لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الملاكم محمد رامي حلواني

محمد رامي حلواني

 

تولد: حلب 26-1-1991

البداية: في نادي الملاكم الذهبي بإشراف مدرب نادي شرطة حلب غياث طيفور

بطل حلب لفئة الناشئين وزن 64 كغ، سنة 2006
بطل سورية للناشئين وزن 64 كغ، سنة 2006
بطل حلب للشباب وزن 69 كغ، سنة 2008 مركز أول
بطل سورية للشباب وزن 69 كغ، سنة 2008


عندما بدأت في هذه اللعبة لاقيت الكثير من التحفظ بأنها لعبة قوية ومؤذية وعندما شرحت لهم عن لعبتنا (الملاكمة) أنها لعبة هواة ونضع فيها واقية رأس وواقية للأسنان ونلبس قميص عليه اسم النادي أو اسم المدينة، وتتألف من أربع جولات. أما بالنسبة لـ "ملاكمة المحترفين" فهي مؤذية وتتألف من 12 جولة


انقطعت سنتين عن الصالة بسبب الدراسة والآن عدت إلى التدرّب بشكل أقوى وأفضل واضعاً أمام عينين هدف تحقيق البطولات القادمة وأتمرن صباحاً ومساءً استعداداً لبطولة الجمهورية للرجال.

أمنياتي أن أرفع علم بلادي في المحافل الدولية والآسيوية والقارية.

و جزيل الشكر إلى والدي ووالدتي وإلى مدربي الملاكم الذهبي غياث طيفور الذي يشجعني دائما على ممارسة هذه اللعبة وجزيل الشكر إلى العقيد حكمت جيرود رئيس نادي الشرطة.

وشكراً إلى عالم نوح الذي أتاح لنا الفرصة للتعريف عن أنفسنا.

ـ

وفي بداية الـ 2011 بدأ رامي اهتماماته الفنية، حيث بدأ بالتدرب على التصوير بكمرة الفيديو الاحترافية، ونحن في بداية الـ 2012 أصبح عند رامي العديد من التجارب في ميدان الفيلم الوثائقي القصير.

لهذا نحن متابعين رحلة البطل رامي حلواني لحتى يصبح المصور المحترف رامي حلواني و نشاهد له نتاجه السينمائي المميز.



Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات