلمة( دعم) وضعت عوضاً عن كلمة (مساعدة) لأننا في هذا المشروع لم يكن هدفنا مساعدة الفنان مالياً و انما هي عملية مؤازرة و دعم و ليست منحة أو جائزه مالية.


هل يعني هذا أن هنالك مشاريع أخرى قادمة؟
من وجهة نظرنا نحن نسعى لأن يكون نجاح المشروع كبير و هذا سيشجع المفوضيّة ( الجهة الراعية) للاستمرار بمثل هذه المشاريع و بأشكال و أهداف تخدم المرحلة التي تمر بها البلد, و هنالك اتجاه لدى المفوضيّة أن تستوعب المشاريع القادمة عددأكبر من المشاركين و ان تكون بميزانيّة أكبر و أن تضم نشاطات متعددة كالتدريب و ورشات عمل كبيرة تسمح بمشاركة فناني نحت و حفر بالاضافة لفناني الرسم و التصوير.


هل من الممكن أن تعطينا لمحة عامة عن المشروع؟

هنالك مرحلتين للمشروع, المرحلة الأولى هي ورشة العمل المخصصة للرسم والتصوير, و قد شارك فيها أحد عشرة فنان, بعضهم يدرّس في كلية الفنون الجميلة و البعضالآخر فنّانين محترفين. المرحلة الثانية: عرض نتاج الورشة في معرض جماعي سيكون في صالة تشرين التابعة لمركز فتحي محمد للفنون في حي السبيل, يشترك في المعرض مجموعة من فناني حلب المتقدمين في مجال الرسم و التصويرو هم من خارج ورشة العمل جنبا الى جنب مع الفنانين المشاركين بالورشة.


ما هو الهدف من ورشة العمل؟

هنالك هدف ظاهري للورشة و هو تأمين المكان المريح نفسياً و بصرياً للفنانين للعمل و تأمين المستلزمات للفنان المتضرر... كما تعلم استاذ نوح, إن معظم الفنانين كغيرهم من فئات المجتمع قد تضرر من الأزمة, منهم من نزح و منهم من يعيش عيش مزدحم و منهم من توقف عن العمل بسبب غلاء المواد و الشاسيهات و قلة مبيعات اللوحات في فترة الأزمة, الأهم من ذلك أن الجو النفسي العام لم يسمح لكثير منهم بمواصلة العمل بسبب تداعيات الأزمة.


كيف يمكن لورشة عمل أن تغير الحالة النفسية؟

شكراً على هذا السؤال استاذ نوح لأنه يقودني للحديث عن الهدف الغير معلن تفصيلياً للورشة... الهدف هو إخراج الفنان من جو العزلة و الاعتكاف الذي سببته الأزمة. إن فقد المنزل يؤدي الى ضرر نفسي كبيرلأن فقْد شيء صاحب المرء لفتره طويلة يؤدي للتعلق به أكثر. في مثل تلك الحالات الانسان الذي فقد منزله ليس بحاجة الى منزل جديد بقدر ما هو بحاجة للخروج من المنزل و الشعور أن العالم الخارجي ليس أقل أمناً وهو مناسب للنشاط والإبداع و هو أفضل من مرسمة المزدحم و المعتم دائماً بسبب انقطاع التيار الكهربائي.


لماذا فناني الرسم و التصوير حصراً؟
السبب هو أن المشروع, كونه تجريبي, فامكانياته المخصصة لا تسمح بتقديم المواد اللازمةلمجال النحت أو الحفر لأنهما يحتاجان لمكان بشروط مختلفة و تجهيزات ضخمة و مواد مكلفة و ينتج عن العمل كمية كبيرة من البقايا و الغبار تؤدي لضرر بالمكان المخصص بحيث لايصلح لنشاط آخربعد ذلك وهذه المتطلبات لم تتوفر لدينا في المرحلة الراهنة.


هل تحب ان تقول كلمة أخيرة عن هذه الفعاليّة؟
أود أن أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع و أحب أن أُطمئِن الزملآء الفنانين و المهتمين أن المشروع ماضٍ بالطريق الصحيح و إن شاء الله نلقاكم قريباً يوم افتتاح المعرض في صالة تشرين.
انتهى


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات