لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المصور الضوئي سلمان الزموري


قالوا من أنت؟ سؤال صعب في قاموس فنان توزعته كثير من الأمكنة والأزمنة.
أنا المسؤول الذي يتجرد من ذاته، من أناه، ليضجعها أمامه ويجرب تشريحها
ومعرفة بعض الجواب.. أي جواب؟؟
أنا الثدي أبحث عن هويتي. وما معنى الهوية؟؟ وأنا؟؟. أنا الواقف دوما خلف عدسته لأدل على أوضاع تشتهيني واخرى أشتهيها. مرة أجدل ومرات يختلط دمي بالمرارة..
في البدء كان الانسان. كان البحث عن الانسان بخلفية لاتتمزق. وأمامية لاتقهرها الأضواء. الانسان هو الرمز الحقيقي لكل المراحل. وكل التجارب. وهو الذي يفجر في صدري تلك الرغبة الالهامية. ويصفف لي كم من سؤال: ما الوطن في محنة محاولة الخروج من عنق الزجاجة؟ مامدى الاغتراب الملعون؟ ما الهدوء؟ ما الشغب؟ ما الفرح؟ ما الحزن؟ وما سعة اللأحلام الباقية؟..
ثم صار البحث عن الانسان ككل ينطلق عن البحث عن أجزائه وهمومه: عين. يد. رجل. أو خصر. عين ترى الطريق. يد تميط الغموض عن الطريق. رجل تمشي وسط الطريق. خصر مرمي على حافة الطريق.. أو هموم وأحزان مختلفة ومتقاربة النمادج والأشكال.
أصور، أطرح قضايا انسانية واجتماعية. أكتب بالضوء أفكاري وأحاسيسي. أخرج من ايديولوجية الوطن المكاني الى ايديولوجيات الاغترابية. اختيار مصير السفر من المغرب كان هروبا من الوضع الاجتماعي السئ وقمع الحريات الفنية. ثم صار جمرة ملتهبة تدعوني الى الاستدفاء في المختبر، أحيانا هو هروب امتيازي. وأحيانا هو أحد فصول النضج التي يباح فيها التعبير بجميع الأدوات
وما زلت أصور ألانسان للأنسان. الأول موضوع فلسفي والثاني ملتقى. الفن الفوتوغرافي حديث بالمقارنة مع فنون أخرى رغم ذلك استهوى جماهيرا. وصنع له عشاقا من جميع فيئات المجتمع.. هذا أما بالمفهوم العملي. أما بالمفهوم الوجودي فلقد عانق ولا يزال تلك المتغيرات الجمالية جنب باقي الابداعات الفنية الاخرى.. ان الصورة التي لا تطرح السؤال عن جدوى الوجود. عن أسبابه وغاياته. عن هموم الانسان وجروح الفنان. ليس بصورة.. أو هي صورة الاستهلاك، وأنا لا أتاجر في صوري.نعم فيه بعد عن المواطن التي انشأت الرغبة في تعاطي الفن. لكن عامل الزمن يسترسل في تشكيل المنتوج الابداعي.

الزمن لا ينقطع حين تغريك الجغرافيا بامتداداتها وشساعتها.

لا جنسية للفن قالوا!

كفنان مهاجر تقتسمني هواجس المنفى اللاختياري وميراث طفل شاكس بشتى أدوات الكلام والصمت، أتجرأ أن أقول: أفكر عالميا أبدع عالميا ، وأرمي بعض الأمكنة وبعض الأزمنة في سلال تاريخ لا يتنكر للمتشردين والصعاليك..
أبحث دائما عن جمهور جديد ليس له اطلاع تام أو رؤية واضحة على فن التصوير. من جهة أريد تأسيس قاعدة جماهرية عريضة لهذا الفن. ومن جهة أخرى أن أصنع قيمة ابداعية للصورة في عيون المشاهدين – الملتقين. تكون الصورة جميلة ومعبرة اذا أتت بعد شقاء وعناء...
هناك وجود للتراث المغربي – رضيت أم رفضت- في الابداع المهجري. أنا أحب دائما أن أستفيد من ذلك لاعطاء تجربة تصويرية لها صلة بالماضي . وصلة بالعالمية الاجبارية.


http://www.salmanezzammoury.com/SalmanLinks.htm


Share |





التعليقات على المصور الضوئي سلمان الزموري


مرحبا
سلمان الزموري

مرحبا ثائر شكرا على كلماتك الجميلة يمكنك التواصل معي على الخاص ezzammoury@hetnet.nl www.salmanezzammoury.com


تواصل
ثائر مسلاتي

الفنان والمبدع سلمان الزموري انا أعجبت بصورك وبفلسفة العدسة لديك ارجو ان اتواصل معك ولك مني كل المودة والأحترام








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات