لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المنشد والباحث سعيد المفتاحي

** جانب من نهج سيرة الفنان المبدع وسفير فن الملحون في العالم المنشد والباحث الاستاذ سعيد المفتاحي

* بقلم :
الباحث والشاعر الأستاذ محمد الراشق

 

إضاءات وببليوغرافيا

النشأة والطفولة:
ولد الفنان سعيد المفتاحي وترعرع داخل أسوار المدينة العتيقة لمكناسة الزيتونة، وبالضبط بحي " جناح لا مانْ" المعروف بأصالته وحركيته كحاضن لأمهر الصناع التقليديين في شتى الأنماط والفنون اليدوية..

كما فتح الفنان سعيد المفتاحي عينيه على زخم من أنواع الموسيقى التراثية وفنون القول ، منها : الفن العيساوي، والفن الحمدوشي، وفن الملحون، وفن طرب الآلة ، وفن الفرق النسوية الذي يُطلقون عليه بمكناس إسم: " المعلمات" والأغنية العصرية المتنوعة...


أسرته وتعليمه:

عاش الفنان سعيد المفتاحي بين أحضان أسرة حنونة تتكون من أب كان يمتهن حرفة الفلاحة، وأم عاملة بقطاع البريد،وبين محبة أخواته الثلاث البنات وأخوه حسن، كما عاش حنانا خاصا بين جدّه الذي كان يشتغل بقطاع البريد أيضا وجدته التي كانت تشغل يديها بحرفة لها شأو في مجال لصناعة اليديوية التقليدية، نستطيع أن نقول على أن الفنان سعيد المفتاحي قد عاش وسط أسرة بسيطة من الناحية المادية، لكنها قوية في أسلوب تربيتها الذي كان تهدف إلى
زرع قيم المحبة والخصال الحميدة المستمدة من نهح ديننا الحنيف...

وكغبره من صبيان عصره، فقد ولج في سنّ مبكرة عالم (الكتـّاب القرآني) والذي نُطلق عليه بالمملكة المغربية إسم (لمْسيدْ) والخاصّ بتحفيظ القرآن الكريم ـواكتساب الأخلاق الإسلامية.. وإذا كان لكل منّا حكاية مع فقيه الكتـّاب ، فإن سعيد المفتاحي يكنّ محبّة كبيرة لهذا الفقيه الشيخ الذي لايتذكر إسمه، ولا يعرفه إلا بلقبْ (نْعماسْ) والتي هي بمثابة لفظ أستاذ...فقد كان قدوة وشيخا وقورا وإماما بجامع حيّ (برّاكة) الشهير بالمدينة القديمة لمدينة مكناس..

وحينما وصل الفنان سعيد المفتاحي السنّ المسموح به دخول صفّ المدرسة العمومية، تم تسجيلة بالمدرسة العريقة التي كانت تحمل إسم " الحبسْ لقديمْ" إلى أن تحوّل إسمها إلى " لسان الدّين ابن الخطيب".. وكانت من بين أصول التربية الأسرية في ذلك الزمان، إلزام التلميذ بالتحصيل المدرسي، وفي نفس الوقت تمكينه من حرفة يديويّة حسب اختيار الآباء في كثير من الأحيان..وبهذا كان نصيب الفنان سعيد المفتاحي المزاوجة بين الدراسة وتلقين حرفة (النقش على الخشب) بإيعاز من والدته وبطلب منها،وبموافقة ترحيبية من صاحب المعمل الفنان الكبير والصانع العربي الألمعي في مجال تخصصه المرحوم بنسالم اليازغي..

                              
  
الصناعة لتقليدية والإرهاصات الأولى لتولـّعه بالفنّ:

وإذا كنـّا نُدرك أهمية المكان في تكوين مسار الفنان، فانتقال سعيد المفتاحي بين مجموعة من الأمكنة كان في بدياته بمثابة مدرسة أولية لتعلـّم أصول الفنون..فكان سعيد المفتاحي ينتقل بين أحياء ( برّاكة و باب البرادعيين والسّرايْرية ، ورحبة الزرع والسكّاكين ) وكثيرا ما كان يزور هذه الأمكنة برفقة جدّه سيدي محمد بلغازي البوجمعوي، الذي كان يجمع بين وظيفته بقطاع البريد، وتسييره لفندقيْ للاّ صفية والجديد..

أما حيّ "برّاكة" فهو المكان القابع في كيان الفنان المنشد سعيد المفتاحي لأنه حيّ الألفة والصّبا والأسرة، حيث شاءت الأقدار أن يحتضن مجموعة من أهل الفن والقول الجميل، كا المقدّم الجيلالي الذي كان يُلقـّب ب: ( سلطان الطبّالة) كما كانت توجد بالحي مجموعات فنية تراثية كهلْ لتواتْ والفرقة النسوية ( المعلمة) وبعض أفراد مجموعة عمراوة الشهيرة، وعلى رأس الجميع عميد المنشدين المجددين الحاج الحسين التولالي الذي كان يقطنُ وقتها في درب " لعبابسة"..

أمّا حيّ البرادْعيين الذي أحبّه الفنان سعيد المفتاحي ، فكان قبلة لخيرة المهرة في مجال " النقش على الخشب" على المستوى الوطني، إضافة على أنهم قدْ ملكوا الحسنيين، إذ جمعوا الدراية في الصناعة التقليدية، والولع بأنواع الموسيقى.. ومن الأعلام الذين يتذكرهم سعيد المفتاحي:حبيبي قدّور رحمه الله،والمعلم السرغيني ، والمعلم المخطوبي، والمعلم العلمي حميش،ومجموعة من يكنّ لهم كل محبّة وتقدير، ويشهد لهم بالكفاءة الوطنية في مجال تخصّصهمْ..وما يعرفه عنهم من دراية بألوان موسيقية، منها الفن العيساوي، والملحون، وطرب الآلة ، والفن الحمدوشي والكناوي..فاستحقو لقب " الفنان" ومنهم بالفعل من كان يشتغل إلى جانب سعيد المفتاحي بمعمل النقش على الخشب وزخرفته، وكان يمتهن الموسيقى كصديقه العلمي العود، الذي كان من ضمن أعضاء أشهر مجموعة موسيقية بمدينة مكناس " جوقْ التهامي الحجّامْ"..وكذا مولايْ علي الذي كان يُشرف على مجموعة موسيقية متمرّسة...

ويمكن أن نستنتج ممّا سبق، على أن طفولة الفنان سعيد المفتاحي، كانت طفولة استثنائية،أي لم تكن عادية مُشبعة باللعب والشغب الطفولي المعتادين ، ولكنها طفولة ، تجمع بين التلقين المدرسي، والتلقين الحرفي، سواء تعلق الأمر بصناعة النقش على الخشب، أو مساعدة الأم والجدّة في صناعة الحرير التقليدي " التّكرير" فوسط هذه الأجواء وما كانت تلتقطهُ أذن الفنان سعيد المفتاحي من أنغام موسيقية، سواء تعلق الأمر بالمذياع المرافق لدقـّاتْ مهرة النقش على الخشب، أو بالاستماع لأغاني حيّة من أفواه أصحابها المهرة في الصناعة والفن... كلها أشياء اعتملتْ في دواخله وخلقتْ بوادر فنان مرتقبْ ، وبالنسبة لفنون القول، فقد كان سعيد المفتاحي يتعقب مسار ذلك الشيخ الوقور " الأعمى" وهو يردّد أشهر قصائد شعراء الملحون بمكناس، سيدي عبد القادر العلمي، والشيخ لفقي لعميري..بصوته السجيّ....



وكمْ كان تولـّعه كثيرا بفنّ " الحلقة" والتي عرّفته على أشكال من فنون القول والحكي والغناء، وحبّبتْ إليه إيقاعات الوطن المتناغمة، هذه الحلقات التي كانت تستقبلها مجموعة من السّاحات والأمكنة ، كساحة لهْديم المُقابلة لباب منصور العلج، وساحة للاعودة التي كانت قديمة عبارة عن محطة طرقية لجميع اتجاهات المملكة، وساحة البردعيين والتي كانت تستقبل بمناسبة عاشوراء أجواء احتفالية كبرى من أهمها الأورجوحات الخشبية الكبيرة، والتي يُطلقون عليها "النـّواعرْ" ونفس الساحة كانت بالنسبة للفنان سعيد المفتاحي متنفسا ذوقيمة كبرى لأنه يقدّم الصورة في أبهى تجلياتها، إنها لحظة سينيما الهواء الطلق، والتي كان يتبع عروضها إلى حيّ آخر هو حيّ باب الجديد المحادي لضريح الولي الصالح الشيخ الكامل (الهادي بنعيسى) وهو مؤسس الطريقة العيساوية المشهورة مغربيا وعربيا...

ويمكن القول على أن جدّ الفنان سعيد المفتاحي، قد لعب دورا أساسيا في تفتّــق مواهب سعيد المفتاحي الفنية، حيث وبدون أن يدري كان يُرفق معه هذا الفتى الذي يسجّل في ذاكرته كل ما يراهُ ويسمعه ويلمسه، وخصوصا وأن هذا الجدّ الحنون كان مراقيا يوميّا لفندقي " للاّ صفية" و " الجديد" وهذه الأمكنة هي في الغالب مؤوى للعديد أصناف الناس وأعمالهم، وكان من ضمنهم رواد فن " الحلقة " الذين قدموا إلى مكناس من مختلف المدن المغربية، فيتحول المكان ليلا إلى ملتقى لرواد الحلقة،فيحصل التفاعل بينهم وبين اليافع سعيد المفتاحي الذي تنشط ذاكرته بكل نشاط وحيوية..

أمّا مكان تواجد الفندقين ففي حيّ " السّرايرة" حيث الحرف العديدة، منها صناعة أسلحة الفروسية ، وسروج الفرس، وفن الحدادة وغيرها..وارتباطا بهذه الأجواء الخاصة بالصناعة التقليدية، فقد كان العديد من الذين يمارسونها لهم ولع بفن الملحون والفن العيساوي وغيره، وكان يؤم إليهم أعداد من شيوخ فن الملحون من شعراء ومنشدين وعازفين، يذكر الفنان سعيد المفتاحي من بينهم: الشيخ بنعيسى الدرّازوالذي كان يقطن بدرب سيدي قاسم البندوري، وبجانبة مجموعة من تلامذته منهم : مولاي عبد العزيز العبدلاوي، وسيدي أحمد أكومي،ومحمد لعناية... وفي تبك السنّ لم بكنْ يعلم أن هؤلاء همْ من بين أهرام الملحون بالحاضرة الإسماعيلية، وعلى المستوى الوطني...



القرار الحاسم:
إنه قرار تخلــّي سعيد المفتاحي عن متابعة دراسته، للتفرغ لهذا الفن الذي سكن وجدانه وجعله لايفكر إلا كبفية الاستفادة من شيوخه، وأدرك على أن هذه الاستفادة تتوجّب التفرغ النهائي، ولم يكن هذا القرار ليستهوي أسرته الصغيرة التي كانت تطمح أن يُتمم دراسته ويلج بعد سلك الموظفين، لكنه تشيّت بقراره وقرّر أن يتعلم من الحياة ومن فن الملحون تاريخ بلاده وجغرافيته ، وأصناف طبخه وصناعاته وذاكرته التي لاتبلى ولا تشيخ..

وبعد، فهذا جزء يسير من مرحلة التكوين الخاصة بفنان كبير، بالفعل اتخذ قراره ونجح فيه، إنه نهج مسيرة مقتضبة، في انتظار كتابة سيرة ذاتية كاملة لهذا الفنان المتألق، حيث نعرف أنه يتوفر على مسار طويل فيه المساعد وفيه العائق، فيه الوفاء لمجموعة ممّن أخذوا بيديه، وفيه لوم لمن أرادوا صدّ الأبواب في وجهه،لكن العبرة بالنتائج، والأعمال بخواتمها،وهاهو فننا الكبير سفير الفن المغربي بالمهجر سعيد المفتاحي يواصل طريق المجد بعمله المتواصل، وبتواضعه المتأصل....

شهادة مكمّلة في حقّ الفنان سعيد المفتاحي:

هناك العديد من الأعلام الوازنة التي قدّمت شهاداتها في حقّ تجربة الفنان الكبير سعيد المفتاحي، لكننا سنكتفي باستخراج مقولات صغيرة من شهادتين للباحث المقتدر عبد المجيد فنيش:
- وبين تلك الأصوات وهده التجربة يسطع نجم الفنان سعيد المفتاحي حاملا معه خصوصيات عالمه الملحوني المؤثث بأصالة مفقودة وبمعاصرة منشودة.

- سعيد المفتاحي كما أراه شخصيا هو لحظة طيبة من لحظات الانفلات القليلة من زخم المألوف والمكرر.
- فسعيد المفتاحي الذي نشأ وترعرع داخل مدرسة فصاحة النطق وإجادة الكلام ليس منشدا وكفى بل إنه تجربة قائمة بذاتها, وهي تجربة في نظري تتأسس على عدة معطيات منها إجمالا:

~إن المفتاحي ليس منشدا تقليديا فحسب, بل إنه باحث في هدا الملحون على مستوى عروضه وأغراضه وأنغامه وإيقاعاته.

وهدا يعني أن الرجل لا يقف عند حدود ((الولاعة ))وإنما يغوص في الملحون متجاوزا الفواصل والحدود,

مُعربا عن رأيه في هده القضية أو تلك بجرأة نادرة غالبا ما كانت سببا في سوء تقدير وفهم من طرف البعض...

- يعمل المفتاحي على إعادة الانسجام داخل بيت التراث المغربي, من خلال عقد مصالحة بين الملحون وباقي الأشكال الفنية الشعبية التي تجتمع بمقوماتها أكثر مما تتناظر.
ولتحقيق ذلك وجدنا لدى المفتاحي هذا الإصرار الكبير على تقديم الملحون منصهرا داخل أجناس أخرى في مقدمتها ((تعيساويت)) و ((التحمدوشية)) و((الموسيقى الأندلسية))..............
والرجل بعمله هذا يكون قد أعادا الفرع إلى الأصل بحماسه ووثوق ميزاه عن باقي المنشدين
- سعيد المفتاحي صخرة كصخرة سيزيف ،ارتحل حول العالم الذي يبدو أنه يقدر الفن وفتح له الآفاق خاصة إذا كان هذا الفن أصيلا، في باريس أنضم المفتاحي الذي افتقده المغرب إلى قافلة المبدعين العرب القلائل الذين هاجروا ليعمقو الصلات بين عالمين، كل ما في الوجود يزيد التفريق بينهما .

لقد فضل المفتاحي أن يلتقي بباريس ومن خلالها بالإنسان، كل الإنسان، بفن إنساني كوني بامتياز...
أن هذا الفن الذي آمن به المفتاحي هو إنساني بفضل محليته العميقة الواعية، وما هي الكونية إذا لم تكن هي المحلية في أعمق صورها؟ أما أن هذا الفن ينتمي إلى الماضي، الذي سيأتي، نعم الملحون هو فن المستقبل ما دام يعبر بالادوات الشعبية عن النبضات الشعبية والشعب، و الشعب هو الذي يصنع حاضره ومستقبله، ليس بالتكنولوجيا وحدها، لكن بالفن والمعرفة والفكر والابتكار


هذا جزء يسير من بيبلوغرافيا فنان متعدد المواهب:
لقد شارك الفنان سعيد المفتاحي بالعديد من المهرجانات واللقاءات الوطنية والدولية من بينها:

1986 : شارك في سهرة عمومية من إنتاج التلفزة المغربية بمدينة بني ملال.
1986 : تسجيل ثلاثة أشرطة ملحونة لدار الإنتاج الموسيقي (( الحسنية الدار )) بالدار البيضاء , المغرب.
1986 : شارك في تسجيل مجموعة من الأغاني رفقة فرقة الطاهري للفنون الشعبية الدار البيضاء, المغرب.
1987 : شارك في فلم عن الملحون رفقة الحاج الحسين التولالي بالمغرب من إخراج يزة جينيني, المغرب.
1988 : تسجيل قصيدة وطنية للإذاعة الوطنية الرباط, المغرب.
1988 : تأسيس جوق الملحون لمدينة الدارالبيضاء, المغرب.
1989 : رئيس جوق الملحون لشباب مدينة مكناس. النغرب.
1989 : شاركة في المهرجان الوطني للأغنية الشعبية بمدينة فاس, المغرب.
1989 : شارك في الأوبريت الوطنية نفحات من ذاكرة مراكش, المغرب.
1990 : منشد لقصائد الملحون بجمعية الأمل للمحافظة على فن الملحون بمدينة بسلا, المغرب.
1990 : 1990رئيس لجوق الملحون بمدينة الدار البيضاء, المغرب.
1993 : شارك في مهرجان الموسيقي التقليدي بمدينة مستغانم بالجزائر.
1995 : شارك في سهرة لفن الملحون رفقة الحاج الحسين التولالي بمدينة الموسيقى بباريس, فرنسا.
1996 : دور البطولة في فيلم تراث مكناس والموسيقي من إنتاج المركز الثقافي الفرنسي , الإخراج لأستاذ للمادة البصرية بكلية الآداب بن مسيك سيدي عثمان الدار البيضاء, المغرب.

1996 : تسجيل شريط لمجموعة من قصائد الملحون من (( إنتاج فاسي ديسك )) بمدينة فاس, المغرب.
1996 : تأسيس جوق مدينة مكناس لفن الملحون, المغرب.
1996 : إحياء سهرة خاصة لفن الملحون من إنتاج القناة الثانية بمدينة الدار البيضاء , المغرب.
1997 : 1998 : منظم لسهرات ليالي رمضان للموسيقى التقليدية بالمركز الثقافية الفرنسية مكناس – الرباط – الدار البيضاء, المغرب.
1997 : تسجيل ثلاثة أشرطة ملحونة إنتاج (( أوسكار ديسك )) بمدينة فاس, المغرب.
1998 : إحياء سهرة خاصة لفن الملحون لجمعية الأصدقاء المتحدين الرباط, المغرب.
1998 : شارك في المهرجان العالمي للشعر عكاظ بمدينة وجدة, بالمغرب.
1993 : 1994 : 1997 : 1998 : شارك رفقة المرحوم الحاج الحسين التولالي بمهرجان سجلماسة للملحون المنظم من طرف وزارة الشؤون الثقافية بالراشدية و أرفود, بالمغرب.
1999 : تجيل أسطوانتين CD وثلاثة أشرطة سمعية لدار (( الإنتاج أوحمان )) بمدينة الدار البيضاء , المغرب.
2000 : تسجيل ثلاثة أشرطة ملحونة و أسطوانتين CD لدار الإنتاج الموسيقية(( النجمة الخضراء )) بباريس, فرنسا.
2000 : شارك رفقة الأجواق الوطنية في ملتقى سجلماسة العاشر لفن الملحون بالراشدية, المغرب.
2000 : شهادة تقديرية من مدينة جيلا, إطاليا.
2000 : شارك في المهرجان الدولي لوليلي بمدينة مولاي إدريس إقليم مكناس, المغرب.
2000 : إحياء مجموعة من السهرات الخاصة بفن الملحون بإيطاليا .
2000 : عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة, الرباط , المغرب.
2000 : عضو شرفي برابطة الشعر الغنائي, الرباط , المغرب.
2000 : أول كليب خاص بقصيدة الملحون من توقيع المبدع عبد المجيد فنيش إنتاج القناة الأولى الرباط, المغرب.
2000 : نائب رئيس الجمعية المغربية للمحافظة على التراث الموسيقي, المغرب.
2000 : أستاذ لمادة الملحون بمركز ما بين الثقافات فندق الحنة بمكناس, المغرب.
2000 : تسجيل قصيدة فلسطين من نظم محمد العلمي صحبة جوق إذاعة فاس التابع للإذاعة الوطنية , فاس , المغرب.
2001 : تسجيل ثلاثة أشرطة و أسطوانتين CD ملحونة لشركة (( كيلوباترة لموسيقي )) بباريس, فرنسا.
2001 : رئيس الجمعية المغربية للمحافظة على فن الملحون, المغرب.
2001 : سهرات خاصة بفن الملحون بمدينة روتيردام, هولاندا.
2003 : تسجيل مجموعة من قصائد الملحون لشريكة (( آلادان العالمية )) بباريس, فرنسا.
2004 : إحراز ألبوم (( فن الملحون )) على جائزة الإعلام الفرنسي لمجلة (( تيلي رامى)) المتخصصة في الموسيقى العالمية, على المفاتيح الأربع الذهبية.
2004 : إحياء سهرة فنية للجالية المغربية بقاعة ويلسون بباريس. فرنسا.
2005 : الجائزة الثانية عالميا بأغنية الدنيا , من شعر سعيد المفتاحي, غناء ولحن الفنان محمد الريصاني, هذه الجائزة من مؤسسة (( أرو مايد )) التي تي تعمل على دعم ثاقفة التسامح و التابعة للمكتب الثقافي الأروبي, إطاليا.
2005 : تسجيل الحلقة الأولى لبرنامج شذى الألحان برفقة الفنان عبد القادر شاعو بالقناة الثانية , المغرب.
2005 : تسجيل قصائد من ديوان الملحون لشركة (( طرب للإنتاج )) بمدينة مونت لاجولي , بفرنسا.
2006 : إصدار آلبوم خاص بفن الملحون لشركة (( طرب للإنتاج )) بمدينة مونت لاجولي, بفرنسا.
2007 : تسجيل خمس أقراص مضغوطة باللغة الفرنسية والعربية , شرح وتقديم الأستاذ الباحث عبد المجيد فنيش و الأستاذ يونس قنديل. المغرب.
2008 : إخراج ألبوم جديد خاص بالفن العيساوي , إنتاج شركة (( طرب للإنتج )) بمونت لاجولي , بفرنسا.
2008 : إصدار ألبوم الغريب من كلمات, وتلحين, وغناء, سعيد المفتاحي . إنتاج شركة (( طرب للإنتاج )) بمونت لاجولي , بفرنسا.
2008 : إشراف على محترف خاص بفن الملحون والراب, بمشاركة جوق الملحون لمدينة مكناس و فرقة آش كاين من مدينة مكناس , وذلك بمدينة فاس , فكرة وإنتاج جمعة (( روح فاس )) , بالمغرب.
2008 : سهرة فنية في إطار مهرجان (( سلام كلام )) سعيد المفتاحي والمجموعة الناجحة آش كاين بمدينة فاس, المغرب.
2009 : عضو شرفي بالجمعية الدولية الإفرقية (( لابيك )) بباريس. فرنسا.
2010 : إخراج ألبوم خاص بفن الملحون لشركة (( طرب للإنتاج )) بمدينة مونت لاجولي, بفرنسا.
2011 : رئيس جمعية عالم ثقافة بلا حدود, بفرنسا.
2012 : تسجيل تلاث حلقات من برنامج في الذاكرة, للقناة الأولى, بمكناس, بالمغرب.

معلومات إضافية عن الفنان سعيد المفتاحي:
الاسم الفني : المفتاحي .
الاسم الشخصي : سعيد
الميلاد : بمدينة مكناس المغرب
المهنة : كاتب كلمـات و ملحن و مغني
رئيس فرقة الفنون الشعبية المغربية بفرنسا
عضو بمكتب حقوق التأليف بباريس :فرنسا
عضو بي لادامي مؤسسة حماية حقوق الفنانين بباريس
. rapecعضو شرفي بالجمعية الإفريقية
بمونت لاجولي : (Les Passeurs d’arts) رئيس جمعية
بفرنسا (Mone Culture sans frontières) رئيس جمعية



Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات